الرجل رقيق القلب

الرجل رقيق القلب
ــــــــــــــــــــــــــــ
الرجل المحب رقيق القلب عادة ما يصاب بنكسات عاطفية مؤلمة ليس من أعدائه ولكن ممن يحبهم وعلى وجه الخصوص شريكة حياته. كثير مما ينطبق على المرأة أيضا ينطبق على الرجل وهنا نتحدث عن حب الذات. أن تكون رقيق القلب فهذا جيد ولكن لا تنسى أبدا من تكون. أنت الرجل، أنت محرك الأحداث وصانعها.
 
إبدأ بحب ذاتك وعدم التنازل عن شخصيتك لمن تحب مهما كانت ذات حسن وجمال أو ذات فكر ومنطق أو حسب وجاه أو جميعها. أنت الرجل وستبقى دائما كذلك. إن عاب عليك الرجال طيبة قلبك وسهولتك فإن المرأة ستحتقرك. كن طيبا رائعا كريما شفاء كالبلسم لكن لا تفقد شخصيتك لأنك عندما تفعل ستفقد إحترام المرأة التي بين يديك ولا يهم ما تمنحه إياها من حب وإهتمام ورعاية. لن تراك رجلا في نظرها.
 
لست بحاجة للصراخ أو إستخدام العنف أو التجريح إذ يكفي أن لا تنصاع لرغبات المرأة اللا معقولة لأنها إن شعرت بضعفك فلن ترحمك أبدا لأن المرأة بطبيعتها تحب التملك والسيطرة وهي ذكية جدا في هذا الأمر فلا تغرك الأنوثة والنعومة. الإنسان الذي هو على إستعداد لتدمير نفسه لأن الأمور لا تسير حسب هواه هو أشد بأسا على الآخرين بمن فيهم أنت.
 
كن متوازناً، لا تنساق خلف عواطفك ولا تسمح للمرأة أن تخدعك بدموعها لأن هذا أسهل شيء عليها. هي تبكي عندما تفرح فما بالك إن شعرت بالإحباط لأنك لم تخضع لرغباتها؟
 
أنا لا أتحدث عن الشدة ولا عن القسوة ولكن عن الحفاظ على كيانك كرجل. إبدأ بتقدير ذاتك وإهتم بمشاعرك وحافظ على شخصيتك من التغيير حسب هواها فكما أنصحها أن تحافظ على شخصيتها أمامك أنصحك بأن تحافظ على شخصيتك أمامها فكلاكما يستحق المعاملة بإحترام.
 
لا تسمح لها أن تتلاعب بك. كن أنت دائما.
 
 
س: اظن الرجل في العالم الشرقي هو من يحب التملك
رغم كلامك رائع كله
 
ج: هههههههه والله لو أكتب الف معلقة في المرأة وفيها حرف واحد ضدها فلن يعجبكم
 
س: شكلك صفيت لجنب الرجال استاذ
 
ج: لا يهمني لا رجال ولا نساء. أنا مع الحق فقط. الرجل والمرأة كلاهما إنسان في نظري
 
س: حب الذات مطلوب سواء كان من الرجل او المراة,,,زكذلك م عملة الاخر باحترام ,,,,لكن من الغريب وصف الرجل بانه هوهو محرك الاحداث,,,كلا الطرفين محرك للاحداث وعلى كل منهما احترام الشراكة مع الطرف الاخر و في اطار عادل يحفظ لكل منهما امتيازاته,,,كذلك فان تعميم صفة الخداع على المراة لم يعد امرا عقلانيا وفق ما تمليه علينا تجاربنا في مجتمعاتنا اليوم ,,,جميل ان ننصح الرجل ,,,لكن دون انننسى ان كل المميزات و كل السلبيات التي تحدثت عنها موجودة لدى كلا الجنسين وارى ان النصيحة تصلح لكليهما لانهما محور العلاقة بشكل متساوي فهي ليست علاقة جارومجرور,,,,تحياتي
 
ج: الرجل كان دائما وسيبقى هو محرك الأحداث وصانعها.
 
س: راي شخضي لكنه مع محبتنا واحترامنا للرجل ابا وصديقا واخا وزوجا ,,,ليس حقيقة شاملة…ليس للاحداث محرك واحد و الباقي تبع …ليس الكون كذلك على اية حال
 
ج: بل هو حقيقة شاملة والخلل عندما تحاول المرأة أخذ دور الرجل أو عندما يتخلى هو عن دوره
 
س: عذرا لكن لا وجود للحقيقة المطلقة خاصة على مستوى العلاقات الاجتماعيةوهي على ماهي عليه من تغير وتطور …هذا من ناحية,,,اما من ناحيةاخرى فان اضطلاع كل منهما بدوره امر ضروري و لهذا السبب بالذات ومن اجل عدم تداخل الادوار فانه لا وجود لمحرك وتابع في هذه العلاقة و الا كانت فاشلة دون اي شك,,,المسالة ما عادت مسالة صراع ,,,بعيد هوهذا المفهوم عن الحقيقة
 
ج: آها، إذا أنتِ فهمتِ بما أن الرجل محرك الأحداث فهذا يعني أن المرأة تابع.
المرأة دورها إدارة الحياة والرجل دوره تفعيل تلك الإدارة وجعلها واقعا ملموسا
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..