كيف ارجع حبيبي الذي تركني

كوني في الحب كالمنارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– قالت لي، أحبه بل أعشقه بجنون لكنه إبتعد عني وراح يطارد خلف أحلام وأوهام وأخريات
– قلت، هل تحبينه أنتِ؟
– قالت، من أعماق روحي
– قلت لها، إذا كوني كالمنارة ترشد البحارة إلى بر الأمان. أمنحيه الحب بلا مقابل، بلا شروط، بلا توقعات، تماما كالمنارة ترشد كل السفن دون تحديد. تسامي فوق جراحاتك وأرسلي طاقة الحب النقي نحوه. سفينته تمر بعاصفة عاتية فإن أطفئتي الأنوار الآن فلن يهتدي إليك أبدا.
 
كانت ذكية، سمعت الكلام وأخذت بالنصيحة وآمنت بها.
 
وصلتني رسالة بالأمس.
—————————————-
صباح الخير عارف، فلان قد عاد.
—————————————-
 
وهكذا يعود من خرج في عرض البحر على غير هدى، بالمنارات يهتدي بها فلا تطفئوا أضواء مناراتكم لمن تحبون ولكن إتركوا شعلتها متوهجة بلا حساب، بلا توقعات، بلا شروط، بلا صراخ، بلا كلمات، بلا عتاب أو محاولات للإنتقام. هكذا دائما تعمل المنارات في صمت.
 
ومهما علا الموج فهي تبقى دائما أعلى.
 
وتذكروا بأن البحارة يهتدون بالنور لا بمكبرات الصوت. فكونوا أنتم النور.
 
– هما ليسا متزوجين بعد. يحبان بعضهما بعضا لكن بدت له أمور فتغيرت مشاعره لكن لأنها مازالت تحبه إستطاعت أن تعيده إليها أقوى من قبل عشر مرات. لقد عاد إليها بقوة أكثر مما سبق. ذهب وبحث ووجد بأن ما تقدمه له أطيب وأينع ثمرا فعاد نادما ليعوضها عن إهماله وتقصيره. هذا ما أرادته تحقق فأين المشكلة؟
 
– نصحتها تحبه بلا شروط لأن الحب اللامشروط شيء نقدمه للجميع بلا شروط، لا نتوقع منهم مقابل، هذا يجعل النفس أطيب وأقرب للسلام والطمئنينة
 
– يعني أن نمنح الحب، أن نشعر بالحب نحو من هجرنا وكأنه لم يغادر ولم يتغير. أن نتمنى له الخير وأن نفتح قلبنا لعودتة بكل سعادة وترحيب. نبتعد عن مشاعر الألم ومحاولات تسديد لكمات له، فقط الجمال يصدر منا ولا شيء غيره.
 
بعد أن يعود وتستقر روحه وتطمئن نفسه ربما بعد شهرين أو ثلاثة نرى الوقت المناسب وبهدوء ولطف نخبره بأننا تألمنا كثيرا، نخبره عن حقيقة مشاعرنا والأفكار التي عصفت بنا ليس لننتقم وإنما لنتحرر من تلك المشاعر السيئة. جزء من التحرر أن يعرف هو أننا تألمنا وبعدها نعود لبث المزيد من الجمال في الحياة.
 
هذا هو الحب أما باقي الحماقات التي يقوم بها الناس في مثل تلك الأوضاع إنما تفسد العلاقة أكثر مما تصلحها وتبعد أكثر مما تقرب.
 
– ليس هناك رجل أو إمرأة بل هناك واعي وغافل. الواعي قد يكون رجل أو إمرأة والغافل كذلك.
أنا واعي وأتحدث عن الواعين وأتصرف على هذا الأساس، أما الآخرين فلا أستطيع إلا أن أقدم لهم النصح
لأكون واضحا أكثر. حبيبتي لو هجرتني سأتمنى لها الخير بكل تأكيد وإن أردت الإحتفاظ بها سأغدق عليها الحب بلا توقف حتى تعود
 
– مهما عظم البحر يكفي ضوء خافت من بعيد ليلفت الإنتباه.
 
– الحب ليس خافتا أبدا. بالحب نعبر مجرات وليس بحار فقط لذلك سيشعر به الطرف الآخر
 
– إن كانت تائهة فعلا ولا تستطيع رؤية الأنوار فهي على الأرجح ليست لي لذلك يمكنها الذهاب بسلام. أحيانا عندما نصنع كل ما بإمكاننا بالطريقة الصحيحة ولا تتجلى الأشياء كما نريدها فهذا يعني بأن خطتنا الأكبر تختلف
 
– مشكلة البعض مع الحب والهجر أن خطتهم في الحياة تختلف عن خطة من يحبون لذلك يفترقون وهنا يدخلون في حالة إنكار. نعم قد تحب هذا الشخص لكن خطته مختلفة عنك تماما لذلك تترتب الأمور لتنفيذ خطتك لكن لا يعجبك أن الكون بدأ يستجيب لك.
 
– مثال على إختلاف الخطط. شخص يريد أن يكون ناجحا ومتميزا وأن يحقق إنجاز عظيم في حياته ويتصور أن من يحب سيشاركه الحلم. بينما الحبيب خطته تدور حول الأمان والإستقرار وتكوين أسرة سعيدة.
الكون سيعطي كل منهما ما يريد ولكن ليس بالضرورة وهما مجتمعين لذلك يكون الهجر مرحلة مهمة لتنفيذ خطة كل واحد منهما.
 
– كل شيء في الدنيا مؤقت. الديمومة وهم يخلقه البعض لذلك يتعذبون كثيرا عندما يكتشفون بأن الدائم هو الله وحده فقط وما عداه فهو متغير
 
س: بيتهيالي لاوجود للحب الحقيقي الا في وجود الخطط الواضحة .. والا فهو اعجاب او ما شابه
 
ج: الوضوح سمة الحياة الصادقة، هذا ينطبق على كل شيء وليس الحب فقط.
 
س: لكن كثرة الإهمال يطفئها….
 
ج: لا بأس أن يطفئها. فالمنارة لا تعلم البحارة الإبحار وإنما ترشدهم فقط. الأغبياء دائما يفشلون بالمنارات وبدونها. لذلك أنصح الناس بفك الإرتباط بالآخرين لكن أكثر الناس يعتقدون بأن الألم من المرؤة وهذة هي مشكلتهم.
 
– خطتنا الأكبر تختلف تعني أن الهدف الذي نسعى نحوه يختلف. مثال للتوضيح، إمرأة تسعى لأن تكون قائدة في المجتمع وذات تأثير بينما زوجها في قرارة نفسه يرى بأن المرأة يجب أن تجلس في البيت ويفضل إمرأة غير عاملة. مع أنه سمح لها بالعمل طوعا أو كرها إلا أن حلمه الحقيقي هو إمرأة تخدمه وتقوم على أمره. تترتب الأحداث وتتسلسل بحيث تنشب الخلافات بينهما على أتفه الأسباب، يتم الإصلاح لكن سرعان ما تدب الخلافات بينهما. الكون يصنع لهما الظروف التي تنفذ خطة كل منهما لأنه بكل بساطة لا يمكن الجمع بين خطته وخطتها.
 
الذي يحدث في الغالب أن أحد الطرفين يتنازل عن حلمه فيعيش حياة الموت أقرب إليها من الحياة فلا هو حقق حلمه ولا هو سعيد في حياته ولا هو قادر على إسعاد شريكه. وعلى هذا تنتهي حياة معظم الناس. تعاسة في إطار إجتماعي مقبول من الآخرين.
 
س: وأحياناً أخرى ليس هناك حلا أخر سوى المعناة بصمت للخروج بأقل خسائر ممكنة ..
 
ج: نعم هذا يحدث كثيرا في المجتمعات المنافقة كالمجتمعات العربية. معظم الناس لا يعيشون حياتهم وإنما ما يعيشون تصور المجتمع عن الحياة السعيدة. المشكلة أنه ولا واحد من المجتمع على إستعداد لتقديم بديل حقيقي. والدليل أنه بمجرد أن تتطلق المرأة تبتعد عنها صديقاتها المنافقات.
 
يعني إقبلي بالذل والهوان لنقول بأنك إمرأة صالحة.
 
س: يعني أن المرأة في مجتمعنا العربي لا تزال تعاني من العبودية….
 
ج: نعم بكل تأكيد تعاني العبودية بسبب المجتمع أولا وأخيرا، المرأة منذ نعومة أظفارها يتم برمجتها للخضوع وبرمجتها بمفاهيم سقيمة كالحب الأبدي والطلاق عيب لذلك تصدق هي أن هناك حب أبدي بينما في الواقع هي لا تستطيع أن تمنح الحب الأبدي وكذلك الرجل. نخالف طبيعتنا عندما نعتقد بأن كل شيء جواب نهائي كما في برنامج من سيربح المليون.
 
س: لهذا تصاب بصدمة عند كل طعنة من رجل فتشعر باعجز أمام كل مشكلة و لاتجد حلول أمامها …..
 
ج: على راحتك. عندما نفكر بطريقة عادية نتوصل إلى نتائج عادية.
 
محبتها شي ومنح الحب اللامشروط شيء مختلف تماما. أنا أتحدث عن شيء في علم الطاقة وأنت تتحدثين من مشاعر المرأة، جربنا مشاعر المرأة لمئات آلاف السنين ولم تنفع، فما رأيك في أن تجرب المرأة شيئا جديدا؟ لن تخسر شيء على أسوأ تقدير ستحصل على نفس النتائج البائسة التي كانت تحصل عليها سابقا.
 
– الحب طاقة إيجابية يمكن توجيهها نحو شخص فيتأثر وينجذب لها. مشاعر الإنتقام أو العداء أو الكره مشاعر سلبية ينفر منها الإنسان.
 
بالنسبة للخيانة إن كانت المرأة لا تريد من خانها لماذا تحاول إستراجعه؟ لماذا تقلب الدنيا في محاولة إرجاعه لها ؟ المفروض أن تشعر بالراحة لأنها تخلصت من الخائن. ليش تترك نفسها لعبة للي يتسلى بها؟ القرار قرارها. إذا كان يتسلى بها تتخلص منه.
 
– بعدين ليس كل إبتعاد خيانة. ليس بالضرورة أن يهجر أحد الزوجين لوجود شخص آخر. عندما لا يقدر الطرف المقابل ما نقدمه له فإننا قد نقرر الإبتعاد.
 
– كل الناس يستهالون المحبة.
 
– في الحقيقة لا يعنيني لماذا خرج الرجل من بيته، هل هو خائن أو لا مبالي أو مظلوم. أنا تحدثت عن آلية عملية لإسترجاعه بغض النظر عن الأسباب والتبعات.
 
المرأة عندما تهجر حبيبها يستطيع القيام بنفس الشيء. لا يمكننا أن نجزم بأن الطرف الهاجر هو المعتدي. ربما الهجر كان لسبب مقنع وحقيقي لا يستطيع تحمله.
 
– كل شيء بالعقل. حتى الأشياء الجميلة عندما نقوم بها بحماقة تكون نتائجها مخيبة للآمال. تمنحه الحب اللا مشروط على قدر ما تريد أن تنتظره.
 
س: عن تجربة الحب الغير مشروط رائع والعطاء الذي تقدمه يعود إليك مضاعفا ولكنه صعب التنفيذ نوعا ما خاصة في هذه الحالة فهي لم تقدم الحب فقط بل يجب أن تصبر وأن تكون حكيمة وووووووو …..
وأخيرا تحتسب الأجر من عند الله لانه لو كان سعودي ممكن ما يرجع ههههههههههههه
 
ج: ما تفكرين به هو ما يحدث. تتوقعين بأنه سيعود، يعود تتوقعين بأنه لن يعود، لا يعود. عقلك في راسك وأنتِ الوحيدة المسؤولة عن النتائج.
 
س: بس ماتنكر ان الموضوع محتاج جهد عظيم خاصة بالنسبة لهذي المرأة تشوفه رايح وجاي الأخ مع الصبايا وهيا تعامله بكل حنية
أعانها الله
 
ج: ماذا لو كانت هي السبب في إبتعاده؟ هل ستتنازل عن كبريائها وتمنح الحب بلا مقابل؟
ليس كل من يبتعد يفعل ذلك لأنه سيىء، قد يكون قراره نتيجة لسوء تصرف الطرف الآخر
 
– ما تتحدثين عنه هو الأشخاص السيئين أو الخبثاء وهنا لا أعتقد بأن المرأة سترغب بالإحتفاظ بهم، أما الأشخاص الطيبين عندما تهتز مشاعرهم فإنهم بحاجة لوقوفنا معهم. لا نترك أصحابنا يقعون على الأرض دون أن نمد لهم يد العون.
 
– حتى لو كان سيئا أو خبيثا وهي تريده فهي تستطيع أن تجذبه بنفس الطريقة. لا أستطيع أن أحدد للآخرين ما يريدون وما لا يريدون ولا الحدود التي يتوقفون عندها. كل إنسان يستخدم القانون ضمن حدوده هو ومبادئه وقيمه.
 
– إذا كان عاجبها يستغلها فهاذي مشكلتها. إذا وحدة تتلذذ بالألم ماذا عسانا نعمل لها؟
لكن إذا كان سؤالها ، أن فلان يستغلني ويسي معاملتي فماذا تقترح هنا سأقول لها أتركيه يذهب.
 
– لماذا تجزمين بأن الطرف الثاني سيى؟ لماذا لا تكون المرأة هي المتسبب في المشكلة؟
 
– ليس هناك فكرة إعجازية، الأطباء ينصحون الناس بشرب الماء، فأين الإعجاز؟ لكن لماذا يضطر الطبيب لتكرار نصيحته بشرب الماء؟ كان من المفروض أن هذا الأمر طبيعي.
 
أن تكون منارة هو إختيار وليس إجبار لأنه قد إبتعد عنها. هو لم يأتي ويقول لها كوني لي منارة لأعود لك لاحقا بعد أن أنتهي من تذوق الأخريات. هو أساسا ذهب ولا يريد العودة لكنها تريده وعليها أن تقوم بما عليها القيام به لإسترجاعه وإلا فهو الوداع الأخير وكل يذهب في حال سبيله.
 
– كل آلامنا وكل سعادتنا تدور حول المشاعر وعندما نعرف كيف نديرها بحكمة وصبر تنتعش الحياة. مشكلة البشر ليست مع المشاعر بقدر ما هي مع النظام الإجتماعي الذي يمنع تدفق المشاعر في مساراتها الصحيحة.
 
ربطنا الهجر بالإهانة وإسترجاع الحبيب بالمذلة لأننا تربينا في مجتمعات تقول لنا هذا هو السلوك الصحيح. تقول لنا إنتقموا ممن هجركم، أدخلوا في حروب تنافس بغيضة مع منافسيكم بينما كل ما يحتاجه الإنسان هو قليلا من الحب الجميل. نبخل بالمشاعر الجميلة ثم نستغرب لماذا يبتعد الطرف الآخر.
 
المشاعر من عالم الروح وليست من عالم الجسد لكن أكثر الناس يريدون تطبيق قوانين الجسد على عالم الروح لذلك يرهقون أنفسهم وكل من يرتبط بهم. لا نقاتل من أجل الحب ولكن نمنحه بلا حساب لمن نحب وحين نفعل نكون قد صنعنا ملحمتنا الخالدة.
 
آه ما أجمل الحب
 
س: ارتبط هذا المقال مباشرة عندي بمقال الصبر الجميل …. كم انت رائع عارف ……
 
ج: هو كذلك. الحب لا يصدر إلا عن الصبر الجميل.
 
س: نَصٌ أُنْثَوي
 
ج: في عالم الوعي تقريبا يختفي التصنيف. الأنثى، الذكر، العمر، الزمن كلها من عالم المادة أما الحب والمشاعر فهي من عالم الروح لذلك ينعدم التصنيف حسب إعتقادي.
 
س: اشرحلك.
مرة عملت ديكور و دخلت سيدة. اعجبها و لكن قالت هذا الديكور ذكري و لم تستشر انثي فيه. استغربت بان يكون لجمال الديكور تجنيس.
المقال السابق تكلمت عن البطارية شعرت بذكورية المقال و لو لاحظت فقد حفز الذكور على المشاركة و هذا المقال انثوي و شجع البنات على المشاركة .
ما رأيك ان تدمجهما ( المقالين) في قصة واحدة. متلهف لرؤية النتيجة
 
ج: نعم أحيانا أتبنى وجهة نظر الرجل وأحيانا أتبنى وجهة نظر المرأة لأن كل منهما له نفس الحق في الحياة السعيدة لكن كل منهما يعتقد بأن الطرف الآخر هو المخطىء.
 
فكرة الدمج بين المقالين جيدة، سأطلق النية وعسى أن تأتيني بفكرة تربطهما معا في موضوع يصدر من الروح. لقد توقفت عن الكتابة من العقل منذ مدة.
 
س: طرحك رائع و نقاشك اروع ،، نفسك وبالك طويل لاقوة الابالله طويل جدا في الرد على متابعينك ،،، مع كل موضوع تطرحه تنقلني دائما من جلسة منفردة على الكمبيوتر الى حلقة مع مجموعه من الاشخاص للمحاورة بشكل راقي ارواح تتواصل ،،،، في الموضوع المطروح اتفق معك 100% و بحكم اني طرف اخر او كما يصنفوني المجتمع النص الثاني او على قولة حبايبنا المصريين النص الحلو فاسمحولي اقولكم لو تعمقنا بصدق في علاقاتنا فنحن السبب في كل ما يحصل لنا اما بسبب افكارنا او معتقداتنا او ما تعودنا عليه في طرق التعامل و النساء برغم عطائهم المغدق الا ان هذا الحب و العطاء المشروط هو سبب في نفور الرجل منها و على قوله كاظم الساهر (( احبيني بلا عقد و ضيعي في خطوط يدي )) ،،، الحب المطلق لكل شي يجذب كل شي
 
ج: كما تلاحظين كل الأصدقاء مثمرين ومعطائين لذلك يصعب أن لا أبادلهم ولو قليلا من جمال أرواحهم. نحن نحاول أن نفهم لنختصر الألم قدر المستطاع وهذا لن يتم إلا بالحوار مع أن رباح لا يتركنا دون تعليقاته الساخرة والجميلة فيتلطف الجو ويحلو الحوار وبين النكتة والضحكة تخرج الحكمة.
 
نعم ، مشكلة المرأة تكمن في الحب المشروط، عندما تساوم الرجل على حبها فإنها يركن لما يعرفه في عالمه وهو التحدي والعناد. نحن جيدون في المفاوضات فعندما تدخل المرأة معنا في مفاوضات على الأرجح ستخسر لأننا نستفزها، نتحدى أقصى ما تستطيعه ثم نستفزها أكثر لنكسب الرهان. هذا ما نصنعه بيننا كرجال فخير لها أن تأتي للرجل من نقطة ضعفه إلا وهي الحب.
 
س: طيب حسالك سؤال ،،، لو كانت تحبه و يحبها و لكن هناك من الظروف التي عرقلت ارتباطهم و استسلم لها كيف السبيل إلي حل هذه العقبه هل تكون له أيضا منارة و تنتظر عودته أم ماذا ؟
 
ج: صعب جدا عرقلة رجل محب، صعب جدا جدا خصوصا إذا تأكد أنها تحبه من أعماق روحها. إذا إستسلم فعلى الأرجح هو ليس كفؤ لها، لا يستحقها. من منظوري الحب يصنع المستحيل.
 
هناك فرق كبير بين تنازل وإبتعد. تنازل يعني خسر حربه من أجل الفوز بقلبها أما إبتعد فهي تعني بأنه لم يعد يشعر بالحب الذي يتوقعه منها وهذا علاجه بالمنارة، أي الحب اللا مشروط أما التنازل فلا علاج له إلا الهجر.
 
نخترق الجبال من أجل الحب، نحطم الأسوار ونرمي أنفسنا في التهلكة. هكذا هو الحب يصنع بالرجل.
 
س: أؤمن بهذه الكلمات ,, ولكنها صعبه وتكاد تكون مستحيلة التطبيق على الدوام !!
 
ج: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وعلى قدر الكرام تأتي المكارم.
 
عندما يبدو الشيء مستحيلا فهذة رسالة من الكون بتغيير المسار أو للإرتقاء بالوعي. الإختيار لنا ولكل خيار حسناته ومساوئه.
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اختيار شريك الحياة,مقالات عن الحب

5s تعليقات

  1. الله ينور عليك عندي علاقه اساسها تعلق … وماكنت بعرف اش يعني حب او تعلق او اي شيء
    والحين اعرف الفرق مزبوط .. كنت بحاول ابعد عن دي العلاقه لي سنين وبفشل بكل مره
    لكن الحين حطيت خطه انهي التعلق واحب ربي ونفسي بالدرجه الاولى وبعدها اديه حب غير مشروط للوقت الي اقرره
    اذا استجاب اهلا فيه بحياتي واذا لا حبدا افكر بجذب شخص اخر تتوافق خطتي الكبرى معاه واكمل حياتي بسعاده
    من الاعماااااق انا بحبببب ذااااا المووووقع شكرا شكرا شكرا . عارف اسم على مسمى . :)))))))))))))))))

    رد
  2. سلامي وشكرا
    اود النصح منه فضلك
    لمدة ستة سنوات كنت في علاقة مع الشخص بادئ الامر كعشاق ثمن افترقنا لنصبح اصدقاء، خمس سنوات كاصدقائ من اجمل ما يكون تزوجت انا وقتها وظل صديقي الصدوق كان يحب اطفالي كأنهم اطفالهم، المهم، علاقتنا تغيرت كلانا سمحنا لشخص معين بالتدخل فتلاعب بنا ونجح في ان يفرقنا، رغم انه منذ سنة سنوات مررنا بمراحل جدا صعبة ونفترق لمده اسبوع على الاكثر، ولكن لماذا يكن هنالك عذول انا صح التعبير،
    لم اتحمل، شعرت بالخيانة، حاولت ان انتقم ردا على ما قاله فيه حقيقة لهؤلاء العذول، تشاجرنا كان قاسيا، وافترقنا منذ شهور، اعلم انه توام روحي، الانتخابات انام نادمة جدا احاول ان اطور نفسي، وجدت طريقة للتحرر منه اليوم اتمنى لك كل الخير، واود ان اسامح نفسي على ماا فعلت، واود ان تصلح علاقتنا،

    رد
    • أنا مش فهمت أوي تعليقك .. بس هحاول أقول علي قد اللي فهمته ..
      هو أصبح مجرد صديق وأنتي تزوجتي بشخص آخر .. أم هو صديقك الذي تزوجتيه .. !؟
      من الواضح أنه ظل صديق فقط وأنتي تزوجتي بشخص آخر .. لماذا تفرقتم الله اعلم ! ، ولكن فكرة العذول لا شيء .. طبيعي أن يكون هناك أشخاص يدخلون ويخرجون حياتكم أنتم الاثنين .. انما لماذا افترقتم لا اعلم أنتى الأعلم ..

      أي خيانة شعرتي بها !؟ لأن هناك عذول .. أي عذول .. وأنتم أصدقاء .. وحتي لو كنتم متزوجين من الطبيعي أن يكون لكلاكم أشخاص وأصدقاء ..
      ( حاولت ان انتقم ) .. تنتقمي لماذا ؟ الانتقام شيء سيء .. وانما أصلاً تنتقمي لماذا !!!!! وماذا الذي أصابك .. !؟
      طبيعي بعد نية الانتقام كل شيء سيء سيحدث من تشاجر وكره ..
      ( الانتخابات انام نادمة ) ايه معني كلمة الانتخابات !؟!؟
      تعليقك غير واضح بالمرة .. أتمني ان يكون المقال أفادك .. أنما أنا لم أفهم شيء واضح في تعليقك .. تعليقك كله مشوش وغير واضح
      .

      رد
      • عجبني الموضوع من أوله لآخره واستفدت منه لأنني أعيش حالة فراق مؤلمة صادمة رغم أنني أؤمن بأنني أقوى من الظروف فقد عشت الألم وتمسكت بقوتي وابتعدت لأنه لم يناضل من أجلي كان تابعا لظروفه لم أبالي ولم أعد إليه فأنتقم مني أخذ اغراضي ولم يعدها إلي رغم تدخل بعض الاهل كان لايرد.
        حاليا مر على كل هذا أسبوعين وانا ابعث مشاعر وأحاسيس تسامح ومحبة وشكر لما ادركته ولامسته في نفسي خلال كل تلك الفترة التي عرفته فيها.
        مهما كانت أمه عائقا كبيرا استمريت على إيماني بعودته فهو ينظر الي بكل أفكارها هي لأنها تشعر بالغيرة الشديدة مني ومهما حاولت معها كانت طاغية عليه.افيدوني بافكاركم جزاكم الله خيرا

        رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..