اسئلة جميلة عن الحب

س: لو الشخص الي بنحبو غلط في حقنا و جرحنا و بعدين عاوز يرجع .نعمل ايه ؟؟مع العلم أن أخطاءه كثيرة و تتكرر
 
ج: هسألك سؤال هتعرفي الإجابة منه ، لو أنتي مهما غلطتي في حق قلبك وجرحتيه وخنقيته بسبب أفكار أو عادات أو أفعال سيئة ، وبعد فترة من ظلم قلبك وخنق روحك حسيتي أنكِ عاوزة ترجعي لنفسي ولقلبك ولسعادتك تاني ، تعملي ايه !؟
 
تسامحي نفسك ولا لا !؟ تحتضني نفسك وضعفك وأخطاءك ولا تجلدي في نفسك أو تقطعي العلاقة خالص وتنتحري !؟ .. في كل علاقات الإنسان بكل شيء من حوله الأمر متوقف علي كيف يتعامل الإنسان مع نفسه .
 
نسامح ونغفر ونعطي الحب دائماً وأبداً لأنفسنا حتي نستطيع أن نعطيه للآخر وللحياة من حولنا ، وأنا لا أقول لكِ أن تستمري في علاقة غير صالحة للحياة اليوم. أنا أقول أن نستمر في منح الحب والتسامح والحب في كل الأحوال لأن هذه الأمور تمنح قلوبنا الحياة ، بينما العلاقات الغير صالحة ننفصل عنها ببساطة ، وحتي إن كانت علاقة بالأهل وأن فائدة الإنسان وسعادته وحريته في الإنفصال عنهم والسفر للعمل في مجال يحبه أو للزواج بمن يعشقه .. فعليه أن يفعل ذلك وينفصل .
 
وفي النهاية كل إنسان يعلم ما يرغبه وما يفيده وما يضره وعليه أن يختار لأنه هو من سيتحمل مسؤولية إختياره وحياته كاملة .
– – – – – – – – – – – – –
س: إزاى بتاخد القرار بإنك ترتبط بحد أو تقوله بحبك ؟ , إزاى بتتاكد إن هو ده اللى إنت بتحبه فعلا ؟
إحنا بنقابل ناس كتير فى حياتنا بيعجبونا ومع إحتياجنا لحد فى حياتنا يملاها علينا ويشاركنا تفاصيلها بنتوه ومابنعرفش فين الإختيار السليم اللى هيناسبنا وهيسعدنا بجد ؟
من الآخر إزاى بتعرف إنك حبيت وتقول ” هو ده ” وتتجرأ وتعملها وتقولهاله وتفتحله قلبك ؟؟
 .
ج: الوقت وحده يستطيع أن يخبرك بكل شيء عن أي شيء ! .. أي التجارب هي من تمنحك جزء من المعرفة التي تطلبها من أسئلتك ، والجزء الأكبر يقع علي عاتق الإنسان نفسه ومدي صدقه وعفويته وصراحته مع نفسه وعلاقته بقلبه ..
 .
أما القرار سهل. شعور بأنني أحبه ثم أقول له ما أشعره ببساطة وبدون تعقيد ، وهذا الحب الذي منحته لك لا أريد مقابل له وأنا لا أمنحه لك لتصير من ممتلكاتي الخاصة أنا فقط كالمحمول أو السيارة الخاصة بي ومثل هذه الأمور الغبية. هذه المشاعر والحب الذي منحته لك بكامل إرادتي وحريتي منحته لك لأننى شعرت بالرغبة في ذلك .. شعر قلبي بالرغبة في مشاركة الحب معك ، فقولت لك ذلك لنتشارك معاً الأيام القادمة القليل من الحب المفعم بالحرية والسعادة. أي لنجمل حياتنا ولنقوي بعضنا ولنسعد بعضنا ولنمنح بعضنا الحب والحرية التي يحتاجها كلاً منا ويحتاجها كل إنسان علي هذه الأرض .
 .
أما في حالة الإرتباط فإننا نحتاج أن نمارس ولو القليل من الحياة مع بعضنا الآخر أولاً قبل أن نفكر في الإرتباط ببعضنا ونمارس الجنس. وخلال ممارستنا للحياة مع بعضنا الآخر بدون أي شروط سوى الحب والصداقة التي تجمعنا وبدون أن يحاول الطرف الآخر أن يربطني بشروط معينة أو أنا أحاول أن أربطه بشروط معينة ، وهو في كامل حريته مني وأنا في كامل حريتي منه. فقط نحن أصدقاء نتشارك الحياة بدون أي مقابل. بعد هذه الفترة لابد أن تعرف .. بكل تأكيد ستعرف هل يريد قلبك أن يكون هذا الشخص شريك حياتك أم يظل مجرد صديق إن أراد أن يستمر في البقاء في حياتك فهو حر وإن لم يرغب فهو حر تدعه يذهب أم ترغب أن تمنحه تذكرة سفر للخروج من حياتك بلا رجعة !؟
 .
المشكلة أننا ليست عندنا تلك الفترة وجزء كبير يعاني من إنعدام الإختلاط الحقيقي بالجنس الآخر ، وهذا الإنعدام يخلق بداخله أمراض تؤدي به إلي هواجس جنسية بحتة سريعة الظهور والتفاعل بداخله بمجرد أن يرى أمامه أي كائن حي من الجنس الآخر يعامله بإحترام وبلطف ( ولو في البداية فقط وبعد ذلك يعامله بإحتقار أو أنه أحد ممتلكاته المادية الخاصة ) ويطلق علي هذه الهواجس الجنسية البحتة أنها حب !! ، وفي الغالب الناس ترغب في الإتجاه فوراً إلي البدء في ترتيب الأمور الإجتماعية الخاصة بهم لـممارسة الجنس ! .. وهذا يعني أننا نستطيع أن نمارس الجنس مع بعضنا ، ولكن لا يعني أبداً أننا نستطيع أن نمارس الحياة مع بعضنا ، وهذا هو ما يقع فيه أكثر الناس.
– – – – – – – – – – – – –
* نور: جميل ان يكون لك توام روح،لكن كيف يمكنك الاطمئنان والتاكد انه بالفعل توام الروح
 
* عبدالغني: القلب يا اختي نور القلب هو المفتاح هو الذي يعرف لكن يجب ان تزيل عليه قاذورات و ترسبات الافكار و المعتقدات الاسرة والمجتمع الفاسدة السامة, طيلة سنوات عمرنا برمجونا ان العقل هو القائد لكل شئ والحب حرام من غير الزواج واي زواج علمونا . زواج فرضوه علينا كما يروه هم ليس كما يراه قلبنا و بالتالي انعدم دور القلب في قيادة الحياة واصبحنا نسخة مشوهة و ليس ذاتنا الحقيقية . اذن حان الوقت لنطهر و ننظف قلوبنا لتقودنا الى النعيم السعادة و الطمانينة والراحة و الله يؤكد لنا في القران ان القلب هو العقل هو القائد
 
– عبدالرحمن: يمكنك التأكيد والإطمئنان من ” التناغم والسلام الداخلي ” ، والأمر يحتاج لتطهر فعلاً لتطهر كما قال صديقي عبدالغني ، التطهر عن طريق القراءة والتأمل والتجارب التي قد تكون أول تجربة زواج لنا فاشلة فننفصل عن الطرف الآخر .. في هذا الإنفصال تطهر لنا .. أهم شيء أن نترقي بالحب لا أن نلوي عنقه ليوافق أفكارنا ومنطقنا .. لا محاولات لوي عنق الحب ستتسبب في خسائر كثيرة ولن نستطيع لوي عنقه أبداً أو تقيده وأيضاً لن نستمتع به أبداً .
– – – – – – – – – – – – –
س: السلام عليكم أستاذ عبودة النهاردة حصل لي موقف غريب خلاني مخنوقة وعايزة أعيط بسببه صديق ليا كان مريض جدا بيعاني من حالة mania , الصديق دة اتصل بيا وقال لي أجي فورا عشان مش حاسس إنه كويس وبس رحت له ولقيته فعلا فى حالة مش طبيعية المهم طلب مني إننا نروح للدكتور اللي بيعالجنا إحنا الاتنين ورحنا هو كان اتصل بأخته عشان تجي هي كمان ـ أنا كلمت أخته في التلفون وقلت لها مش مهم تيجي بناءا على طلبه بس هي جت.
 
وهي داخلة وبما إننا ما تقابلناش قبل كده ابتسمت لها وحاولت أقول لها إني أنا عملت نفسها مش شايفاني المهم أخوها جيه وعرفنا على بعض قعدنا نتكلم على الدور يوصل ونخش للدكتور المهم أخوها كانن بيقول كلام غريب وما كانش على طبيعته هو إنسان كويس ومحترم وإحنا زي الاخوات واكتر بس هو المرض اللي خلاه يتصرف بالطريقة دي وهو ما أزانيش ولا حاجة بس ما حبيتش اشفو بالشكل ده
 
المهم أنا حسيت إن أخته ما حبتنيش خالص رغم إني وضحت لها إنه عندي أخ مريض زي أخوها وإني كمان مريضة بمرض قريب من مرض أخوها وحتى عيطت معاها لما سمعت كلام أخوهاو شافت تصرفاته والله كنت متعاطفة معاها قوي ومع صديقي العزيز حتى إني دفعت للمستشفى تمن الكشف قبل ما تيجي هي واستنيت معاهم لغاية ما اطمنت عليهم وعلى صديقي انه حياخد الدوا ويواظب على المتابعة عموماا أنا عملت كده لإن صديقي أو أخويا الصغير يهمني بس معاملتها ليا جرحتني وما فهمتش أنا غلطت ف إيه. أنا باحترم رأيك عشان كده عرضت مشكلتي هنا أتمنى إني ما سببتش لك أي إزعاج أتمنى ترد عليا على فكرة أنا مواليد دولة عربية بس من دولة غير عربية.
 
ج: ( يهمني بس معاملتها ليا جرحتني وما فهمتش أنا غلطت ف إيه. ) ، ممكن يكون مجرد سوء فهم سواء أنتي فهمتي رد فعلها غلط ، بمعني ممكن يكون حاسة بالحزن علي أخوها أنه يظهر بالشكل دا قدامك ، أو ممكن تكون فهمتك غلط وأنك إنسانة مش كويسة وسبب ضرر حصل لأخوها ، المهم أنتى مش هتقدري تغيري مفهومها عنك بالقوة ..
 
أنتي تقدري أما تقربي ليها وتعامليها بحب وبحميمية زي الأطفال ، أو تبعدي عنها ، الخلاصة يعني: فعلها المباشر أو رد فعلها المفروض ميدايقيش أوي لأنها حرة في فعلها و رد فعلها ، المهم فعلك أنتِ ورد فعلك يكون فيه شيء من الرحمة والإحتواء والمحبة .. وعشان تعملي كدا محتاجة تقللي شوية الأحكام .. وكل لما تحكمي علي إنسان حكم سئ ضعي نفسك مكانه وتخيلي الموقف هتلاقي فيه أعذار كتيرة جداً ممكن تكون جوا الإنسان دا .. وهو مش قصده أصلاً الكلام اللي خرج منه أو ملامح وشه الغاضبة ليكي ..
 
فهتلاقي قلبك حبك أكتر لأنه في الأول وفي الأخير انسان زيك .. ساعات بيتعرض لحاجات قوية بتتعبه أو مبيعرفش يعبر عن اللي جواه فبيخرجه علي هيئة كلام وحش أو مشاعر سلبية … وهتلاقي قلبك بيطبطب عليه بالكلام وبيحضن حتي ولو هو بيقولك كلام جارح ..
 
حاولي تصلي لمرحلة عالية من احتواء نفسك وحبها وتقبلها بالكامل ، وكلما ارتقت روحك أكثر وتطهر قلبك أكثر أكيد ستعاملين الناس بحب وبسعادة حتي ولو هم يخرجون كلام سيء أو قبيح تجاهك ، من عمق كلماتهم القبيحة ستخرجين الجمال الكامن فيها وفي أنفسهم ، وأنتِ لا تفعلين ذلك لأنك ضعيفة وإنما لأنه مفعمة بالحب والسعادة والرحمة ولا تملكين شيء آخر يمكن أن تعطيهم إياه سوى الحب .
– – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..