الصداقة والحب – الصداقة الحقيقية

إن الصداقة ثمينة جداً
ولهذا ومهما كانت الظروف
ابقَ دائماً صديقاً

فإذا كنت أحب امرأة وقالت لي في يوم من الأيام
إنها أحبت شخصاً آخر وسعيدة معه للغاية
فإنني سأكون سعيداً للغاية

أنا أحبها وأريد أن تكون سعيدة
فأين المشكلة؟
سأساهم بكل إمكانياتي لإسعادها

لماذا علي أن أتألم؟
صاحب ” الأنا ” فقط هو من يعاني
لأنه يعامل الآخر على أنه شيئ يملكه
وهذا يعني انعدام الحرية وحب التملك

المسألة هي في التغيير البسيط
فإذا منحتما بعضكما بعضاً الحرية التامة
فربما تستطيعان قضاء طوال حياتكما معاً
لأنه لا ضرورة عندها للتخلص من بعضكما بعضاً

الحرية هي من أعظم القيم في حياة كل إنسان
فإذا كنت تحب شخصاً فالرابط الجامع بينكما
يجب أن يكون الحرية

“والحب الذي يأتي من الحرية هو الحب الحقيقي الذي يفوح عطراً”

فالصداقة ميزة، وليست علاقة
إنها لا تملك شيئاً تفعله للآخرين..
إنها إحساس داخلي وذاتي..

قد تكون ودوداً وصديقاً، من دون حاجة لأحد آخر..
ليس بمقدورك أن تكون صديقاً من دون حاجة لآخر
وإلا أنت صديق من؟ هذا ما يقوله العقل..

لكن الصداقة نوع من العطر الفواح..
تتفتح الزهرة في الغابة، ويفوح عطرها، دون اهتمام بأحد.
قد لا يراها أحد…ليس هماً، إنها تفعل ذلك لأنها تحب أن تفعله.

علاقة الصداقة هي علاقة قائمة بين إنسان وآخر،أو انسان وحيوان.
الصداقة أو المودة، قد يكنها إنسان لآخر أو حتى لصخرة
لنهر أو جبل .. الصداقة لا حدود لها ، ولا تحتاج لطرف آخر.
إنها ذاتك المزهرة دائماً و أبداً

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..