الحب نقطة ضعفي – الحب أم الأمراض النفسية ؟

الحب نقطة ضعفي ! ..
– الحب أم الأمراض النفسية نقطة ضعفك ؟
 
أمراض وتشوهات نفسية إجتماعية ونطلق عليها حب !
 
لا أعلم ذلك المجتمع البائس يحمل مشاكل معقدة بدرجة جنونية .. حياته قائمة علي الأوهام وهو يتعصب ويتعبد للأوهام .. حتى الحب تحول في حياته إلي وهم ومرض خبيث مميت .
 
كيف الحب يكون نقطة ضعف !؟ لا أعلم كيف .. أريد عاقل يجيبني ..
الأمراض النفسية والجسدية هي نقطة ضعف الإنسان .. إنما الحب !!
 
الذي يقول أن الحب هو نقطة ضعفي أشعر أنه كالذي يقول أن السعادة نقطة ضعفي ! .. ( ولكن عندنا لا نقول ذلك .. وأنما نقول السعادة من الشيطان والتعاسه من الرحمن .. الحرية من الشيطان والكبت والقيود من الرحمن .. الشجاعة والقوة من الشيطان والجبن والضعف من الرحمن !!! ، وعندما نصل للحب نقول الحب هو نقطة ضعفي وألمي وتعاستي ؛ لأن الحب قائم علي الأمراض النفسية + الصورة الملائكية والمثالية التي يرى كل إنسان بها نفسه ، فكل عيوب الإنسان العربي عندنا تتلخص في كلمتين أعتقد وأؤمن أنه لم يدركهما بعمق ولم يستوعبهما بعد .. وهما ” الطبية الزائدة ! ” )
 
هل يعقل أن تكون الحرية هي نقطة ضعفك !
هل يعقل أن يكون الصفاء هو نقطة ضعفك !
هل يعقل أن تكون السعادة هي نقطة ضعفك !
هل يعقل أن تكون القوة أو الشجاعة هي نقطة ضعفك !
هل يعقل أن تكون الحيوية أو الشغف هي نقطة ضعفك !
 
الحب عندنا نقطة ضعف الإنسان .. ليس لأنه وهم فقط ولكنه أيضاً هو عبارة عن مجموعة من الأمراض النفسية القادرة علي تدمير الإنسان ببطيء شديد ومميت ..
 
– حبي لله يجب أن يضعفني ويذلني ويجعلني خاضع ذليل بائس مريض فقير تعيس فاشل .. من الآخر حبي لله يجب أن يجمع كل الصفات السلبية والأمراض النفسية بداخلي .. هكذا يكتمل حبي لله في أعينهم !! .. ( أعلم ذلك جيداً أنهم يضحكون عليك .. هذه أصنامهم الإجتماعية والفكرية التي يقدسونها ويعبدونها .. ويريدونك أن تخضع لها .. مثلها مثل الكثير من الأفكار والقناعات الحياتية التي يجبرونك عليها وبالفعل جعلوك خاضعاً عليها باستخدام طرقهم الكثيرة من ضغط وإضعاف وضرب وتحقير وشتم وسب ؛ حتى قاموا بتحويلك من طفل إنسان حقيقي متمرد متفكر يشعر إلي كائن بائس خاضع ذليل ضعيف )
اقرأ هذا المقال لتستوعب أكثر الفكرة إن أردت ذلك: كيف يتكون تصور الإنسان عن الله في كل المجتمع ؟
 
– حبي لأبواي يجب أن يضعفني ويمرضني ويكبتني ويجعلني خائف جبان ضعيف مهزوز منعدم الإحساس والثقة متعصب أحمق .. لا حرية لي .. يجب أن ليس فقط أبرهم يجب ان أعبدهم .. لأننا لا نفهم معنى البر وأننا متطرفون فإننا نعبدهم أو نستعبدهم .. لذلك كتبت ذلك المقال المهم : الشرك بالله في طاعة الوالدين – أحد أكبر مصائب الوطن العربي
 
– حبي لشريك حياتي يجب أن يكون أما عبودية أو استعباد .. فأما أنا اعبده وهو يستعبدني أو أنا استعبده وهو يعبدني ! .. ألا يصح أن نكون شريكين بما تحمله الكلمة من معني .. صديقين حقيقيين وليس أحمقين .. إنسانان مختلفان يعيشان في تناغم وإنسجام كما هو الحال في المصبات السبعة المنتشرة حول العالم والتي تفصل بين البحار المالحة والأنهار العذبة أو البحار الأشد ملوحة والبحار الأقل ملوحة .. والتناغم والانسجام الرائع بينهم والمنتج الذي ينتج عن هذا الامتزاج والذوبان الرائع والذي يسمي برزخ أو مصب .
 
الحب ثورة .. وعندنا الحب خضوع
الحب حرية .. وعندنا الحب سجن وقيود
الحب إختيار .. وعندنا الحب إجبار
الحب عظمة .. وعندنا الحب مذلة
الحب شجاعة .. وعندنا الحب جُبن
الحب قوة .. وعندنا الحب ضعف وخنوع
الحب جرأة .. وعندنا الحب انهزام وخوف
الحب صفاء .. وعندنا الحب غموض
الحب عفوية .. وعندنا الحب وشوش
الحب عيش طبيعتك وحقيقتك .. وعندنا الحب كبت طبيعتك وإظهار الزيف !
 
– رجاءاً ، لا تأتوا بأمراضكم النفسية والإجتماعية وتطلقون عليها حب ؛ لأنكم مهما قولتم بألسنتكم أنها حب ستظلون في أمراضكم وفي العذاب ماكثون ساكنون ، كما هو الحال في تعاملكم مع الله ومع الكون وكأنكم أعظم وأقدس البشر والأعلي قيمة ومكانة والباقون أقل قدراً وقيمة في نظر الله .. فقط تتعصبون لحماقاتكم أو تتعصبون لما يرددونه من يقودونكم ( رجال دين أو فن أو .. ) إلي الجحيم الواضح والآلام التي تعيشون فيها الآن والتي تتزايد إلي أن تعقلون أن قناعاتكم وأفكاركم عن الله وعن الحياة هي محض هراء بشري ، يجب أن تتحلوا بالقلوب السليمة وتبحثوا بأنفسكم وتضعوا قوانينكم الجديدة وتنفضوا عن عقولكم وأجسادكم وحياتكم ركام وتراب أفكار الكبراء والسادة والأباء .
 
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..