السعادة الحقيقية في طاعة الله

أول بوابات الوعي
ـــــــــــــــــــــــــــ
أول بوابة للوعي ستدخل منها هي بوابة ( الشجاعة ) فالشجاعة هي القرار الذي يتخذه الإنسان بأن يعيش حقيقته كما هي بلا خوف من أي مخلوق مهما علا شأنه. عندما يصبح البشر عندك مجرد بشر فحينها تكون قد وضعت قدمك على أولى عتبات الوعي وأول جائزة تحصل عليها هي الحب.
 
فالحب للشجعان لأن الحب هو أولى خطوات تصحيح المسار إلى الله. الكل يتجه لله وعندما تتجه لله لن تجد سوى الحب فإذا أحبك الله فتح لك الأبواب الواحد تلو الآخر فتبدأ بحب ذاتك ومنها ينبثق حبك لله، ثم تحب الآخرين، ثم تحب المخلوقات من حيوان وزرع وجبال وأنهار وطبيعة، ثم تحب الكون، ثم تتواصل مع كل ذرة من ذراته فيبدأ عطاء الله لك بأن يحبك الناس وتحبك الحيوانات والمخلوقات وحتى الجمادات تستجيب لك وتأتيك الدنيا طائعة فإذا أتتك في أوج زينتها وجدت الله في كل ركن وزاوية منها فلا تستطيع إلا أن تسجد لعظمة الخالق ليس خوفا وإنما حبا وعندما تفعل تبدأ عجائب الله في الظهور في حياتك.
 
لا تستطيع إيقاف الجمال الإلهي في حياتك، لا تستطيع أن ترى نهاية منطقية للسعادة لأنها درجات ودرجات فوق بعضها بعضا كلما قلت هذة هي قمة السعادة لاحت لك قمة أعلى وحينها تتواضع لله فيضيء قلبك بنور ليس كمثله نور.
 
لا أستطيع أن أشرح أكثر لأنه كما يبدو لا نهاية لعطاء الله.
 
كل هذا يبدأ بالشجاعة.
الكون الشاسع
نقاء
أنوار متلألئة
بعيد عن الكوكب
فوق
إنعدام الوزن
أنا وهي نتعانق في السماء
أنوار زاهية تتبعنا
هدووووووء
إنتعاش
نفس عميق
س: و اللي مازال فمرحلة اليأس ما مصيره؟
 
ج: لماذا هذا السؤال؟ سؤالك غير منطقي بالمرة. ليس له إجابة عندي
 
س: قصدي ماهي الخطوة الاولى التي لازم يعملها مادام في هذه المرحلة ليس عنده شجاعة
 
ج: الشجاعة هي الخطوة الأولى
 
س: سؤال يلازمني استاذ عارف بعد ان كثرت التاويلات….كيف اعبد الله بعد نسف الموروث….لكي يرضى عني الله
 
ج: الله ليس بحاجة لعبادتك ، من قال لك بأنه غاضب عليك؟
 
س: هم قالو …
 
ج: إذا إسأليهم لماذا هم يعتقدون أن الله غاضب عليك؟
 
س: همه كتب الموروث …كيف اصل اليهم ..هل الغي العبادات التي تعودنا عليها…
 
ج: الإدمان قاتل
 
س: كلمة الشجاعة باتت تأتيني كرمز من أكثر من جهة . هل هذه علامات على الطريق الذي يتوجب أن اسلكه في رحلتي للوعي. .. أكثر من كدا يا مرسي ما اقدرش حاموت ?
 
ج: الشجاعة باب
 
س: “رب اني لما انزلت الي من خير فقير”
 
ج: لماذا تشعرين بالفقر في ظل رب غني ؟
 
س: دكتور من فضلك عندي موضوع يخيفني من الموروث ما معنى الاستدراج ؟
 
ج: الإستدراج للمجرمين فهل أنتِ مجرمة؟
 
س: هل الإحساس بالقشعريرة بعض المرات أثناء الدعاء له معنى
 
ج: معناه أن إتصالك بالله أقوى
 
س: كيف تكون الشجاعة بوابة الدخول إلى عالم الحب الإلهي ؟
 
ج: هذا شيء لا يمكن شرحه. جربي الشجاعة أحسن
 
س: سؤال أستاذي الفاضل ،، أنا بحمد الله اجد سعادة التعرف على خالقي، من له محياي و مماتي ،، لكن كيف لي أن ابني قصور السعادة تلك المتمثلة في حب خلق الله متدرجة من أعلى سمائه إلى ما دون الثريا من خلقه ؟!!!،، فكرك الراقي أستاذي ( ولست أنا ممن يصل الى تقدير أمثالك) فكرك سيدي في مقالك هذا قد رسم حياة زهية بهية منموقة ، لا طائرات من كل دول الكفر تعكر صفو سمائها الذي به ملكوت الله ،، و لا ينقصها أي من الحيوانات التي تبدي عظمة خالقها فيها و لم يمسها مرض الانقراض ،، و لا جند مدججين بسلاح قد احلتو واغتصبو قبابها و مئاذنها ،، و لا نفوس بشرية لاح على معالم فطرتها العفن و الضمور ،، الحياة هذه سيدي التي اسأل عنها و تفصلها أنت أين هي ؟ أين هي من بين أكوام الركام الجامد ؟ أين هي من طائفية هنا أو هناك ؟ أين هي من صلاة تحت تلك القبة الذهبية المغتصبة ؟ ستقول لي قضاء الله وقدره نافذين ،، و أن لا حياة.مع اليأس ،، نعم أجيب ،، ولكن لٍم لم تُر بسمة سيف الله المسلول إلا بعد فتح حمص ؟ و كذا اختفت بسمة الأيوبي حتى فتح المقدس ،، ما ارنو إليه سيدي ( سعادة بحب الله وطاعته ، و همة يشوبها هم على نصب ، تنهي غابر هذه الأيام بالسعادة لي و للتعساء هناك )
 
ج: مفاهيمك عن الحياة مشوشة. أعطيتك أول بوابة للوعي. أخرج من واقعهم وأدخل في واقعك وهذا ما ستحتاج الشجاعة له
 
س: سيدي ،، افمن حمل هم أمته من خلفه، و أقام صروح النصب و الوصب في معترك حياته ، و قد أقام من قبل ممالك السعادة و الرقي و التفقه في اهل بيته و من جاور و حاور ممن نضجت فطرتهم ، فكان كنسيج البُسط جمع من الألوان ما يعبر به عن كل ظرف و كل حال ، أهذا يتهم بالتشوش ؟!!أين نحن من قول اعظمنا فكرا ( كمثل البنيان يشد بعضه بعضا ) و هو الضحاك البسام صلى الله عليه وسلم ؟!!
 
ج: قلت لك مفاهيمك عن الحياة مشوشة ولكن لم تصدقني أيها الفتى. البنيان المرصوص بحاجة للبنات قوية. بعدين التشويش ليس إتهام وإنما حال وهذة الحال كل باحث عن الحقيقة يمر بها.
 
عارف الدوسري
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..