انواع الحب عند الرجال وعند النساء

أًحب الجَسَدَ … فسُميَ الحُب جنسا
أَحبت النفسُ … فسُمي الحب حيا
انسجمت الروح مع الروح و تناغمت فصار الحب مودة و رحمة
 
الحب للكل، و كلٌ له فيه منه نصيب.
الجسد، النفس، الرروح و ما خفي عني و لا اعيه الان … كل بالحب من الحب و للحب يصير
الحب لا يحارب بل يوحد بين كل موجود و يسمح بالنمو و السمو …
 
لكل حقٌ في الحُب
لكل مكان في الحب و بالحب يكون و ينمو ليصر ماشاء له الله أن يصير.
لا يهم إن أحب جسدي و انطلق بالحب للجنس ربما لم تتضح الصورة الان لكن من خلال هذا الانطلاق يكون النمو …
ان أعي أنه و إن كان الجنس غايتي الآن … دليل أني أراني هذا الجسد و أنه من خلال الجنس أنا أسعي للحب مما يدعوني للتأمل لا للمقاومة بل لفسح المجال لمن أكون الآن
احتراما لمن أراها أنا …. الآن
 
فالحب لن يتوقف عند الجسد بل هو أعمق من الشكل لكنه يشمله
في هذا العالم المادي المتشكل حسب من أراها أنا، يجد الحب وسيلة للتواصل معي فيأتيني حيث أظنني أقف ليضع بذرته في حقلي المادي و لا يهتم بالإسم الذي أطلقه عليه، هو لا يهتم إن قلت عنه جنسا لا يقاوم ذلك بل يتغلل في أرضي ليبذر في عمق جسدي و يمس نفسي فيزهر بها … و يرمي بسحره فيجذب انتباهي له و يجعلني أعي انه يمكنني أن أدرك عمقا أعمق من ذلك الجسد فتنهار فكرتي عني… أنني هذا الجسد و أجدني مبهورة بجمال زهرة الحب التي أينعت و أنتبه لنفسي فأحبها و أكونها …
 
لكن الحب لا يكتفي بذلك بل ينثر عطره في ارجاء اعمق من نفس ظننتي إياها و فيأخذني العطر لأبعاد لا متناهية … كلها تأتي لتأخذني إلي الواحد، بصلة الروح التي نفخها فيً فأتجاوز النفس و ما حوت و أتوه وراء عطر الزهرة التي تأخذني حيث تفقد الكلمة سلطانها و لا تتسع معانيها لما تحويه روح من الله …..
 
جميل أنت ايها الحب أجدك أينما أكون، لم تهتم بتسميات سميتك بها و لا بأوصاف وصفتك إياها
قلت أنك سبب ألمي و دموعي لكنك لم تستسلم و لم تتركني بل وضعت بذرتك فيً
قلت أنك غير موجود و أنك خدعة لكنك لم تبتعد بل رويت بذرتك لتنمو
قاومتك تعللت بقبحي و غبائي و قلة خبرتي رفضتك قاومتك جعلت ارض بذرتك تشتد عليك
لكنك لم تستلم أنت لا تموت و ان جعلت ارضك حجرا أنت باق واصلت نموك دون أن تبالي بأفكاري و رغبتي في تشكيلك حسب ذوقي
 
حتي اينعت زهرتك و أنارت ما حجبته عني مني و اختبائي خلف اسوار جسدي
و لم تتوقف هناك حيث اردت أن أشكلك حسب نفسي و ما أراها تكون لا بل واصلت نموك لعمق أعمق و نثرت عبيرك ………….
 
شكرا للحب
شكرا لصديقي أوشو ملهمي و قاتلي
 
مني الصالحي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..