التخلص من الذكريات المؤلمة

0
156
التخلص من الافكار السلبية نهائيا
جائني السؤال التالي من إحدى المتابعات :
——————————-
كيف للانسان أن ينسى ماضيه الأليم ويبدأ من جديد ؟ .. ذكريات أليمة مؤلمة تمر عليك تفقدك لذة الحياة .. شعور الكسر كيف يمكن التخلص منه ؟.. إذا ساعدت نفسك بالخروج من هذا الواقع المرير ، هناك من يتعمد إيذائك وتجريحك وتذكيرك بمأساتك …
 
الجواب :
——-
لا تسمحي لأحد أن يقوم بإيذائك وتجريحك حبيبتي هذا ضعف وإستكانه .. لا أحد له معك أو له سلطة أو حق لمعايرتك أو التدخل بحياتك كوني قوية واثقة شامخة ولا تسمحي لأحد بإختراقك وإختراق مشاعرك والتأثير بها ( هذا أولاً ) ..
 
ثانياً: ما هي مأساتك التي يذكرونك بها إذا كان كل موقف وكل حدث قد مريتِ به هو تحدٍ وإختبار للترقي ؟!
 
كل مفاهيمنا مغلوطة ، فلا يوجد شيء أسمه (مأساة) ، ولا شيء أسمه (عار) .. لا يوجد مسمى حقيقي أسمه (خيبة) .. فهذه المسميات منخفضة الوعي وغير حقيقية!
 
فكل ما نمر به هي مجرد إختبارات ومسارات كان يجب السير بها ليرتفع وعينا ، وبمقدار ما نتعلمه من هذه الدروس نرتقي ، ولا إرتقاء إلا بهذه الدروس ولا أحد لا يمر بدروس ( لا أحد ) ؛ لذلك لا مجال للمقارنة .
 
المقارنة خاطئة بكل المقاييس .. إختبارك وتجربتك هي خاصة بك أنت ( في هذه المرحلة) ، وكل شخص على وجه الأرض سيمر بها أو مر بها في مرحلة من مراحل حياته أو بإختبار مشابه ( ليس شرطاً في هذه الحياة ربما في حياة سابقة أو قادمة ) ؛ لذلك لا مقارنات أو قواعد أو مقاييس للمقارنات أو مجالاً لنعاير بعضنا !! .. فليس ما يسري على غيرك يجب أن يسري عليكِ .. هذا هراء!
 
فكل منا في مكان معين ومنطقة معينة من الوعي ، ولسنا نسخ من بعضنا أو في نفس المكان لنسمح لأنفسنا بتجريح بعضنا .. من يعايرك ربما لم يمر بهذا الإختبار بعد ، وربما أنت تسبقينه بمراحل في الوعي والتقدم الروحي لذلك لا يعرف ولا يشعر بما مريتِ به !!
 
وإعلمي أنه طالما عايركِ أذن سيمر بهذا الإختبار قريباً ، فالمعايرة هي ( كارما ) عليه ومردودها أن يمر بنفس الإختبار ويوضع في نفس المأزق .. فلا فضل لأحد على أحد .. لا يوجد ذرة ستُفلت من إستحقاقها العادل بهذا الكون ، كله سيمر وسيتعلم ويرتقي .. وإذا رفض التعلم سيتم تكرير الإختبارات له مرة تلو المرة إلى أن يستنفذ كل فرصة ، وحينها يتم لفظه كونياً ، لأنه أصبح سرطاناً مؤذٍ للكون وجب التخلص منه .. سرطاناً بسبب طاقته وذبذباته السلبية والتي تؤثر سلباً على الكون بأسره .
 
لذلك الخطأ مسموح ، الندم ( لا )
العثرات مسموحة ، الحسرة عليها ( لا )
الإختيار المخالف مسموح ولكن الحزن والأسف والنحيب والبكاء عليه ( لا )
 
من يحزن ويندم ويندب حظه وعثراته هو السرطان الكوني بعينه .. وليس من يخطىء أو يسيء الإختيار في مرحلة أو مراحل من حياته ، والسرطان هو ما يتوجب بتره وليس من يمر بإختياراته بقلب مفتوح وروح منفتحة للتعلم والتقبل والإرتقاء .
————————-
ورغم ذلك يوجد تقنية رائعة للتخلص والتحرر من الألم وإحباطات الماضي والذكريات العالقة تسمى تقنية السيدونا .. هي رائعة ومجربة وأثبتت فاعليتها في التخلص من كل الجذور والآلام العالقة من الماضي ، طبقيها وسترتاحين كثيراً .. وداومي على ممارسة التأمل اليومي فهو كفيل بتدوير كل الطاقات السالبة بك وتحويلها إلى طاقة إيجابية مع تغيير هائل في نفسيتك وصحتك وحياتك ، حتى أنه يُحدث تغييراً في الأشخاص اللذين تتعاملين معهم وتغييراً في نوعية الأشخاص الوافدين إلى حياتك ..
 
بوركت روحك بكل السكينة والنور
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here