احبك – قبل أن تقولها تأمل ما الذي جذبك لي ؟

قبل أن تقول أحبك
تأمل ما الذي جذبك لي

ان جذبتك أفكاري أعلمك أنها لن تبقي طويلا فما هي إلا ضيف يمر بي ليرحل
إن جذبتك شخصيتي فهي من صنع أفكاري تتبدل بتبدل صانعها
إن جذبك جسدي فهو أيضا من صنع أفكاري بشكله و هرموناته …

كل ظاهر يجذبك يثيرك ليس بالحب هو جنس و أنا أميز جيدا بينهما
الجنس ليس الحب مع انه اخذ اسم الحب ليضيف لمسة شاعرية عليه

لا يعني ذلك أني لا أقبل الجنس أو أرفضه بل بالعكس هو جزء مني لكنه ليس الحب.
ان تنجذب جنسيا إلي ليس عيبا و انا من علي أن يقرر التجاوب أم لا
لكن لا تقل تحبني لانه ليس الحب.

ان تقول تحبني أي أنك رأيتني لم تري أقنعة أضعها و أغيرها بل رأيتني أنا
ان تجذبك شخصيتي، أفكاري ، صوتي ، عيني ، جسدي… جميل لكن لا تقل أنك تحبني

قل أنك منجذب ل … و أذكر ما جذبك سأسمح لك أن تقترب أكثر و تتعرف علي و أتعرف عليك
سأزيل كل أقنعتي معك سأسمح لك أن تراني و لن أقول أحبك حتي أراك و تراني

ان زال الانجذاب و الاعجاب لن أجبرك علي البقاء كما لن تجبرني أنت
لن يكون هناك توقع الحب و لا ما يأتي به الحب بل سيكون هناك تفهم
لن أستغلك لأرضي رغباتي و لن تستغلني بدورك

آن الآوان لنتوقف عن التسمية و نفسح المجال لقلوبنا أن تستشعر و تحس و تقول كلمتها

لكل إمرأة حزينة تقول أنه وقع استغلالها باسم الحب … أقول لما لم تثقي بقلبك أنا و أنت نعرف أنه قال “هذا ليس حبا”
لكل امرأة تتألم… آن الآوان لتنضجي و تسمحي لنموك بالتقدم و استمعي لقلبك

أحبك شئ
وأريد أن أمارس الجنس معك شئ ثاني

“أحبك” تجعل الجنس حبا
“أريد ان أمارس الجنس معك ” تجعل الجنس تجربة ربما تؤدي للحب ربما لا حسب استعداد الشريكين لذلك.

ان تقول تحبني فانت تحب المساحة التي خلف الافكار ، انت تحب مَن يستمتع بالافكار و ما تحمله

ان تقول تحبني يعني ان تستشعر من خلف القناع فتتجاوز القناع و ما يحمله و ما يحدثه من ضجيج و ما يدعي انه يملكه و تسعي للقائي حيث
لا جسد و لا صوت
لا مال و لا جاه
لا رقص و لا غناء

والجنس عندها يقودك لي يأخذك خلف الأقنعة و ما تحمله…
و يفتح الابواب للقاء لا يتشكل و لا يوصف.

الحب يدلك و يرافقك و الجنس يأخذك و يتركك.

اقرأ: الفرق بين الحب والجنس

~ منى ~

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اختيار شريك الحياة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..