كلمات جميلة ومعبرة عن الحياة

في عقلك النجاة ، وفيه الهلاك !
– – – –
أسوء ما فينا أننا لا نقدر قيمة المشاعر والشغف ..

عندما يكلمك أحدهم وترى الشغف في عينيه وتلمس قوة مشاعره بقلبك .. أنصت جيداً له ، شجعه أن يفعل ما يريد .. طالما أن ما يفعله لن يضرك ضرر مباشر أو يسلب منك حقك .. في الغالب ستكون أشياء أما بسيطة وربما تافهة في نظرك أو أشياء مستحيلة وعملاقة .. أكبر منك أنت !

لا داعي أن تحبطه .. لا داعي أن تحقر من مشاعره .. لا داعي أن تسخر منه ..
إن سخرت منه فعلم أنك أحمق .. ستضعف علاقتك به بشكل تلقائي ، ولن تستفيد من طاقته ومشاعره العالية .. بينما لو أحترمت وقدرت مشاعره وساعدته علي تحقيقها .. ستقوي علاقتك به وستشعر بالقوة وستنتقل إليك العدوي ..

عدوي المشاعر .. عدوي الشغف ..
وبهما تستطيع أن تصنع من أيامك حياة …
– – – – –
هناك فرق كبير بين…
من يحقق طموحاته ويحقق ذاته ، وبين من يحقق طموحات وذوات الآخرين!

من يسعي لتحقيق ذاته لا يفرق معه مدح الناس ولا نقدهم لأن أكبر طاقة يستمدها من قلبه .. هو يشعر بالسعادة المطلقة .. وقد يعمل من أجل تحقيق طموحاته لمدة طويلة في نظير مقابل مادي قليل جداً أو ربما بدون مقابل مادي أصلاً ! .. ومن الممكن يعمل عمل آخر لا يحبه ، ولكنه يعمله فقط ليوفر احتياجاته الأساسية من مسكن ومأكل وملبس وأيضاً ليوفر الاحتياجات اللازمة لتحقيق طموحات قلبه <3

من يحقق طموحات الآخرين .. يعمل ما هو تم فرضه عليه .. وبالتالي لا سعادة حقيقية .. لا راحة .. فقط الضغط والمعاناة أسلوب حياته .. مدح الناس ونقدهم يحركه كما تحرك الأمواج القشة !
– – – –
الشخصية صفات وسمات .. الصفات 3 أنواع :

1- نوع ظاهري
2- نوع باطني
3- نوع ظاهري وباطني

الأقوي بالطبع النوع الأخير ، والأقل قوة النوع الثاني ، والأضعف هو النوع الثالث .. النوع الظاهري .. ، وأكثر الناس تردد أشياء وتتغني بصفات وسمات في الظاهر فقط ولكنها في الباطن هي أبعد ما يمكن عنها .. لذلك هم يقولون بألسلنتهم أشياء ويتمنون أشياء أما واقعهم وحياتهم الحقيقية مختلفة تماماً عن ما تقوله ألسنتهم وما يتمنون حدوثه في حياتهم .
– – – –
جميل الشعور الذي يصاحبك بعد مدح وثناء الناس لك .. ولكن هل أنت فعلاً تشعر بالسعادة في ما تقوم به ويجعل الناس تمدحك أم لا ؟ هل ذلك العمل يمدك بالقوة الحقيقية والثقة والفخر والشعور بالذات أم لا ؟ هل أنت تستمد كل قواك من مدح من حولك لك وتخاف من نقدهم لك !؟

– مدح وثناء الآخرين لك سيمنحك شعور جميل ؛ ولكنه لا يصلح أن يكون أسلوب حياتك وقوتك تستمدها من المدح والثناء .. مهما قالوا لك سير هكذا لتصبح عاقل مثلنا .. مهما صفقوا لك .. بعد فترة من الزمان سيتركوك لوحدك .. سواء سيتركونك مع الحياة ومستقبلك أو سيتركونك مع شريك حياتك ..

وحينها أنت وحدك من سيعيش في سعادة او تعاسه .. أنت وحدك من سيدفع ثمن تلك الاختيارات .. هم سيتبخرون كالدخان .. وإن واجهتك مشكلة في مشتقبلك أو حياتك الزوجية ..

في الأغلب هم سيكونون أول من سيلومونك ويقولوا لك أنك المخطأ .. مع أنك منذ البداية وأنت تسير علي خطاهم كما يريدون !!
– – – –
كم أنت احمق أيها العقل .. تخاف …
فتبتعد عن كنزك عن هديتك التي منحك الكون أياها
وعندما تقترب منه قليلاً .. تصاب بالذهول والدهشة ..
نعم هذه هي كنزي .. هي هديتي التي كنت ابحث عنها منذ سنوات طوال
وعندما تشعر أنها ستضيع منك .. تضطرب وتخاف مره آخري وتريد ان ترجعها لك !
– – – – – – – – –

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..