اجمل كلام عن الحياة

مع غياب الوعي .. يُصبح الانسان وسيلة لتحقيق رغبات الآخرين !!
– – – –
سبب شعور الشخص بالنقص هو عدم وعيه بفكرة أن كل انسان فريد من نوعه ..
لكن المجتمع عزز الشعور بالنقص ،،
لا وجود لشخص ناقص إذا عرف مكانه الصحيح !
– – – –
لا تبحث عن عدل وأنت لست عدل !
لا تبحث عن عدل وانت تظلم نفسك دون ان تشعر بحجة تأنيب الضمير والشعور بالضعف والهوان.
لا تبحث عن عدل وانت تظلم اهل بيتك وتبرر ذلك بأنهم ملكك.
لا تبحث عن عدل وانت تغتاب او تنم او تسب المخالف لك وتبرر ذلك دينياً او سياسياً.
لا تبحث عن عدل وانت تركز على الاخرين وتقيمهم وكأنك تعبدهم ، وتنسى تقييم نفسك ونضجك ووعيك.
لا تبحث عن عدل وانت تغلق عقلك امام اي فكر جديد او رأي مخالف بحجة دينية او سياسية ،،
باختصار ،، وفر وقتك وجهدك واشتغل على ذاتك أولاً !
– – – – –
عالج الملل ، الاحباط بكسر الروتين + التجديد
الملل والاحباط ركود في سريان طاقة حياتك، فالكون مخلوق للتطور والتوسع والتغير ،،
ونحن اما ان نتقدم مع الحياة او سنتأخر ..
ابدأ بشيء بسيط ،، غير في ملابسك ، مواعيدك ، طعامك ، منزلك واستايل حياتك ،،،
افعل اشياء جديدة ،،
غير مكانك ، غير في قراءاتك ، غير في صداقاتك ، غير في عاداتك اليومية ،،
استعن بالله ، ولا تخش كلام الناس .
– – – –
الوعي بالقدر !
حين تتحرر من قناعاتك المعيقة ، ستكون اكثر مرونة ، وتتسع امامك الاحتمالات ، فتزداد امامك الفرص ، فتتحسن اختياراتك المناسبة ،
فتعيش كما تريد !
– – – – –
أضف بعضاً من الجمال والبهجة على أي فعل من أفعال حياتك ..
دع كل عمل يصبح عبادة
قم به بإتقان ، فقد خُلقت فنان !
– – – – –
حتى تقلل من قرارتك واختياراتك الخاطئة ،، من الضروري الا تتخذ قرار مهم وانت في حالة انفعال سلبي او ايجابي !
سلبي كالغضب والقلق والخوف ،، ايجابي كالفرحة الشديدة والشوق واللهفة ،،،
حاله الانفعال تشوه التفكير المنطقي وتقلل من فرص ادراك الحقائق ،،،
انتظر حتي تكون في حاله اتزان ( سكون وارتياح ).
– – – –
خلقنا الله ومعنا زر التحكم (الكنترول) للاستجابة أو عدم الاستجابة للمثيرات في حياتنا ..
إستعمله ! فهو حقك الفطري ولكنك نسيته عبر سنوات التربية والبرمجة
بحجة العيب او مظهرك امام الناس او غيره ..
احدهم يستفزك .. لك الكنترول في الاستجابة لاستفزازه او لا ..
احدهم يلح عليك لشراء سلعة .. لك الكنترول في الاستجابة لشراءها ام لا ..
احدهم يصر على الاتصال بك وانت مشغول !! لك الكنترول في الرد ام لا ..
احدهم يصر على زيارتك في وقت لا يناسبك .. لك الكنترول في الاستجابة له او لا ..
أحدهم عاملك بطريقة غير محترمة .. لك الكنترول في المعاملة بالمثل لتكون مثله أم لا ..
حتى طفلك الصغير يصرخ ليجبرك على فعل شيء غير مناسب !! لك الكنترول في تعليمه طريقة الطلب بهدوء ..
لا تلم الآخرين حين تفرط بحق امتلاكك لزر الكنترول حتى لا تلمهم حين يستخدمون حقهم هذا .. أنت حُر .. وهم أحرار ..
– – – –
الصداقة الحقيقية ليست تعلّق ..
بل إحترام حرية الآخر في إبقاء العلاقة أو إنهائها !
– – – –
من عجائب الإنسان .. يخجل من التعبير عن الحب .. ولا يخجل من التعبير عن الكره والغضب !
– – – –
وحدها براءة الاطفال تجعلك اكثر وعيا وادراكا وسعادة ،،
فالطفل لا يحمل مخزونا من الافكار والمعرفة السلبية التي تشوشه ،،
انه يندهش لرؤية فراشة تحوم حول الازهار ،،
ببساطة يستمتع بكل شيء ولا يمل ..
ويأمن بمجرد حضن دافيء ،،
إنه يعيش اللحظة.
– – – –
المتعصب لفكر .. هو أكثر من يشك فيه في العمق ،، لذلك يحارب كي يثبتها لنفسه ،، حينما تصبح ناضجاً ،، سيتبدد تعصبك ..
– – – –
أحياناً يأتيك الألم العضوي ، لأنك لا تسمح للألم النفسي في اللاوعي أن يعبر عن نفسه !
– – – –
معظم الناس لا يجرحون مشاعر الآخرين عن عمد ..
أحياناً يكون جهل او غفلة وقلة وعي ..
لذلك وحتى لا تحمل في نفسك ،
لا تتردد في إخبار من يزعجك أو يجرحك أنه يفعل ذلك حتى لو عاد مراراً وتكراراً ، فليس كل الناس بتعلمون بسهولة ،،
إن ذلك هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله في أي علاقة تمثل لك قيمة .. !
– – – –
الصداع غير محدد السبب هو الطريقة السريعة التي يعاقب بها الجسد من يرهق نفسه بالتفكير السام ،،
لذلك : استمع الى جسدك إذا كنت تصاب بالصداع كثيرا ..
يدل الصداع المتكرر غالباً على استمرار تأنيب ذاتي ، خوف غير مبرر ، قلق وتوتر غير طبيعي …
توقف ، تنفس بعمق لدقائق ،، فوّت وتقبل ورحب ..
– – – –
مفاهيم مبرمجة في العقول مثل الفقدان والخسارة هي حيلة الأنا (الإيجو) لتعاستك ،،
بينما مع الله في كل فقد او خسارة يوجد احتمالات لفرص جديدة تنتظر من يلتقطها !
– – – – –
في خلافاتك مع من تحب ، تعامَل فقط مع الوضع الراهن ،
ولا تستدعِي ذكريات الماضي !
– – – –
من التواضع ان تعلم انك لست افضل من اي احد،،
ومن الحكمه ان تثق انك تختلف عن اي احد !
– – – –
من قواعد التشافي …
عندما تترافق معالجة النفس بالوعي مع معالجة الجسد بالدواء او الاعشاب او غيرها ..
فإن ذلك يعجل الشفاء بأقل أضرار محتملة .. وقد يستغني المريض عن ادويته تماماً ..
أما علاج الجسد دون شفاء النفس .. فإنه يزيد احتمال ظهور المرض في أعضاء اخرى من الجسد ..!
– – – – –
عندما تنتبه لإيجابياتك .. ستبدأ فعلا بالانتباه لإيجابيات الآخرين ..
عندما تعيش في سلبياتك واخطاءك .. لن تري سوي سلبيات الآخرين ..
—————————–

أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..