كيفية التعامل مع الزوج العنيد

تكبدت المرأة الكثير من الخسائر في معاركها الطاحنة مع الرجل والسبب هو إختيارها للمعارك التي لا تجيدها ولم تتمرن عليها بما يكفي.
 
لا تدخلي مع رجل في معركة العناد لأن الرجل طبيعيا عنيد. نحن لا نتصنع العناد ولا يرهقنا أبدا. لا تدخلي مع الرجل معركة الإنجاز لأننا طبيعيا نتوق للإنجاز وتحدي الذات. لا تدخلي مع الرجل في معركة الحماقة لأننا بشكل طبيعي نتفاخر بالحماقة، لا تدخلي مع الرجل في معركة الذكاء لأن الرجل يقدر ذكائه أعلى من ذكاء المرأة حتى وإن كان أقل منها ذكاءً.
 
المعركة الوحيدة التي تستطيع المرأة خوضها وتحقيق مكاسب كبرى فيها هي معركة الحكمة. كل الرجال يذعنون للحكمة. العناد، إستخدام القوة، الحماقة وكل شيء نقوم به هو للتغطية على نقص الحكمة.
 
الحكمة هي أن تقود المرأة الرجل وهو سعيد بقيادتها. أن تمنحه شعورا بالتفوق وتعطي لوجوده قيمة في حياتها، تدفعه للإنجاز والتميز بينما هي من يحرك خيوط اللعبة برمتها.
 
إمنحيه ما يفتخر به وسيكون طوع أمرك وهو سعيد.
 
حينها فقط يمكنك مساومته على حريتك.
شهرزاد عاشت لأنها حكيمة ساومت شهريار على قصة من نسج الخيال.
 
الرجل كائن وحيد الخلية ههههههههه بكل بساطه هو يبحث عن المرأة التي تخبره بأنه وحش الشاشة وبأنه متميز عن بقية الرجال لأنه يغسل الصحون بشكل جيد. طبعا تختلف إهتمامات الرجال، إن كان ذا إهتمامات صعبة الفهم عليها فإنها تستطيع التعويض بإطراء قدرته على فهم كل تلك الأمور الصعبة وإن كان من الذين يسعون للنجاح دفعته وأشعرته بأنها مهتمة بنجاحه وهكذا.
 
الذي يحدث أنها تغذي الإيغو وهذا يجعله يعتمد عليها في هذا الجانب ولأنه يتغذى مما تقدمه له من إطراء ومدح وتفهم يصبح مدمن على سماع كلماتها فإن هي أضافت إلى ذلك شيئا من الأنوثة الدلال الخفيف ملكت فؤاده وصار يعبدها من دون الله أو قريبا من ذلك.
 
الرجل كائن سريع التحطم على يد زوجته أو حبيبته فإن هي فرطت في إكتشاف مفاتيح نفسه خسرته وإن بدى لها محبا ومتوازنا. إنتقام الرجل في العادة خفي لا تراه المرأة لأنه عميق جدا لا يظهر حتى لأقرب المقربين إلا عندما يشعر الرجل بالأمان.
 
قد تعتقد المرأة بأن إهتمامها بزوجها يحتاج تعليم خاص أو خبرات علمية وفنية مشابهة لما عنده ولكن كل المطلوب منها حقا هو أن تكون مديرة جيدة. المدير قد لا يعرف عشرة في المئة مما يعرفه المهندس ولكنه مدير شاطر يعرف كيف يدير الموارد التي تحت يديه بإقتدار. الرجل يحتاج إلى إدارة وليس رجل آخر في هيئة إمرأة.
 
نحن لا نعرف إدارة شؤوننا لذلك نحتاج للمرأة وكما يلعب الموظف على المدير الضعيف يلعب الرجل على الزوجة التي تعاني من ضعف الإدارة
 
س: اتفق معاك استاد عارف ..فالمرأة بحكمتها تستطيع خلق نوع من التوازن بينها وبين الشريك .سواء حبيب او زوج …وﻻ يعني بصمتها أحيانا انها ض ضعفية او مغلوب علي أمرها ..بل في بصمتها حكمه وقوة .
القوة والصوت العالي ﻻ يناسب المراة وﻻ حتي أنوثتها
فما يؤخد باللين ﻻ يؤخد بالقوة
شكرا لمواضيعك استاد عارف
 
ج: هذة بعض أسرار الرجال أكشفها لكم. أسرار لطالما فشلنا في البوح بها. لا نحتاج مواساة كما تفعل المرأة للمرأة وإنما التشجيع والإطراء. عندما نحصل على ما نريد نعطي المرأة ما تريد وزيادة. أسوأ نصيحة ستسمعينها عن الرجل هي التي تصدر من مرأة ثانية. بكل بساطة نحن لسنا نساء ، نعمل بطريقة مختلفة.
 
من الأشياء التي أضحك عليها كثيرا هو عندما تنصح إحداهن الرجل. تقول فاجئها بوردة. وأنت في العمل إرفع سماعة الهاتف وقلها أحبك.
 
من صجكم إنتوا؟ الرجل لا يقوم بتلك الأشياء إلا بعد عناء وبعد شعوره بالأمان وعندما تغدق عليه المرأة الحب من كل جانب وتتوقف عن مواساته كإمرأة حينها فقط يفتح لها قلبه ويمنحها الحب بلا حدود.
 
المرأة هي مصدر الحب وليس الرجل، عندما تعطيه لفترة كافية وتطمئن نفسه فإنه يبادلها المشاعر. الرجل إذا أحب صنع العجائب ولذلك في بداية التعارف يكون أكثر مرونة في إظهار مشاعره لأنه يحب، لا يرى الأخطاء والزلات والعيوب، لكن المرأة يلهيها الأمل فتعتقد بأن هذا سيدوم طول العمر بينما أقصى مدة يستطيعها الرجل بدون تغذية هي ستة شهور تقريبا وبعدها يفرغ خزان الحب لديه وعلى ذلك يجب أن تقوم المرأة بإعادة شحنه حسب المواصفات والمقاييس التي يتمتع بها الرجل ليتمكن من تصدير الحب.
 
في الحقيقة الرجل حساس لأقل تغيير في مشاعر المرأة وبمجرد يشعر بإنخفاض الدرجة ينكمش على نفسه. نعم ننكمش وقد نحول إهتمامنا نحو العمل والنجاح أو اللهو أو البحث عن حب جديد.
 
المرأة هي مصدر الحب وليس الرجل، الرجل مجرد عاكس لحب المرأة.
 
لذلك المرأة الحكيمة تتلاعب بالرجل بالحب وبالتفهم وأيضا وهذا مهم جدا بالجنس، المرأة التي تستحي تجلس في بيت أبوها أحسن. بين تلك الأمور تتلاعب النساء بالرجال دون أن نشعر بالملل.
 
طبعا الكلام هنا عن مرأة ورجل متوافقين فكريا وعاطفيا. أما من يتم تزويجها دون إستشارتها أو الرجل الذي تزوجه أمه من فتاة تعتقد هي أنها مناسبة في الغالب تكون النتائج غير متوقعة، يعني مثل البطيخ.
 
المرأة التي تغصب على زوج لا تريده لا تستطيع منح الحب فيجف الرجل وتذبل المرأة فتتدخل الأعراف والتقاليد للمحافظة على الهيكل الخارجي فقط. هيكل مجوف وميت من الداخل رغم أنه يبدو متماسكا من الخارج وهكذا تنتهي الكثير من العلاقات. مجرد أشكال جميلة لكنها ميتة
 
– يجب أن يعرف المجتمع أن المرأة هي الشمس وأن الرجل هو القمر. الشمس مصدر والقمر عاكس للنور الذي يصله من المصدر. من الحماقة أن نحجب المصدر ونعتقد بأننا سنستمتع بليال مقمرة.
 
كل من يحتقر المرأة أو يحجب نورها أو يكبلها أو يهينها أو يتعدى على حقوقها إنما يعتدي على نفسه. المرأة الحرة تنتج رجال أحرار والمرأة المكبوتة والمحطمة تنتج أشباح مهلهلة. أعتقد بأنني لست مضطرا لمزيد من الشرح لأن الواقع يتحدث عن نفسه
 
– الموضوع أساسا عن كيف تتغلب المرأة على المتخلف الموجود عندها في البيت. الفكرة هي أن تلعب به وتحوله إلى صديق أو عدو عاقل.
 
الرجل المتوازن لن تجد المرأة صعوبة في التفاهم معه. في أسوأ الظروف سيجلسان كعاقلين ويتباحثان أمرهما ثم سيرتبان إجراءآت الإنفصال أو الطلاق وقد يبقيان كصديقين حتى بعد إنتهاء العلاقة رسميا.
 
مشكلتنا هي العقول المتحجرة التي لا تستطيع المرأة التعامل معها لا بالقوة ولا بالدلال ولا بالعقل. مثل هذة العقليات لا ينفع معها إلا العمل من تحت الطاولة.
 
وبشكل عام الرجل يكون أكثر تجاوبا وأقل عتبا على المرأة التي تغذي الإيغو عنده.
 
– ليست كل النساء سواء وليس كل الرجال سواء. الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات وكذالك الساذجون للساذجات والأغبياء للغبيات وهكذا، لكن الذي يحدث أحيانا وهذا ما بدأ في الإنتشار في العالم العربي أن وعي المرأة بدأ بالتفوق على وعي الرجل وبدأت المرأة بالتطلع إلى حريتها وبدأت تشعر بإنسانيتها لكن أخينا الرجل مازال يعتقد بأنه يعيش في عصر الجواري والعبيد، مثل هذا كيف تتحكم به المرأة؟ تلعب به وتلعب بأبوه إللي جابه لا بارك الله فيه ولا في أبوه.
 
– على المرأة أن تختار معاركها لتتمكن من الوصول إلى ما وصلت إليه المرأة الغربية. لأن القانون ضدها عليها أن تكون حكيمة لتنال ما يرضيها
 
– هذا المقال موجه لكل النساء المستضعفات في أي مكان. حتى الرجال يمكنهم إستخدام نفس الأسلوب. بالحكمة نحقق ما لا نستطيعه بالقوة أو الجبروت.
 
– كلما إرتفع مستوى الوعي كلما بهتت الحدود بين الشرق والغرب
 
– نحن في الطريق، في الغرب قبل ١٠٠ سنة ربما كان هناك عارف وكريستيان ديور وكل الأصدقاء يتبادلون نفس الحديث الذي يدور الآن.
 
س: شكرا لك عارف علي روائعك برأيي من ينجز لذاته لن يفكر برجل ينافسه او إمرأه ، دمت بود
 
ج: شخصيا ضاعت عندي الحدود بين الرجل والمرأة لكن هذا لا يعبر عن رأي الأغلبية. مازال أكثر الناس يرون فوارق شاسعة بين الجنسين
 
س: يعني بالعربي تاخدو علي قد عقلو !!!!
 
ج: لا عيب في أن تأخذه على قد عقله لأن المردود شيء جميل لكلاهما.
 
س: والله أخ عارف هذا النوع من الرجال أضنه السبب الرئيس للجلطات اللي تصيب المرأة ……عادة أخ عارف تحرص بعض الزوجات على عدم هدم بيوتهن كما يقال بالعامية فتضطر للمواصلة مع شخص لا يصلح معه لا دلال ولا حب ولا رعاية ولا نقاش ……. أنا أرى أن أفضل الحلول هو الانفصال لأنه في الكثير من الأحيان نصادف زوجة طيبة ابتلت بخبيث والعكس…………… من جانب آخر وهذا ما يحدث عندنا في الوطن العربي أن المرأة العربية تحب الرجل القوي الشخصية تحب عناده وتسلطه وتميل إليه أكثر من الرجل الهادئ الساكن أمي دائما تقول في مثل جزائري: أعطيني راجل مر ينفع ويضر أي رغم ضره فإنه لن يضيع حقها معه هههههههههه
 
ج: هناك من يحاول زج المرأة في صراع تكون فيه هي الطرف الأضعف أو أن ما ستحققه من مكاسب سيكلفها الكثير، لذلك أفضل أسلوب السياسة الحكيمة. تأخذ المرأة ما تريد بأقل التضحيات ثم تبدأ هي بتربية أجيال تدافع عنها وعن حقوقها.
 
ما هي قوة الرجل أمام ٥ أو ٧ من أولاده وبناته وأمهم معهم؟ لا شيء.
 
لماذا تحاول المرأة الدخول في حرب طاحنة وهي تستطيع أن تحصل على كل ما تريد تقريبا دون الحاجة للقتال؟ بعد أن يرتقي وعي الرجل لن تحتاج هي للقتال.
 
كل ما نحتاجه هو جيل واحد من النساء الواعيات وبعدها ستنتهي مشكلة المرأة مع الرجل وسيعيشان حياة عادية جدا كبقية الشعوب، هذا أفضل من أن تعيش المرأة وحدها في قهر وظلم وإحتقار كما يحدث في بعض المجتمعات.
 
س: أظن أن ما نحتاجه هو جيل واعي من الرجال أكثر من جيل واعي من النساء… وقادر على الإحتواء.
في نظري أن شخصية الرجل تأثر على مسار الأسرة أكثر، فإن كان حكيما حصيفا متغافلا إستطاع أن يحتوي الأسرة ويؤثر على زوجته إيجابا…
 
لا أقول أن الرجل هو الأساس، ولكن دوره القوامي لم يأتي من فراغ (هو أشبه ما يكون بربان السفينة) فإذا فسد الربان تاهت السفينة وربما غرقت في إعصار، وإن كان البحارة ماهرين
 
ج: لذلك يا محمد على المرأة أن تنتج رجالا أكثر وعيا لأن إنتظارهم لينضجوا طبيعيا سيأخذ وقت طويييييل جدا. لا نتوقع من الذي سيخسر جزء من إمتيازاته أن يكون متحفزا للتغيير والتنازل عن الوضع المتفوق الذي هو فيه.
 
كل ما في الأمر أن الرجل قبل أن يتنازل عن الحقوق التي إكتسبها تاريخيا يريد أن يتأكد بأنه لن يكون عرضة للتقريع أو الإهانة. يعني خلوا الرجل يطلع بكرامته ههههههههههههه
 
حتى مختلس المال العام إذا أمسك به وتم سحب ممتلكاته يشعر بالأسى على نفسه وعلينا أن نكون واعين لهذا الجانب خصوصا أن الرجل في مجتمعاتنا قد إكتسب الكثير من السلطات بمسوغات مشروعة قانونا وعرفا ودينا.
 
عارف الدوسري
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة الزوجية

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..