كلمات جميلة جدا

في الحياة أمامك طريقين: أما أن تصبح قدوة وأما أن تصبح عبرة ..
فاختر ما تشاء ، ولا تخف لن تصبح إلا ما تستحقه. الله عادل .
– – – – – – – – – – –
قل نعم للحرية والحب ، وكل شيء آخر في الحياة سيقول لك نعم ..
– – – – – – – – – – –
للحياة نبضاتها الخاصة ، والتي لا يستطيع أن يشعر بها أو يسمعها سوى قلبك .
– – – – – – – – – – –
أفضل طريقة للحياة هو أن تقع في نهر الحب والحرية .
– – – – – – – – – – –
الفكرة هي الكنز العظيم ، والتى لا يعرف قيمتها أكثر الناس ..
– – – – – – – – – – –
أرى الأمل والقدوة في كل عاشقين ، لا في كل إثنان يمارسان الجنسونية ..
أرى الأمل والقدوة في كل حالم شجاع حي القلب ، لا في كل واقعي خاضع ذليل ..
– – – – – – – – – – –
كل يوم مع كل صباح كل شيء يصبح جديد تماماً …
 
الإنسان الذي تعرفه ورأيته بالأمس أصبح جديداً ..
السحاب في السماء من وفقك أصبحت جديدة ..
الوردة التي رأيتها بالأمس أصبحت جديدة ..
اليوم بأكلمه بكل ما فيه أصبح جديد بالكامل ، ولا يوجد شيء مكرر !
الشيء الوحيد المكرر هو ما في نفسك ! .. هو ما في رأسك !
 
فلا تحزن عندما تشعر بأنك خارج نطاق الحياة ، وأقرب ما يمكن من الألم والموت ؛ لأن الحياة تتحرك ، حتى ملامح وجهك وكل شيء أنت غير مسؤول عنه يتحرك ويتطور ويرتقي وفقاً لسنن الله في الكون إلا أنت تظل ثابتاً على غرورك وغباءك وعذابك .
– – – – – – – – – – –
عندما أطلب مساعدة من شخص معين كنت أضع عليه توقعاتي أنه سيساعدني ولا يساعدني لأي سبب شخصي كان أو يقفل بابه في وجهي. عندها أصبح مؤمناً أنه حان وقت الله بأن يتدخل في هذا الأمر ويساعدني ، وأن يرسل لي أفضل الناس التي ستساعدني بحب خالص ، فأنا أحب أن أقوم بكل شيء بحب وبحرية ، وأحب أن أتعامل مع هؤلاء الناس الذين يفعلون كل شيء فى حياتهم بحب وبحرية أو لا يفعلونها على الإطلاق .
 
وحتى يظهر هؤلاء الناس – هدايا الرحمن – في حياتي لا أتوقف عن ممارسة الحياة كالجثة وأجلس في قبر غروري وتوقعاتي الضيقة ، بل أظل أبحث وأمارس الحياة بصحبة الله ، وفي داخلي إيمان بأن الله يرى ويسمع ويجيب ويحقق النصر لمن يسعي ويؤمن بالنصر فقط ، وفى نفس الوقت فى داخلي تتكرر رسالة حب لصديقي الله تقول له: حان وقتك. لقد تخليت عن غروري وعن فكري وعن توقعاتي وعن أصنامي. الآن حان وقت مساعدتك الحكيمة ، فلتبهرني بروعة حبك لي كعادتك
– – – – – – – – – – –
عليك أن تكون قوياً حيال ما تؤمن به ..
وإلا ستكون ضعيفاً بائساً حيال ما يجبرونك على الإيمان به .
– – – – – – – – – – –
كل شيء مع الوقت سيصبح علي ما يرام ..
فلا تدع الأشياء الصغيرة أن تجرك إلي الأسفل .
– – – – – – – – – – –
الأفكار والمشاعر الحية المتجددة والمتغيرة هي أعظم كنز في قلوب الناس ..
ولكنهم لا يعلمون ، وللأسف يحربونها بكل قواهم للحفاظ علي نفاياتهم الفكرية الموروثة .
– – – – – – – – – – –
لا تستمر في إيجاد الطرق ؛ لتقتل بها نفسك وحياتك ..
توقف عن إكتشاف وصناعة وخلق طرق ؛ لتقتل بها نفسك ..
وتعلم كيف تعيش الحياة بسلام إن كان كل ما بداخلك يؤدي بك إلي قبر الحياة.
– – – – – – – – – – –
وإلي متى ستظل هكذا !؟ ، شخص هارب من الواقع المحيط بك والذي فرضته على قلبك إجباراً وظلماً بالنوم الكثير بلا حركة مع أنك لست بمريض! ، وعندما تستقيظ من موتك الطويل فى نومك تظل تعيش في غيبوبة ما بقى من يومك حتي تقتله. أهذه حياة التي تعيش نصفها خائفاً هارباً جباناً ميتاً ، والنصف الآخر تعيشه متألماً مشوشاً متخلفاً عن الحياة ومتخلفاً عن الموت ؛ فلا أنت في الحياة ولا أنت بعد الحياة ، فأنت عالقاً ما بين الحياة والموت في حالة من الإحتضار المؤلم !
– – – – – – – – – – –
لا تقبل أن تعيش في الحياة كضحية “غرور” أي إنسان أو أي واقع إجتماعي ؛ لأن الحقيقة أن الذي يعيش الحياة كضحية هو ضحية غباءه وخوفه وجبنه .
– – – – – – – – – – –
كل ما تحتاجه فى الحياة هو شريك حياة حي كالحياة ..
وإلا فاللعنة على الحب ، واللعنة على الجنس والزواج ..
حقاً سيكون الزواج لعنة ، وآخر محطات جحيمك الأليم ..
وسيكون هو المحطة الأقوي في رحلة حياتك. أقصد معاناتك .
– – – – – – – – – – –
ماهن بالأصل أموات…
دع الأموات يدفنون بعضهم البعض
عجبتني عن حال أكثر الدول العربية ( التي تدعي القداسة لأنفسها )
– – – – – – – – – – –
أفضل أن أموت علي أن أحيا حياة لم أعيشها .. !
أريدك أن تغضب ، عندما يصل الأمر إلي حياتك ، إلي شخصيتك …
يجب أن تغضب .. أنا إنسان .. حياتي لها قيمة وقداسة أكبر من موروثاتكم !
– – – – – – – – – – –
الفوز والخسارة كلاهما زائل ، المهم هي الحياة ..
كيف كانت !؟ هل كانت سعيدة أم تعيسه ؟
– – – – – – – – – – –
إذا كنت تعيش في بلد عربي أو في مصر مثلي وتحلم بالهجرة أحب أن أقول لشيء بعض الأشياء التي ربما لا تعرفها. أنا بالفعل أعرف أناس معذبين نفسياً ويعيشون في أمريكا وألمانيا ودبي وغيرها من الدول التي تراها رائعة. الأفضل بالنسبة لي والذي أفعله مع نفسي أن يكول لديك شيئين: 1- حرية نفسية ، 2- حرية مالية .
 
1- حرية نفسيه من كل حماقات وغباء وتخلف الواقع الإجتماعي من حولك ، وإياك أن تكره بلدك ؛ لأنك حينها كأنك تكره جزء من نفسك كوجهك أو أنفك أو شعرك ، وهذا الكره سيحطمك نفسياً ومعنوياً. مشكلة مصر الغباء الإجتماعي والإنساني والفكر والشعوري وليس الأرض .
 
2- الحرية المالية ، حتى لا تخضع لقوانين أبواك أو بيئتك الإجتماعية ، وعندها تستطيع أن تسافر وتذهب لرحلات رائعة سواء بداخل مصر أو خارجها ، وبالفعل مصر بداخلها الكثير من الأماكن الرائعة ، وكذلك في أي دولة عربية آخرى .. كل ما عليك فعله أن تترك القاع ؛ لأن قذر ومسمم ، وطالما أنت فيه ستصيبك بعض من سمومه .
– – – – – – – – – – –
بعد رحلة الحرية خاصتي أصبحت أؤمن إيمان يقيني أن:
أي مشكلة بيني وبين إنسان آخر سببها أنا وهو ، وحلها عندي أنا ..
أي مشكلة بيني وبين الحياة سببها أنا فقط ، وحلها عندنا انا ..
أي مشكلة بيني وبين الله سببها أنا فقط ، وحلها عندي أنا ..
 
والآن أعتقد أنه من الأفضل والأذكي هو أنني كلما مررت بمشكلة مع إنسان آخر لا فعل كما يفعل الكثير من الناس وكما كنت أقلدهم أنا في الماضي وأفعلهم مثلهم ، وهو أن أبحث عن كل الأسباب والعيوب التي فعلها الشخص الآخر بل وأحاول خلق الكثير من العيوب من وحي خيالي ثم الصقها بالشخص الآخر ، ولكني الآن أبحث عن الأسباب والعيوب التي في نفسي والتي لو فعلتها تختفي المشكلة ويختفي تأثيرها علي قلبي وأصلحها ، وعندها أجد أن المشكلة أختفت ولم تعد موجودة في حياتي .
 
وعندما أقع في مشكلة أو سوء فهم مع الحياة أو مع الله فبكل تأكيد أنا السبب ؛ لأن الحياة كاملة ودقيقة وكذلك الله ، وهذا الكلام ليس إنشائي فأنا أكره الترديد ولكنه نتيجة رحلة مجردة حقيقية وقوية ، وللأسف لا أستطيع أن أعلمك أياها فهو إيمان لا يمكن أن يورث ، وهي رحلة وشجرة لا يستطيع أحد أن يزرعها بداخلك إلا أنت نفسك .
– – – – – – – – – – –
أن تخاف من الفكرة .. أن تخاف من الأفكار والمشاعر الجديدة والمختلفة بكل تأكيد عن ما بداخلك ، فهذه مشكلتك ليست مشكلتي!. أذهب وحل مشاكلك مع نفسك ، فأنا لا يعنيني أمرك .. أنت في مرحلة معينة الآن عليك أن تجتازها. إن نجحت فيها وخرجت منها أقوى وأسعد سأفرح لك ، وإن فشلت فيها وخرجت أضعف وأتعس سأشفق عليك قليلاً ، ثم سأحمد ربي وساشكر قلبي أنه منحنى الحياة والقوة ولم يتركني لغرور رأسي وأهوائي وموروثاتي تدمرني ، ويجعلني أعيش الحياة مثلك خائف جبان ضعيف مشوش .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
– عبدالرحمن مجدي علي الفيسبوك هنا
.
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..