الوفاء والحب – ليه معدومين في مصر والوطن العربي !

فكرة الحب والوفاء معدومة في مصر والوطن العربي لأسباب كتير ..
ومش معني كدا أن الغرب جنة الله! ..
الغرب جنة صنعها بشر ، و مصر خرابة صنعها بشر ..

من أول التربية بين الجنسين لحد تحقير وتحريم مجرد التحدث عن المشاعر والأفكار وعدم إتاحة بعض الحرية لتنفيذها إن لم تتوافق مع السائد ! ، لحد تحريم وتجريم الحب تماماً ! .. إلي فكرة الزواج والارتباط طبقاً للتفكير السائد .. ومفيش تغيير يعتبر شبه معدوم .. دائرة الموت !

الزواج قائم علي اختيار الطرفين من أول فكرة ترتيبات الزواج إلي كيف سيعيشون ؟ وأين سيعيشون ؟
الزواج قائم علي التفكير السائد .. ثم التاتش بتاع تفكير الأبوين والأمهات والأخوة الكبار .. وأحياناً يدخل العم أو الخال لوضع التاتش الخاص به !

الشاب والفتاة عندهم يشتغلون في أي شيء ، من سن الـ 18 سنة لأنهم سيبدوأن يستقلون بأنفسهم في حياتهم ويجب أن يوفروا المال لأنفسهم .. تم وضعهم في البقاء .
الشاب والفتاة عندنا .. يا عم هاخد ايه من الشغل ؟ .. الشاب خلينا مقضيها أحسن .. والحرام مفيش أحسن ولا أسهل منه .. وكمان هشتغل لحد أمتي .. كل دا عشان عاوز اتجوز !؟ .. وبعد فترة أما بينزل يبدأ يدخل في الطاحونة .. او بيعيش حياته كلها كدا !!

الناجح عندهم من يملك فكرة و يبدأ في تنفيذها .. أي كانت الفكرة !
الناجح عندنا من يملك مال .. أشتغل بالواسطة .. بالرشوة ..
لا يهم المهم المال كم يملك !! ..

هم شعب بيفكر وبيتغير ديماً طبقاً للفائدة العامة .. وديماً يبحثون للتغيير للأفضل..
احنا شعب بيتغير وفقاً لرد فعله تجاه ما يريده سادتهم وكبرائهم من رجال دين ، سياسة ، فن ، … ! أو رد فعله تجاه مصايبه وبلاويه .. ولا يبحث عن عمق الأسباب .. فقط يبحث عن المسكنات الدينية الجميلة .. ويرددها 🙂
لكنه لا يستوعبها ولا يؤمن بها .. هو يعشق الشعارت ويعشق ترديدها 🙂

هم شعب أغلبه بيفيد الناس ، بيحب كل الناس ، بينشروا الحب والفكر ..
أحنا شعب يمتلك فن نشر الكراهية .. باسم الدين ، باسم الله ..
هم شعب متعايش جداً ، أحنا شعب متباغض متكاره متحاقد ..

من الحاجات العجيبة ،
سؤال: مين بيصرف على آدم من يعيش فقط ليحقق أحلام معشوقته التي توفت بسبب سرطان الثدي ؟
سرد أدم تفاصيل قصته في مدونة سماها (the bees knees)٬ والتى فيما بعد إنتشرت بشكل غير طبيعي حول العالم. ومن بعدها و أدم يتلقى الدعم من آلاف المتعاطفين و المؤسسات الخيرية الداعمة له !!!!

ناس بتؤمن بالحب ، وناس كافرة بالحب
ناس مؤمنة بالفكر ، وناس كافرة بالفكر
ناس مؤمنة بالحرية ، وناس كافرة بالحرية
ناس مؤمنة بالحياة ، وناس كافرة بالحياة
هل يستوون !؟ .. لا والله لا يستوون

وكما قال الدكتور مصطفي محمود ( هتزداد الفجوة بين الدول الأوروبية وبين الدول الأفريفية المتخلفة .. كالفجوة بين البني آدمين والقرود 🙂 .. وهذا هو المستقبل الذي يهدد كل أمة كسلانة ومتخلفة وعايشه في الاحلام وفي الصراعات وفي الخوف وفي الانقلابات .. جه الوقت إنها تفوق وإلا هتفوتها الحياة ! )

عبدالرحمن مجدي

اقرأ أيضاً: الحب والجنس هما الطاقتان الأقوي عند الإنسان
اقرأ أيضاً: مشاكل البنات – مشاكل الشباب في المجتمعات المتخلفة
اقرأ أيضاً: بناء الدولة – فكرة الـ 18 سنة وبداية الحياة الحقيقية
اقرأ أيضاً: الدعارة فى مصر – اغتصاب الأرواح والأجساد باسم الله!
اقرأ أيضاً: الزواج في الاسلام ليس تجارة كما يراها المجتمع العربي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : عاهات مجتمع

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..