سر النجاح في الحياة.. لماذا ينجح الأغبياء !؟

سر النجاح في الحياة.. لماذا ينجح الأغبياء بينما يخفق المفكرون !!؟

بكل بساطة الغبي لا يفكر في العواقب ، لم يسمع بالعقبات التي إكتشفها المفكر الواقعي ؛ لذلك برمجته تكون شبه خالية من العقبات… وهناك الكثير من الشخصيات الذي حققوا النجاح في الحياة وكان يطلق عليهم أغبياء من قبل الجميع مثل : ستيف جوبز ، مايكل جوردن ، اوبرا وينفري ، ميسي ، …. وغيرهم .

المنطق يا أصدقائي هو عدونا الأكبر، عندما نفكر بطريقة واقعية فإننا نفكر في كل العقبات وكما يعلم الجميع عندما تفكر في شيء فإنك تخلقه وتجليه في حياتك. ( اقر : قانون الجذب ومتي يحدث التجلي في حياتك )

إذا الحل بسيط. إمسح البرمجة القديمة وإستبدلها ببرمجة جديدة.

ردد معي
——-

١- أنا أكتسب المهارات الجديدة بسرعة فائقة – ( هذا مفتاح الكنز )
٢- تركيزي عالي وذاكرتي قوية
٣- أنا دائما أقابل الأشخاص الناجحين وأعقد معهم صفقات رابحة
٤- الحلول الصحيحة تظهر من تلقاء ذاتها
٥- كل معاملاتي تنجز بسهولة ويسر
٦- كل من يقابلني يكون سعيدا بخدمتي
٧- كل أموري تنتهي إلى خير
٨- أنا أنشر البهجة والسعادة في أي مكان أتواجد فيه.
٩- أنا ناجح وكل أصدقائي ناجحين.
١٠- الحمد لله

كرر هذة العبارات مرتين أو ثلاث يوميا وأنظر كيف تزدهر حياتك. بعد فترة ستنساها ولكنها ستطبع في عمق ذاكرتك. قد تبدأ برؤية النتائج بعد دقائق وهذا عن تجربة… اقرأ أيضاً: تأكيد الفكرة – العقل الباطن

البساطة والتلقائية والسذاجة أحياناً تكون سر النجاح في الحياة ؛ لأن البسطاء والسذج دايماً يفوزون.. يسهلون وبيسطون الأمور ؛ فتتيسر أمورهم ، أما الأشخاص المعقدين والواقعيين في نظر مجمعاتهم.. يعقدون الأمور ” فتتعقد حياتهم ويصابون بالاكتئاب !!

نعم البساطة والسذاجة إن صح التعبير قد تكون سبباً لنجاح الكثيرين لأنهم يقبلون على الحياة بروح بريئة.. المشكلة في هذا النوع من النجاح أنه يهتز بعنف أمام أول إختبار وفي كثير من الأحيان الناجح البسيط لا يدرك دوره في تنمية المجتمع ولا ترتقي طموحاته عن مصالحته الشخصية البسيطة كالأكل والشرب والإستمتاع بالحياة.

ما نريد أن نصل إليه هو وعي متفوق ورسالة في الحياة بدون الوقوع في مطب تهويل الأمور وتصعيبها بحجة المنطق والواقعية المبالغة في حسابات الأرباح والخسائر.

ما نحتاجه فعلا هو نظرة عميقة ورسالة واعية دون التبعات السلبية المصاحبة وهذا لا يتم إلا بالبساطة ، عقد النية على تبسيط الأمور والنظر إلى الدنيا نظرة إيجابية.

وعندما ترى نفسك فاشلاً أو أن النحس يطاردك وأن لا شيء يسير في صالحتك فكيف سأتنجح !!؟ .. الفكرة أن لا نحسب حسابات كثيرة ونعقد الأمور وإنما نبسطها وننظر إلى أن ما نريده سيتحقق دون عناء ودون عقبات

عندما ينجح الواعون فإنهم يحققون المعجزات وهذا ما نبحث عنه كواعين نحمل رسالة بداخل قلوبنا…

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : فلسفة النجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..