اجمل الكلمات عن الحياة

القدر قوانين ربانية تتفاعل مع حالتك الشعورية كل لحظة .. نحن نختار توجهاتنا كل لحظة ..
كثلاثة في سفينة في بحر هائج :
المتشائم يشكو من شدة الرياح ويندب حظه ولا يفعل شئ.
المتفائل يتوقع ان تهدأ الرياح ولا يفعل شئ.
الواعي يستشعر الآمان من الله ثم يعيش اللحظة ويوجه شراع السفينة للجهة المطلوبة !
– – – –
**من علامات ارتفاع صوت الشيطان والإجو في نفسك :

ان ترغب بقوة بأن يتفق معك من تحب في كل شيء وفي كل رأي !
ان يسقط من نظرك الشخص الذي تحب لمجرد انه اختلف معك في رأي سياسي او ديني ..
ان ترغب بقوة في اقناع الآخرين برأيك ولا تشعر براحة إن لم يتحقق ذلك ..
أن يسقط من نظرك الشخص الذي تحب لمجرد انه غير رأيه او اتجاهه .. لانك تظن الثبات على الرأي والفكر شيء جيد !
ان يسقط من نظرك الشخص لمجرد ان شكله ولبسه لا يعجبك ولا يروق لك ..

**كيف اخفض من ارتفاع صوت الشيطان والإجو في نفسي .. ؟

اذا كنت تشعر بما سبق .. فراقب شعورك في كل مرة واسال نفسك : لماذا اشعر بذلك الشعور البدائي ؟
من زرع ذلك الشعور في نفسي رغم انه ليس من الفطرة ولا من الدين ؟
هل ستكون حياتي وعلاقاتي افضل اذا تخلصت من تلك المشاعر ؟
هل استطيع التخلص من تلك المشاعر المؤذية والمعيقة بعون الله من الآن ؟
كرر الاسئلة في نفسك بلطف وخذ وقتك .. حتى تصل للشعور بالاجابة ، نعم بعون الله.
– – – – –
الانسان مبرمج من صغره على التعلق بالأشياء، والناس والأماكن ،،
والتعلق يجلب البؤس، لأن الحياة تتغير، إنها في حركة دائمة،
وليست ساكنة أبداً ،
عندما تلاحظ غروب الشمس استمتع به ، لكن لا تتعلق به ،
إنه ليس صورة
وسرعان ما سيختفي،
سرعان ما يهبط الليل، لكن لا تقلق، لأن الليل له جماله الخاص حيث
النجوم ستظهر.

يكون المتعلق شديد الحمق عندما
يحاول التعلق بغروب الشمس الجميل،
يتمنى أن يبقى ساكناً إلى الأبد ..
سوف يبكي على غروب الشمس لانه لن يدوم طويلا .. وبذلك البكاء سيفقد الظهور الجديد للنجوم ..
التعيس يستمر في فقدان كل شيء.
والحكيم يتمتع بالنهار وبالليل بالصيف والشتاء.. بالحياة وبالموت .. فكلها من الله …
– – – –
لا تستطيع منع الافكار السلبية او الشيطانية من المرور بعقلك .. لانك في دار اختبار !
لكنك تستطيع التحكم بردة فعلك تجاهها ، إدفع بالتي هي احسن السيئة ..
وجه عقلك لافكار اخرى مفيدة ..وأكثر من فعل الخيرات ..
فإن الحسنات يذهبن السيئات ..!
– – – –
إن فشل بعض الدعاة والعلماء اليوم في تحقيق اهداف الشريعة من رفعة للانسان وتقدم في شتى مجالات الحياة وإعمار الأرض ،، هو افراغهم للدعوة من المحبة والرحمة ،، وافتقارهم الى علوم النفس البشرية والتنمية الذاتية التي تخاطب الوعي البشري والذي هو في اتساع وتمدد ،،
الكون في اتساع والحياة في تطور ..
ومن لا يساير تطور واتساع الكون ينقرض .. !
– – – –
يقول بعض الناس ( أكره الإقتراب كثيرا ممن أحترمهم كي لا أفقد هذا الإحترام وكي تظل صورتهم نقية في مخيلتي )
نقول لهم : ذلك بسبب التوقع !
فضلاً لا تتوقع الآخرين .. كلنا بشر .. نصيب ونخطيء .. نأكل الطعام ونمشي في الاسواق..
كلنا لآدم وآدم من تراب..
لا تقع في فخ المثالية ..!
– – – –
اللّهم إنا أصبحنا منك في نعمة وعافية وستر ..
فأتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة ..
من أروع ما يمكنك عمله لتعزيز جودة حياتك هو ان تجعل البهجة شئ يومي و عادة دائمة ..
لا تربط البهجة بأحداث و منغصات الحياة اليومية ..
احذر هذا العائق !
استمتع بلحظاتك بدون اسباب ..
استمتع بالحرية في الاختيار ..
عند عيش اللحظة كل شئ سلبي يذوب ..
و كل شيء ايجابي يتعمق اكثر !
—————————————-

أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..