رسائل حب ورومانسية للحبيب

يا معشوقتي قلبي ذاب عشقاً فيكِ. مرت 15 يوم لم أكتبِ لكِ شيئاً .. !
أنتِ تعرفين أنني أقصد فقط الخواطر التي يبعثها قلبي لكِ بشكل مباشر ..
تلك الهمسات التي تخرج مع خفقات قلبي علي شكل حروف وكلمات ..
 
أنتِ تعرفين أنني حينما أكتب عن الحب آراكِ وأشعر بكِ ..
وحينما أكتب عن الحياة آراكِ وأشعر بروحك تطوف حولي ..
وأنا تقريباً لا أتوقف عن الكتابة. كل يوم أكتب وكل يوم أشعر بكِ في كتباتي ..
 
أنتِ تعرفين أن قلبي لا يتوقف عن الهمس بحبك لحبك أينما كان ..
كل يوم لا بل كل ساعة لا بل مع كل نبضة يبعث لكِ الكثير من الهمسات ..
يبعث لكِ الكثير من المشاعر .. والكثير من الرسائل التي أكتبها علي النسيم ..
ذلك النسيم الذي يلامس قلبي أثناء نبضاته بروح عشقك فيخبرني أنكِ موجودة الآن حولي .
 
ولكن الآن خفقات قلبي تذوب فيكِ أيتها الجنية الساحرة ..
ليكتب لكِ تلك الحروف والكلمات التي تخرج من قلبي ..
فأسمحي لي أن أعيش هذا الليل في محراب عشقك
– – – – – – – – – – –
قلبي هو أمير عالمي ..
وأنتي أميرة قلبي
– – – – – – – – – – –
يا عشقي ، سيظل قلبي يكتب لكِ ليعبر عن جزء من شوقه وحنينه وعشقه لكِ ؛ حتي تظهرين مادياً في حياته أو حتي يتوقف عن النبض وهو بروح عشقك عاش أسعد وأجمل حياة .
– – – – – – – – – – –
أتعرفين كيف أعيش بدونك !!؟
أجعل قلبي يعيش في حبك .. يتحدثك معكِ .. يحلم معكِ ..
يحلم بتلك الحياة الساحرة التي ستكون في رحاب حضرتك ..
– – – – – – – – – – –
حبك يحررني من واقع القطيع المميت ..
حبك يحررني من مخاوفي ..
حبك يحررني من ضعفي ..
حبك يحررني من عيوبي ..
حبك يحررني من المي ..
 
حبك يحررني من كل شيء فاسد ميت ..
ويجعل قلبي يتصل بقوة بالحياة ويذوب فيها .
– – – – – – – – – – –
كيف يمكن أن تعيش الجفون بدون عيون !؟
كيف يمكن أن يعيش القلب بدون نبض !؟
كيف يمكن أن يعيش قلبي بدون عشقك !؟
 
يا عشقي ، أجيبي علي أول سؤالين ..
وستعرفين من أنتِ بالنسبة لي .
– – – – – – – – – – –
أنا ضائع بدونك ..
لا أملك أي هوية بدون حبك ..
لا هذه البطاقة ولا شهادة الميلاد ولا أي شيء يمثل هويتي ..
حبك عشقك قلبك روحك هذه هي هويتي الحقيقية التي منحني الله إياها ..
 
وليس معني عدم صدور شهادة وفاة لي بعد يعني أنني لم أمت بعد ..
موتي وشهادة وفاتي الحقيقية هو غياب حبك عن خفقات قلبي ..
فغياب حبك عن قلبي ، يشبه غياب روحي عن جسدي .
– – – – – – – – – – –
حبك حينما يلامس قلبي ، أحيا ..
وعندما يغيب أموت .. ببساطة .
– – – – – – – – – – –
من في قلبي أنا أم أنتِ !!؟
هناك مزيج رائع خلقه الرحمن في قلبي ” أنا أنتي ” ..
أحياناً كثيرة لا أعرف ما الفرق بينهما !؟
– – – – – – – – – – –
أنه قدر قلبي ..
لن تصمت بداخله موسيقى عشقك أبداً طوال حياته ..
وبعد مماته لا أعلم ماذا سيحدث !؟
ولكني مؤمن أن روحي لن تترك حبك أبداً ..
ستبحث عنكِ .. عن حبك .. عن روحك في كل مكان ..
وستكون روحك أول رغبة تريدها روحي أن تتحقق من آلهي الرحمن .
– – – – – – – – – – –
كلما شعرت روحي بالفقر وبالضيق شربت من حبك حتي تشبع ..
الغريب في الأمر أن روحي لا تشبع وعشقك لا ينتهي !!
– – – – – – – – – – –
بعد أن عرف قلبي الكثير من الأفكار الحية الصالحة للحياة ، فعرفت قلبي حق المعرفة وتناغمت معه وكونت معه أجمل صداقة وإنسجمت مع الحياة. قررت إعطاء كل ما في قلبي لكِ ، وحتي تلك الحياة الآخرى الغامضة المجهولة تماماً التي ستأتي بعد خروج روحي من جسدي أعطيتها لكِ ، وأريد أن أحياها معكِ وبكِ .
– – – – – – – – – – –
حبك هو جنتي علي الأرض التي خلقها الله لي ..
حبك هو تطهير روحي وتمهيدها لدخول جنة الله في السماء ..
– – – – – – – – – – –
أنا أشعر بالخوف ، وحبك هو من يطمئنني ويملأ قلبي بالسكينة وبالشغف ..
فيجعل قلبي يعيش حالة طفولية ساحرة تجمع ما بين السكينة والسلام الداخلي ..
وفي نفس الوقت يعيش الشغف والبهجة والإبداع والحرية الكاملة ..
– – – – – – – – – – –
لمستني نسمة هواء ..
لحظة بدا فيها أن الزمن توقف عندها ..
ماذا حدث لي !؟ أين فقدت نفسي !!؟
نعم أنا داخل أنهار عشقك أغوص .
– – – – – – – – – – –
هناك مكان بين النوم واليقظة. نعم في الأحلام ..
سألقاكِ هناك. لقاؤنا لن يكون خارج عالم الأحلام ..
 
لا يصح أن نسمي لقائنا واقع ، فالواقع كلمة تدل علي حياة الضغفاء والبؤساء.
لقائنا سيكون في عالم الأحلام ، وحياتنا كذلك ستكون هناك ..
تباً للموتى وتباً للواقع فهو لا يسير علي قلوبنا الحرة الحية الشجاعة يا أميرتي .
– – – – – – – – – – –
يجب أن تختلط أنفاسك معي ..
يجب أن تنزل دموعك علي يدي ..
منزلي يجب أن يمتليء بضحكاتك وبرائتك ..
– – – – – – – – – – –
دعيني ألمسك لمرة .. ألمحك لمرة .. أحضنك لمرة
– – – – – – – – – – –
عندما يفترق حبك عن قلبي يتوقف قلبي عن الحياة .. !
– – – – – – – – – – –
كلما شعرت بإنتهاء كلماتي .. كلما شعرت بالفراغ .. !
وبعدها مرة آخرى حبك يزور قلبي ليشربني من نبعه الهادئ ، وبعده يأتي عشقك ليغرس الحياة بداخلي .. ليفجر الحياة بداخلي .. ليخلق السحر في حياتي ..
– – – – – – – – – – –
كلما شعرت بالإمتلاء من عشقك فقولت هذا يكفي هذا كل ما أريد أن أحياه معكِ
كلما إمتلأ قلبي مرة آخرى وآخرى بمشاعر جديدة أريد أن أحياها معكِ ..
 
يا عشقي كما قولت لكي من أسمائك في قلبي ” أيتها الحياة ” ، نعم فأنتِ كالحياة كلما شربت من نبعها الطاهر كلما هدأت قليلاً وشبعت قليلاً ثم أشتاق لها مرة آخرى لأشرب أكثر ..
– – – – – – – – – – –
العشاق يسألونني عن الحب والعشق !!؟
 
يحسبون أنني الأقرب إلي الحب والعشق ؛ لأنني أذوب عشقاً فيكِ. رغم أنني قولت لهم مراراً وتكراراً أنكِ لستِ موجودة ! ، فأنا لا أعرف إسم جسدك .. لا أعرف إسم قلبك .. لم ألمس يديكي من قبل !؟ ، ولكنهم مازلوا لا يصدقونني. في الحقيقي قلبي أحياناً كثيرة لا يصدق هذه التخاريف التي يقولها رأسي لي ويكررها ( هي غير موجودة !؟ )
 
وقلبي يقول له: قد لا أعرف إسم جسدها ولكنها تذوب في كياني. قد لا أعرف أين وكيف ينبض قلبها بالحياة ، ولكن منزلي وموطني يقع بداخل قلبها .. بداخل عشقها. أحياناً كثيرة قلبي يخشع من شدة عشقها ولا يعرف من أقرب له في هذه اللحظة. أنا أم هي !؟ روحي أم روحها !؟ .. خفقات قلبي أم خفقات قلبها التي تنبض بداخلي أم أن الإثنين واحد يعملان معاً .. !
– – – – – – – – – – –
ستظلين تعيشين بداخلي طالما قلبي يخفق ، وسأظل أتحدث معكِ .. !
سأظل أحيا أجمل المواقف معكِ .. سأظل أضحك من أعماق قلبي معكِ ..
سأظل أبكي من شدة عشقك حينما أشعره يسبح في أنهار قلبي معكِ ..
سأظل أبكي شوقاً لكي وشوقاً لي وأنا في رفقتك في جنتك معكِ ..
سأظل أبكي لأشكي لكِ ضعفي وعيوبي ومشاعري معكِ ..
 
سأظل أخبرك بكل شيء عني بدون ذرة خوف. بدون ذرة تردد ..
سأظل أخبرك بكل عيوبي وبكل أخطائي بدون أن أخاف من سطحية سوء الفهم ..
وستظلين أنتِ من تبعثي في قلبي الحياة مهما تعرض لمواقف وأفكار فاسدة أفسدته ..
وستظلين أنتِ من تنظرين بقلبك إلي أعماق قلبي لا إلي أعماق عيوبي !
وستظلين أنتِ من تخرجيني من الظلام وتذهبي بقلبي إلي النور ..
 
سأظل أعيش تلك اللحظات التي يتوقف عندها الزمان فأفقد إحساسي بالزمان والمكان والناس ، وأصبح قلباً خاشعاً لا يرى ولا يسمع ولا يشعر سوى بخفقات قلبك .. سوى بنسيم روحك المنعش الذي يملأ كياني وعالمي من كل إتجاه .
 
سأظل أعيش في هذه الجنة التي خلقها الله بداخل قلبي لي ..
فأنتِ جنتي وأنتِ منزلي الذي خلقه الله لي حتي لا أشعر بالوحدة والغربة في أرضه ، وحتي يعيش قلبي السعادة والحرية الكاملة في أرضه ، وحتي أصنع أجمل الأشياء وأمنح روح الحياة لكل شيء يحتضر وهو مازال محسوباً علي الحياة .
 
سأظل أحيا في عشقك ؛ لأنه لا توجد لي أي حياة خارجه ..
حاولت مئات المرات .. حاولت لسنوات ..
ولكني دائماً أرجع إلي عشقك ..
 
لم أصنع عشقك بداخلي ، فقلبي من صنع الله الذي أبدع في صنعه ..
وعشقك بذرة من بذور الله الطيبة المغروسة في قلبي وأنا نفسي لا أستطيع أن أنزعها ، ولا أستطيع أن أهملها ولا أحافظ عليها بإستمرار وأسقيها من ماء قلبي الخالص الصافي البرئ ؛ لأنها طالما علي قيد الحياة قلبي علي قيد الحياة وعندما تضعف فقط أشعر بأن قلبي يحتضر فكيف إذا حاولت أن أنتزعها ! .. لن أنتزع قلبي مني أبداً لا أريد الإنتحار .
– – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
اقرأ أيضاً: خواطر رومانسية للعشاق
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..