همسات عاشق مجنون – جنون عاشق

* كيف بتحب حدا كل هل قد وانت مابتعرفو ؟
ممكن يكون في اشياء ماتحبها تكون موجودة فيه
 
أنا أحبها لأني أحب نفسي وأحب قلبي ، وعندما بدأت في حب قلبي بحق علمت أنه لا حب بدون حرية وإحترام وتقدير وتقبل كل رغبات قلبي بدون تحقير أو كبت أو خوف من أي أحد ، فالعلاقة بيننا ( مع قلبي ) أن كنت أريد فيها حب وتناغم فلا يجب أن يوجد طرف ثالث بيننا مهما كان ذلك الطرف أب أو أم أو أخ أو أخت أو صديق أو رجل دين أو رجل علم وفلسفة ، وبالنسبة للمعرفة فأنا لا أعرف نفسي بشكل مطلق ! إلي الآن أتعرف عليها وأكتشف بداخلها مميزات وعيوب وأحاول إصلاحها بحب ، عيوبي جميلة في نظري وأتقبلها وأتعايش معها وأغير ما أريده منها بحب وبتقبل ، بدون جلد أو تحقير لنفسي .. وكل يوم أكتشف المزيد من المميزات التي تدهشني وهذا ما أركز عليه .
 
أشياء ما تحبها وعيوب ومميزات ، كلام فارغ لا أؤمن به ، لا يوجد إنسان لا يوجد به أشياء أحبها أي مميزات من وجهت نظري وأشياء لا أحبها فيه وتسمي عيوب ، الأمر ليس كذلك لسنا أجهزة مبرمجة نحن بشر متغييرين في كل سنة نتغير بالكامل ، الأمر عندي ليس مميزات وعيوب وأنا لا أقبل لنفسي أن أدخل في ما يسمى بزواج الصالونات ، وكأن الزواج كالبطيخة ! ، الأمر في منتهى البساطة في كلمتين ( الحب والتناغم ) ، هناك حب وتناغم أم لا ؟ ..
 
الفرق فقط الآن علمت أن هناك حب عالي جودة وحب متوسط وحب رديء الجودة ، وقلبي بعد رحلة التطهر الماضية التي عاشها وحياته المستقبلية التي يتطلع لها ورغبته في عيش رحلة الحياة بالكامل بكل ما فيها من تغيرات ومتعة وسفر وأيضاً وضع قوانين حياته كلها بنفسه فلا يأخذها أو يقتبسها من أي أحد مهما كان فإنه يحتاج حب عالي الجودة ..
 
ما هو الحب عالي الجودة !؟ لا يوجد له تفسير عندي فقط سأشعر بأن الحب عالي والتناغم عالي جداً .. كأنني مع نفسي تماماً ، أي أشعر بإمتزاج كامل عندما أحدثها كأنني أحدث نفسي وإذا شعرت أننا لسنا واحد .. أي ليس هناك قوة في الإمتزاج فأكيد هذا الحب لا يناسبني .. ومع هذا الإمتزاج أشعر أن هناك شخص آخر أحدثه .. شخص حي .. شخص مميز .. لا نسخة مكررة من أي أحد حتي ولو مني .. لا أريدها أن تكون نسخة مكررة مني أو من أي أحد !!
 
أما فكرة لماذا أحبها وأنا لم أعرفها بعد !؟ لأن هناك أمور بسيطة وعظيمة في نفس الوقت ولكن أكثر الناس يحتقرونها فهم يهتمون بالجسد كثيراً مقارنة بالروح ، أما أنا فأحب أن أكون متوازن في الإهتمام بجسدي خارجي والإهتمام بروحي وقلبي .. وإن كان لابد أن أزيد من إهتمامي فأنا أزيد من إهتمامي بروحي وقلبي وليس جسدي .. لأني روحي ونبضات قلبي هي من تمنح جسدي الحياة والسعادة وليس العكس ! .
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب,مقالات عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..