الروح والجسد – العقل والقلب

الروح – الجسد – الشخصية – العقل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الروح:
تسبر الأغوار وتأتيك بالأخبار. هي المحرك الرئيسي للأحداث. لا أحد يعرف ما هي الروح ولا تكوينها ولكن الكل يخمّن لكنني أميل إلى أن الروح هي ذلك الشيء الذي يجعلنا نشعر بالأحداث والنتائج دون أن نراها وهي تكشف لنا معادن الأشخاص الذين نتعامل معهم دون أن ينطقون بكلمة. إنها تمنحنا القدرة على رؤية ما لا تراه العين أو تدركه الحواس الخمس أو يفهمه العقل.
رسالة الروح هي الإطمئنان للشيء أو عدم الإطمئنان.
كل القرارات مصدرها الروح عندما تطمئن لعمل أو لا تطمئن له.
.
الجسد:
هو العاكس الظاهر لوضعك العام، فإن صلحت جوانب حياتك المختلفة وعلاقاتك بنفسك وبربك وبالناس صلح الجسد. هو ليس إلا إنعكاس لحالتك. السمنة، النحافة الشديدة، والأمراض كلها أعراض لإختلالات في علاقاتك أو معتقداتك أو تفكيرك. أصلحها يصلح جسدك.
.
الشخصية:
هي السمات المميزة لكل إنسان. لا توجد شخصيتان متطابقتان تماما لأن هناك عوامل كثيرة تحدد ملامح كل شخصية منها البيئة والثقافة والأمراض والظروف المناخية والأبراج الفلكية وتجارب الحياة. مهمتك هي تهذيب هذة الشخصية وإظهارها بشكل جيد وفعّال في حياتك وحياة الناس. تستطيع عمل الكثير في الشخصية لكن أكثر الناس يعتقدون أن الشخصية هي الروح أو العقل أو الجسد. الشخصية هي الواجهة النفسية التي نتعامل بها مع الآخرين. Interface
.
العقل:
آلة حاسبة جبارة عملها الأساسي تنفيذ قرارات الروح وحماية الجسد ومراقبة الشخصية. دور العقل يأتي لاحقا لما تقرره الروح ومنصاعا لها. الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الناس هو إعتبار العقل مصدر القرار لذلك يخفقون في حياتهم ويصابون بالأمراض النفسية.
.
ما الفرق بين صوت الروح وصوت العقل؟
الفرق كبير جدا. صوت الروح إطمئنان لعمل أو عدم الإطمئنان، أما صوت العقل فهو كل الأفكار التي تعصف بك مع أو ضد صوت الروح.
.
كيف أعرف بأنه صوت الروح؟
صوت الروح مشاعر كما قلنا إطمئنان أو عدم إطمئنان والروح لا تخطىء أبدا وإنما الذي يخطىء هو العقل عندما تخاف أنت من صوت الروح فتحاول تغيير قراراتها لتناسب مخاوفك أو الناس.
.
اليس العقل هو المهيمن على كل شيء؟
العقل آلة حاسبة ونظام حماية ومنفذ لقرارات الروح.
.
ما هو الإنسان؟
الإنسان هو تلك المجموعة الكاملة: الروح، الجسد، الشخصية، العقل.
.
س: والقلب ممكن يكون صوت الروح التفكير بقلبك الشعور بقلبك اصدق الاصوات ؟

ج: القلب من الروح

س: وأين النفس في تكوين الإنسان؟

ج: الشخصية هي النفس. الشخصية هي الواجهة النفسية التي نتعامل بها مع الآخرين

س: الضمير ما هو موقعه ؟

ج: الضمير مجرد ردة فعل لذلك لا يعتد به.

س: و هل تكون الروح دائما على صواب؟

ج: الروح دائما على صواب لكن الناس يلجأون للعقل ثم يتهمون الروح

س: الروح على صواب فهل الاحساس هو حديث الروح ؟

ج: الروح ليس لها حديث. فقط إشارات. صح أم خطأ إطمئنان أو عدم إطمئنان، سينجح أم لن ينجح

س: هل التركيز على جانب اكثر من الاخر قد يؤدي الى خلل ما أم أن هذا أمر طبيعي حسب طبيعة كل شخص؟

ج: التوازن، من يفقد التوازن يفقد القدرة على الحياة بشكل طبيعي.

س: ” عندما تخاف أنت من صوت الروح فتحاول تغيير قراراتها لتناسب مخاوفك أو الناس. ” .. لم افهم هذه النقطة عروفة ممكن توضيح بمثال لو سمحت ؟

ج: يعني لما الإنسان يشعر أن هذا القرار تطمئن له نفسه لكنه يخاف أن يقدم عليه لأن عقله يقول له إحذر، هذا خطر، الناس ستقول أنك مجنون، ماذا لو فشلت ؟

س: عندى سؤال أرجو ألاقى اجابته ،بما أن الجسم هو العاكس للواقع العام ،اذا كان فى جسم غير متناسق ده بيعكس ايه؟ليه فى عائلات بتخزن دهون و عائلات نحيفة لا تخزن تفسيره ايه فى علم النفس؟والشهية للطعام و انعدامها بردو ما هى تفسيراتهم؟

ج: الجسم إنعكاس لعلاقة الإنسان الروحية – الفكرية – العلاقات – الجنس – الغذاء – الرضى – السعادة وغيرها. من تختل معتقداته في جانب من الجوانب تظهر عليه علامات الإختلال والمرض.

س: كيف نعرف اذا هذا الاحساس من الروح او العقل كيف نركز على ذلك..يعني مثلا اذا روحي متطمنة جهة شي معين هل هذا بعني المناسب لي حتى لو كانت هناك مخاوف

ج: إقرأي الموضوع مرتين أو ثلاث حتى يستقر في نفسك وحينها ستحصلين على الإجابة

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..