العطاء الحقيقي متعته تظل معك إلي الأبد

شايفين نظرته ♥

متعة العطاء … تبدأ معك من اللحظة الأولي التي تخاطرك روحك طلباً للغذاء والحياة ؛ وأن تساعد أخوك الإنسان ♥ بدون انتظار مقابل.. ثم تصل إلي قمة المتعة عندما تذهب لتساعده وأثناء مساعدتك له.. وبعد أن تساعده تشعر بأن روحك تطير بين السحاب وقد تتحدث مع نفسك وتضحك من قلبك من عمق السعادة بداخلك… وحينما تتذكر الموقف بعد مرور شهور او سنيين ؛ تذوب مره آخري فى السعادة والمتعة…

اعملو الخير مهما استصغرتوووه
فرحتكم بيه مش هتزول أبدا..

هكذا خلقنا الله ♥ لنكمل بعضنا الآخر ولنتعايش ؛ لا لنتقاتل !!

*عندما نستفيق حقاً لن تري الإنسان مسلم وغير مسلم ، أبيض وأسود ،
فقير وغني ،ناجح وفاشل …
كل ما نراه هو أرواح تتناغم بسعادة وحـب .. وعندما نجد إنسان حزين نحاول إسعاد قلبه ، ونذهب وقلوبنا تدعوا له بالسعادة والحب والحياااة .

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال؟

تصنيفات : الذات,السعادة,خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..