الرئيسية الحبرسالة حب لحبيبتي بالعامية بعشقك

بالعامية بعشقك

بواسطة عبدالرحمن مجدي
985 المشاهدات
كلام حب لحبيبتي الغالية
– ” لكل جسد روح تُحييه ، وأنتِ روح روحي التي تُحييني ”
 
– ” لا أستطيع أن أقوم بتعريف نفسي لنفسي بدون أن أذكركِ وأكتبكِ وأشعركِ وأحياكِ .. ”
 
– ” حينما أقابلكِ حتى ولو في خيالي وأشعر بطوفان روحكِ حول روحي .. أشعر كأنني كنت خارج العالم .. كنت خارج الحياة ، والآن رجعت ! ”
 
– ” لا أحبكِ لشىء سوى أن خفقات قلبكِ تعزف موسيقى يسمعها ويراها قلبي .. تعزف موسيقى تُغلف روحي كما غلفني رحم أمي في بداية رحلتي .. أشعر بالسلام والآمان والإستقرار والغنى والرضا والكمال فيه .. وحينما أخرج منه أبكي أصرخ أصيح اضطرب! .. حقاً اضطرب كموجة هائجة .. وأمرض كأنني على حافة الموت أحتضر ، وأصبح هشاً .. “
 
تحدثت منذ أيام مع صديق عزيز “بسيوني” عن أحلامي ، وأن العاصمة مرهقة ومضطربة ولا تصلح للحياة … فتذكرتكِ .. وقولت له::
 
أبواي منحوني ميراث على شكل شقتين في محافظة مولدي ، ولكني لا أريد أن أعيش هنا .. أريد أن أذهب إلى تركيا أو ماليزيا ..
 
تمسكين بيدي وتثقي بي ونذهب إلى هناك .. نعيش في الريف التركي ربما أو أي مكان هدئ أو جميل وجديد .. وحتى إن عشنا في العاصمة بعض الوقت لا يهم .. المهم أن نكون معاً .. وأن يكون عملنا هو الإبداع .. نكتب في زاوية ونرسم في زاوية آخرى .. لا يهم أن نكون فنانون عظماء بل يكفي أن نرسم الحائط بأي شئ حتى وإن كان عبثي .. شئ يخصنا نحن بإيدينا نحن .. يكون عملنا قائم على الحرية والإبداع الذي يتدفق من قلوبنا …
 
نقابل أناس جدد .. نعشق بعضنا كثيراً في بلاد جديدة .. نركض كلما شعرنا بذلك في أي مكان وفي أ وقت .. أحملك كلما رغبت بذلك دون أن ينظرون لنا بأننا عاهرون! .. فنحن كالطيور المهاجرة الغريبة التي أصبح موطنها أحضان بعضهما ، والعالم كله بيتها .. نركض بكل حرية في أي وقت وفي أي مكان .. نذهب هنا ونذهب هناك .. ونجرب ونعمل ونتعب ونلعب ونمارس الحياة بحميمية تجعلنا نمارس الجنس بحميمية أكثر من الآلية البشرية التي غارق فيها الكثيرون من البشر ..
 
لا أريد أن أعيش معكِ شئ جامد .. كل شئ أريد أن أعيشه معكِ بحميمية .. أتمنى أن لا تملي من قبلاتي ومن لمساتي ومن ضرباتي كذلك ههههه ، دائماً اتعامل بيدي .. أحب أن أتحسس ملمس الأشياء .. أحب أن أحضن الأشياء .. أشم رائحتها .. وكذلك قبلتها وخاصة البشر ، فكيف بكِ أيتها الغائبة !؟
 
فكيف بمن أراني فيها !؟ .. بمن سأكشتفني فيها !؟ .. بمن سأمسك يديها لأشعر بملمس يدي .. بمن سأقبلها حينما أرغب أن أقبل نفسي .. بمن سأحضنها لأحضتن نفسي .. بمن سأستنشق رائحتها لأعرف رائحتي .. فكيف بكِ يا من تُذيبين داخلي !؟ .. فأنا على يقين أنكِ هنا في داخلي وهناك .. على يقين بوجود كيانك كله .. ولكني لا ألمسه .. وأتحسسه أحياناً في كيانات آخرى .. ولكن لا تعرفي كم الألم في أن أراكِ في كيان ثم أنظر فإذا هو بوهم .. زيف .. ليس أنتِ !! .. لا أتألم بل أنسلخ .. تنسلخ روحي من جسدي .. أحبكِ .. وأعشقكِ يا ألمي ..
 
نذهب لبلد بعيد .. نخلق ونعيش ونكتب قصة عشق وحياة خاصة بنا .. نمتلك ملايين الذكريات التي حتى وإن قررنا الرجوع إلى مصر مرة آخرى .. نحكيها لأولادنا .. وإن اخترنا بلد ما آخر .. يكون معنا ملايين الذكريات التي تجمعنا .. أريد أن أملأ ذاكرتي وعقلي بكِ .. ذلك العقل التي يتمسك بالماضي .. ويؤلمني .. بخيبات الألم التي عشتها .. والجروح التي أصابتني منذ طفولتي .. حاولت علاجها .. ولكن أريدك تدخلين فيها لتختفي .. لتتلاشي .. لتكوني البلسم والنور في الظلمات التي عشتها وأعيشها أحياناً ..
 
حياتنا تكون عبارة عن قلم وورقة ولابتوب وعقد زواج وسكن بسيط وقلوب عامرة بالحب تجاه بعضها .. قلوب تتفجر بالحب ، وأرواح تنصهر في بعضها .. الحب الذي لا يحتاج لمشاكل حتى يدمر نفسياتنا .. ولا تعب ولا إرهاق .. بل هو هذا الحب البسيط والجميل الذي أشبه بتدفق الأمطار من السماء .. فهو لن يُصيب أي كائن حي بالضرر حتى الوردة الصغيرة .. نتدفق كالمطر الهادئ أحياناً والغزير أحياناً آخرى ..
 
نتدفق بالحب كل يوم في تفاصيل حياتنا البسيطة .. لا نفعل شئ تجاه بعضنا بدافع المفروض والعادة التي تخص أي مجتمع ! .. أكره هذه الأمور مُضرة جداًَ على حياة القلوب .. سيئة قبيحة مدمرة للأرواح ..
 
عارفة؟!، لا أرغب أن أمنحكِ ما يُسمينه بالشبكة ليس لأنني لا أملك المال .. فحتى أبواي لن يرغبوا بذلك .. ولكني لا أريد أن أمنحكِ شئ أشعر كأنني أفعله فرض .. كأنه فعل مزيف لا ينبع من أعماق قلبي وحبي الصافي الخالي من كل شئ .. أريد حينما أمنحكِ أي شئ يكون خارج من قلبي بكامل حريتي .. حتى يكون صافي ونقي! … حتى حينما أنظر لكِ في المستقبل لا أشعر بأنكِ عبء .. أريدكِ أن تكوني حريتي .. لا أريد أن أتوقف عن حبك حينما تتغير ملامحكِ أو تكبرين .. أريد أن أذوب في ثنايا روحكِ .. وأن تذوب روحكِ في ثنايا روحي .. وأن يكون الحب بيننا صافي ونقي ..
 
فأنا تركت بلدتي التي فيها آماني وزواجي السهل والسريع إن رغبت بذلك! .. لأنني لم يكن الأمر بالنسبة لي يوماً جنس .. فإن كان جنساً فكم من رجال يدعون العفة ويتزوجون بعذارء وهم عاهرون! .. وهم ليسوا برجال لأنهم جاءوا بشبكة أو شقة .. بل الأمر كله وراثة بحته .. وبالتالي حبهم سيء مسموم .. حتى وإن كان في البداية في غاية الجمال .. فالحقيقة لا تظهر في الوجوه .. دئماً الحقيقة في أعماق القلوب تعيش وتنمو .. والوجوه لا تظهر كل شئ .. والعين التي ترى تلك الوجوه هي التي تحدد نوعية الوجوه وأي جانب تريد أن تراه ..
 
أريد أن أخذكِ إلى مكان بعيد لا نملك سوى الثقة والحب تجاه بعضنا .. لن أسأل عنكِ الناس بل ساسأل قلبي عنكِ .. وأنتِ لن تسألي الناس بل ستسألين قلبكِ عني .. الثقة والحب والحرية .. لا نملك سواهم .. نعود أطفال .. تذوب أرواحنا التي مازلت طفلة في بعضها الآخر .. لا نخاف ولا نمل ولا نضطرب ولا نقلق .. وإن حدث أي من ذلك .. يكون معناه مختلف عن السابق حيث الوحدة .. يكون معناه مغلف ببلسم الحب .. محاط بداخل رحم الحب .. فيكون الخوف والملل والاضطراب والقلق آيات جمال …
 
نستغني عن شخصياتنا المشوهه التي تم تشكيلها على مدار أعوام بأشياء كثيرة سيئة وسامة … ننصهر ونتدفق من أرواح قلوبنا تجاه بعضنا الأخر وتجاه الحياة .. الحب عاوز مشاكل وأزمات وتعب وفترات سيئة وبشعة !!! .. لا الحب يريد أرواح تنصهر وقلوب تتدفق .. أرواح وقلوب أسياد ، والشخصيات والمعرفة والموروثات والعقل آليات يستخدمهم الأسياد كما يشاؤون .. لا يسيطرون على الأسياد !!
 
هل تعرفين ما هو الحب الذي يحتاج لأزمات ومشاكل وتعبة وبشاعة! .. هو حب الشخصيات والمعرفة والموروثات .. لا الأرواح .. الأرواح ترتفع بالحب ببساطة .. تتدفق كالأمطار .. وتنصهر كالجليد ، ولكنها أبداً لا تسقط في مستنقع الكراهية التي يحسبونها حب بالشخصيات والمعرفة والمروثات التي تسمم حياة الإنسان قبل الحب ، وبعد الحب!! …
 
الشخصيات رغم أنها ليس من السهل التخلص منها ، ولكنها المدمر الأساسي للحب .. فإذا أردنا أن نتخلص من المشاكل والبشاعة التي يمزجونها كذباً بالحب .. سنجد تلك البحيرة العذبة التي تفيض بالحب .. ستذوب غيوم شخصياتنا المغلقة والمريضة .. لتتدفق وتُمطر على قلوبنا بالحب وللحب .. وفي الحب ..
 
اللهم أنت تعلم كم أحببتها في الماضي ، وكم أحبها في الحاضر ..
وكم سأحبها في المسقبل ؛ فياربي قربني لها وقربها لي ..
فإني أذوب وأحترق فيها ، وأنت أعلم بحالي مني ..
 
روحي تُصاب بالإرهاق والتيه كثيراً في دنياك ..
وأنت من خلقت روحها لروحي ليهدأ اضطراب قلبي ..
وخلقت روحي لروحها ليهدأ اضطراب قلبها ..
 
فكم ستعيش بعد تلك الروحين في ألم الانفصال هذا ..
متى الوصال .. متى الحضور .. متى الرجوع ..
متى ستقام الصلاة التي لن تنتهي إلا بسلام أرواح ..
تغادر الدنيا إليك ، وهي تأتمنك علي الآخرى ..
 
اللهم أنت تعلم أن حياة روحي بدون روحها ناقصة ..
هشة .. قابلة للكسر .. مضطربه .. ناقصة ..
فاللهم حياة كاملة بها ومعها ..
 
اللهم كما عثرت عليك بعد عذاب سنوات أتخبط في أصنام البشر ..
لم أندم يوماً على كل ما مضى من أصنام حطمتها لأراك ..
فاللهم أجعلني أعثر عليها وآراها .. فاللهم روحي متعبة ..
مرهقة ووصلت إلى أقصى درجات الألم ..
اللهم لمحة منها تجعل قلبي يطمئن ..
وروحي تستكين .. 
 
اللهم في هذه الحياة التي منحتني إياها ..
اللهم هي وكفي !
.

.
.
اقرأ أيضاً: بالعامية بحبك
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !