الفراغ الروحي – المجتمع الشرقي أم المجتمع الغربي يعاني منه أكثر

البعض يقول أن المجتمع الغربي يعيشون في فراغ روحي رهيب وكبير مقارنة بالمجتمع الشرقي !!

أؤمن بأن بعضهم يعيشون في فراغ روحي كبير جداً .. ولكن ليس الغرب كلهم !
بدون مبالغة ولا مزايدة ولا تبرير ولا مجاملة من أنتمي لهم..
من يعيش في فراغ روحي أكبر هل المجتمع الشرقي أم الغربي ؟

الفراغ الروحي الرهيب المجتمع الشرقي يعيش فيه أكثر من الغربي ، نعم أراها حقيقة أمام عيني ! ..

الروحانية تؤدي إلي زيادة الحب في حياتنا .. حتي نصير إلي أرواح تشع بالحب والنور تمشي علي أرض البشر..

الروحانية الحقة تؤدي إلي زيادة حب أنفسنا وحياتنا وكل الناس من حولنا .. من يتوافق معنا ومن يختلف معنا وحتي مع من يسبنا أو يشتمنا أو يكرهنا .. ( ننظر لهم بعيون الحب والشفقة ) .. الروحانية الحقة تؤدي إلي زيادة الحب في حياتنا لتصل إلي حب الحيوانات والرأفة بهم ومعاملتهم معاملة حسنة وطيبة .. وحتي الجماد نقع في حبه! .. لأننا نري كل شيء من خلال قلوبنا .. فحتي الجماد نراه بقلوبنا .. نرى أنه يشعر .. أنه يحس .

عندما تقارن وضع المجتمع الشرقي بالمجتمع الغربي .. ستعرف الفرق الواضح في الحياة والتعاملات الأسرية والإجتماعية والإنسانية وحتي التعامل مع الحيوانات والجماد ، والنتيجة التي يعيش فيها كل مجتمع .. وما هو مسار أفكار أكثر أفراد المجتمع ؟ .. وأي مجتمع يحمل أفكار صحيحة أو ربما أقرب للصواب وأي مجتمع يحمل أفكار فاسدة جداً .. وضارة جداً .. تتسبب في مشاكل نفسية رهيبة للأفراد تصل لدرجة كره أوطانهم ومجتمعاتهم وأهلهم والرغبة في الهجرة إلي المجتمع الآخر حتي لو كان طريق الهجرة قد يؤدي بهم إلي الموت ذاته !! ، وأكثر من يعيشون بداخله يتمنون في اليوم ألف مره لو يعيشون في ذلك المجتمع ويهربون من مجتمعهم الذي يمثل لهم الموت البطيء وأنت علي قيد الحياة ! ، ومن يحصلون علي فرصة حقيقية للهروب من المجتمع الشرقي ويجد هجرة حقيقية لا ينتظر ولا يفكر كثيراً فقط ينتهز هذه الفرصة العظيمة في نظره ، والبعض القليل من يمتلكون الشجاعة .. الراغبون في الحياة يبحثون ويسعون بكل قواهم حتي يهربون من المجتمع الشرقي ويذهبون للغرب ويبدوأ في عيش حياتهم كما يريدون بعيداً عن التخلف والإنحطاط الفكري والأخلاقي والإنساني..
( ملحوظة المجتمع الغربي به دول أكثر شعبها مسلمون وناجحون ومتميزون: ماليزيا ، باكستان ، تركيا ، .. )

بالنسبة لمفهوم الروحانية في المجتمع الشرقي .. فهي ضرباً من الحماقة .. لا تستحق أن اتناقش فيها .

كل الناس تسعي لحياة أفضل .. كل الناس تسعي للطمأنينة .. كل الناس !
فالقاتل يسعي لحياة أفضل ..
والسارق يسعي لحياة أفضل ..
والمغتصب يسعي لحياة أفضل ..

فالقاتل يري في قتله أنه سيحقق حياة أفضل ، والسارق والمغتصب يري في أخذه لما لا يحق له سيحقق حياة أفضل .

كذلك من يعمل الآن يسعي لحياة أفضل ..
والمجتهد يسعي لحياة أفضل ..
والذي يفكر الآن يسعي لحياة أفضل ..

كل البشر تسعي لحياة أفضل .. كل البشر تريد الوصول إلي السعادة ..

ولكن هناك حمقي يسلكون الطرق الخاطئة ..
فيعيشون في العذاب ولا يحققون السعادة.. يعيشون في التنقل والترحال من تعاسه لتعاسه أكبر ، ومن فشل لفشل أكبر ..

وهناك عقلاء مستيقظون عندما يسلكون الطرق الخاطئة يتفكرون ليغيروا الطريق إلي طريق أفضل وأجمل ويحقق لهم أحلامهم واهدافهم .. هؤلاء يفشلون أكثر من الحمقي ولكنهم يحققون نجاحات تعتبر فقط مجرد أمنيات وأحلام يقظة بالنسبة للحمقي .. وهؤلاء يتنقلون في حياتهم من سعادة إلي سعادة أكبر ..

عبدالرحمن مجدي

اقرأ أيضاً: ما هو الشيء الذي يسيطر على عقل الإنسان؟ – نعم السعادة

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..