المؤامرة على الاسلام – المؤامرة على مصر

قرأت مقالة الآن تسأل هذه الأسئلة الغريبة:
 
هل يمكن أن ينكر عاقل وجود مؤامرة لتركيع مصر وهدمها، تارة بالفوضى والحرب الأهلية وتصعيد الأنظمة العميلة وتارة أخرى بالحصار الاقتصادى؟ وهل يمكن أن ينكر أى أحد ما حدث ويحدث فى بلادنا وفى الدول العربية المجاورة من صراعات مصنوعة وحروب أهلية مصممة فى البنتاجون والناتو وتصعيد الأزلام الذين يقومون بأدوار لخدمة المشروع الصهيونى العالمى؟!
 
عندي سؤالين فقط ستجد فيهم الإجابة ببساطة وبوضوح لمن يرى ويشعر:
 
ولماذا الواقع الذي نعيشه في مصر والدول العربية المجاورة لا ينطبق علي دول عربية آخرى مثل: الإمارات والمغرب والجزائر وعمان … !؟ ، ولماذا الواقع الذي نعيشه في الدول العربية ضحية الحروب والدم والفقر في كل شئ معنوي ومادي الآن لا يعيشه تلك الدول التي تحمل عدد مسلمين أكثر ويحكمها المسلمين أيضاً وناجحة جداً ومثال مشرف للملة الإسلامية ، مثل: ماليزيا وتركيا والملديف !؟
 
– الإجابة ببساطة يا سادة هو الشعب ، هل تريد أن تقول لي أن الشعوب التي تعيش في حالة من الحروب النفسية والجسدية والفقر والجهل والغباء تساويها بالشعوب التي تعيش السلام مع انفسها ومع الكون والغني والعلم والإبداع !؟ ، أذا كانت الإجابة أنهم متساويون. إذاً الله ظالم أو أن الكون يعمل بطريقة عبثية ظالمة. إذهب وصارع أحدهما أما الله أو الكون ، وهكذا تفعل الشعوب التي تقع ضمن الفئة الأولي ، هي دائماً في حالة صراع وكفر بكل شيء وكراهية عميقة تجاه كل شيء ( الله وأنفسهم والحياة والكون كله ) ولذلك هي تدعي القداسة لنفسها .. هكذا يكون الإنسان عندما يصل لقمة الفشل والظلام والجهل والغباء .
 
تلك الشعوب التي تعيش الآن حالة ساحرة من التدمير الذاتي الأحمق لدرجة أنهم أنفسهم لا يدركون ولا يستطيعون الإعتراف لأنفسهم أنهم السبب في عذابهم. هي شعوب بداخلها كراهية لا نهاية لها لبعضها الآخر وللكون كله من حولها ! ، هي شعوب تعيش حالة من التخلف الفكري والديني والإجتماعي والإنساني .. لا أعلم ماذا تنتظر من تلك الشعوب أن تنتج أيها العاقل !؟ ماذا تنتظر أن يمنحها الكون !؟
 
بكل تأكيد سيمنحها ما تعمل لصالحه وفي طريقه ، وهي شعوب مريضة ..
أي تسعى للمرض ، والكون يستجيب لها ويجعلها تعيش في حالة من المرض ..
ومع ذلك تلك الشعوب المريضة الحمقاء تطلق علي المرض حياة وإرداة الله للإنسان !
هذه الحياة الملعونة هي قدر المرضي ، وهي إرادة الأغبياء ، وهي الحياة التي يستحقها الحمقى الجهلاء .
 
وهذه خاطرة كتبتها ورد علي البعض وأنا كذلك ..
اتمني أن تتأمل وتتفكر بتجرد في كل كلمة ..
 
هناك مؤامرات ماسونية غربية صليبية مسيحية يهودية بوذية هندوسية كونية ضد العرب المسلمين ؛ لأن أكثر بلاد العرب المسلمين ساحرة وأكثر العرب المسلمين ناجحون للغاية في كل شيء معنوي ومادي أيضاً ، والغربيون الكافرون بعادات وأفكار العرب الدينية الإبداعية الفذة وبإنجازاتهم العظيمة المنتشرة في أرجاء الكرة الأرضية والتي يستفيد منها مليارات من البشر كل يوم. هؤلاء الكفار السيئون يريدون أن يجعلوا البشرية تخسر إنجازات ونجاحات وإضافات العرب العظيمة .. تباً لهم وتباً للغباء .
 
** ههههه ياللمسخرة 😁 .. تصدق فيه واحد أتابعه هو شخصية فكرية خرجت عن التيار وأنتجت شي عظيم واستثنائي .. استغربت عنده هالفكرة متجذرة .. تحرر من أشياء كبيرة وهذي لسى
 
– ناس غريبة والله ! .. بس دا عادي ديماً أنظري للفاشل الفقير المعدم ستجدينه دائماً ينظر لمن يمكلون المال ويقول أنهم حرمية ونصابين ولا يستحقون هذا المال .. الله اخطأ والكون اخطأ واعطاهم هذا المال الذي كان من حقهم هم وظلمهم وجعلهم يعيشون في الفقر .. دائماً الفاشل ينظر للناجح ويعتبره سببه فشله .. والبائس ينظر للسعيد ويعتبر سببه بؤسه .. والحقيقة ان راسه الفاسدة هي السبب .. ولما هيغير اللي فيها واقع حياته هيتغير .. بس هو أغبي من أنه يفهم هذا القانون البسيط لذلك هو يتلذذ بالألم ويتعبد بالألم لذلك الذي يدعون أنه الله !!
 
** علي فكره العرب اللي بتتريق عليهم اينعم سيئين لاكن مش كلهم لأن من مصلحه دول أوربا كلها وامريكا أن احنا كدول عربيه مسلمه منتفوقش عنهم وأول ما يحسوا أن البلد دي هتركبهم يروحوا يركبوها قبل ما تركبهم زي العراق كده ف انتا متستهونش بالعرب يا ..
 
– تركيا وماليزيا مسلمين علي فكرة !!!! ، وفيه حاجة اسمها جمهورية الملديف اللي فيها أجمل جذر علي مستوي العالم كله اسمها جذر الملديف والناس من كل مكان ومن كل المعتقدات بردوا بتروحها وبتزورها سبحان الله بردوا مسلمين وأوربا كلها وأمريكا مش بتحاربهم زينا .. شوفت الأحيه بتاعهم 😀 ، ولا انت تحسب تركيا وماليزيا والمالديف مسيحيين ولا ملحدين ولا يهود .. آه صحيح هم كفار بالنسبة لنا .. ومعندهمش مفهومنا العظيم عن الإسلام وعن الله .. والإنسان عندهم ليه كرامة وحرية وقيمة أكتر من العادات والتقاليد .. والمرأة عندهم إنسانة مش عورة والزواج مش جنس مقابل المال ورضا الأسياد زينا .. الإنسان ليه قيمة وحرية وحق الإختيار .
 
أما العراق فيحكمها الطائفية والكراهية والغباء والعادات والتقاليد والتخلف الفكري والديني والإنساني والإجتماعي زي مصر بالظبط ، بس الفرق أن نسبة الحماقات اللي فاتت دي عندهم كبيرة عننا مش اكتر .. ولو احنا زيهم كان هيحصل فينا زيهم بالظبط .. لأن ربنا مش ظالم والكون مش عبثي .. خليك مصدقهم وردد كلامهم كويس يا سيف والحياة ستحكم :*
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..