الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة حكمه حلوه وقويه

حكمه حلوه وقويه

بواسطة عبدالرحمن مجدي
410 المشاهدات
أوشو - حكمة الرمال
رُبّ طُزٍ، خير من ألف تبرير
– – – – – –
الخائفون أكثر خطراً في أفعالهم من المُتهورين
– – – – – –
يا لكثافة ما تراه في شُرود ذهنك، وأنت تُحدّق في شيءٍ صغير
– – – – – –
كم على هذه الأرض من مُمكن، وكم في هذا العقل من مُستحيل؟
– – – – – –
القراءة تُلهي البال، لكن القلب، ما الذي يُلهيه عن الدق بهذه الطريقة؟
– – – – – –
أن تسلب من الإنسان حقه في التفكير وطرح التساؤلات، فذلك أشد كُفراً وتخلفاً
– – – – – –
من تعلّم الغرس سيتعلم الإنتزاع، لا محالة
– – – – – –
لا أخاف من أن يكرهني أحد، فالناس ليست عادلة على كُل حال، إني أخاف من أن تتضاءل قيَمي ومصداقيتي حتى أكره نفسي أنا، حينها لن ينفعني حُبهم أبداً
– – – – – –
يا صديقي، تُزعجك الشمس بنورها المُحيط بك، ولكن ألا تُزعجك العتمة الساكنة بداخلك ؟!
– – – – – –
مهما كلفك الأمر، إياك أن تُخبر أحدًا عن نُقطة ضعفك أو إحتياجك، فهو إن لم يستغلها لصالحه جعلها مُشاعةً لغيره
– – – – – –
حتى لو كُنت كئيباً حاول أن لا تُروج لكآبتك، دعها للإستخدام الشخصي فقط
– – – – – –
الإيمان الذي ينبني على سماع وجهة نظر واحدة، ليس إيمان حقيقي بل تغييب للوعي !
– – – – – –
عليك أن تُميز فيما إذا كان الشخص هادئاً أم مُستنفذاً طاقته في معاركه الطاحنة مع الحياة
– – – – – –
أتقبل آراءك برحابة صفر
– – – – – –
ومن علامات قوة الفكر، أن لا يُدهش المرء بشيء
– – – – – –
ما يحجب عنك العالم الحقيقي، هو العالم الذي تُبصره !
– – – – – –
وأعوذ بك من شر زوال “المسافة الآمنة”
– – – – – –
من أين جاءتنا كـ (مُسلمين) طمأنينة “النجاة”، وقدرية “الهلاك” للآخرين؟
– – – – – –
الأخطاء صواب، أكثر من الصواب نفسه
– – – – – –
لا تعلموا أولادكم الرماية، ولا السباحة، ولا ركوب الخيل، ولا حتى الحُب .. توقفوا عن الإنجاب، هذا يكفي!
– – – – – –
لم يُفلح أحد أبداً في إستدعاء الهدوء وقت الغضب، بما في ذلك دُعاة التأمُل والسلام
– – – – – –
كُلما قرأتُ عن النفس البشرية واختلطت بالناس، اكتشف أنني لم أقرأ شيئاً عن النفس البشرية
– – – – – –
إذا كُنتَ صاحب شخصية مُتقلّبة، تقلّب على سريرك لا تتقلّب عندي بارك الله فيك
– – – – – –
حقيقتك تتجلى في ظلام غُرفتك وأنت لوحدك .. كُل باقي يومك أنت لست أنت
– – – – – –
طلبت من نفسي اللّين، ومن أصدقائي الثقة، ومن عائلتي الأمان، ومن المُجتمع أن يتركني وشأني
– – – – – –
أشدّ ما أثّر في حياتي نصيحة سمعتها من أبي: يا بُنيّ إقرأ القرآن وكأنّه أنزل عليك
مالك بن نبي
– – – – – –
هل تظن أن الخالق (اختارك) لتهدي باقي خلقه؟
– – – – – –
لو بإمكانك أن تنزع شعوراً من قلبك للأبد، ماذا تختار؟
– – – – – –
لا تكف يوماً عن طرح الأسئلة لنفسك .. لا تكف يوماً عن التنفس .. تعلّق بعلامة الإستفهام (؟) ما حييت، ففيها حياتك.. وبها يتنفس عقلك
– – – – – –
والحياة سريعة لدرجة أنك لا تحتاج إلى أعوام لكشف معادن الناس .. أيام تكفي لذلك
– – – – – –
عدم الإهتمام .. زكاة المزاج
– – – – – –
تحرر من مُقدساتك، فقد تكون سبب في بُعدك عن معرفة ذاتك
– – – – – –
كنتُ أرى الأشياء على حقيقتها .. أشعر أكثر من اللازم، أرى أبعد مما يجب .. ولا أعلم حقًاً، متى سَأعطي بعض الأمور أقل من حجمها
– – – – – –
تلفظ الحياة خارج نطاق سعادتها، كُل من يُكابر في سعيه من أجل معرفتها
– – – – – –
إما أن تُحيي عقلك، أو أن تُجهز عليه وتدفنه وتعيش على رُفاته!
– – – – – –
الجهل هو من يتسلل بهدوء إلى داخلك، لإغلاق نوافذك، كي لا تستيقظ من نومك !
– – – – – –
لا يستيقظ النائم بسبب كشف لحافه، بل بسبب إصطدام النور بوجهه !!
– – – – – –
وكُلما تعمقنا في الإرث القديم (الطاغوت)، كُلما أدركنا حجم التخلف الذي كنا نُصدقه!
– – – – – –
حياتك لها محورها الخاص وتسلسلها الذي من خلاله يترتب الحُكم والقرار، كُن عاقلاً وافعل ما تراه يُناسبك دون أن تضر نفسك، ولا يجب مُشاركة “العوام” خُطواتك وأحكامك، التي تنطبق على تفاصيلك، أنت لا غيرك، إنها مركبتك فانجو بها أو اغرق، لن يُفيدك العالم ولن يفهموا من أي حياةٍ أنت جئت
– – – – – –
هذه الدنيا ليست لأمثالك، قم وانفض عن عاتقك هموم الحياة ووجوه الكدر، ستعيش بطلاً مجهولاً وستُحارب حرباً عصيّة .. لا أحد يراها، وستنتصر دون أن تجد حشداً يُصفق لك، وحيداً ومُنفرداً، لكن الله يعرفك ويراك، ويُشاهد قصتك كُلها
 
رسالة مني لفئة قليلة، قليلة جداً وعظيمة
– – – – – –
ستنجو، ولو أطبق الظلام فكيه على عُنقك .. ستنجو طالما أنك قررت أن تنجو
– – – – – –
لقد تم الإرتطام، تشظيت إلى أجزاء كثيرة ومُتباعدة المعاني .. ستجد معي بُحور من الوجوه والناس، الحكمة والجنون، الرقة والقسوة، النور والظلام، ستغرق في عينَيّ بلا شك، واحذر من العيون الحزينة، فمن يغرق بها لا يعود .. لا يعود أبداً
– – – – – –
في بحر العشق ذُبت كالملح، لم يبق كُفر ولا إيمان، لا شك ولا يقين، يشُع في قلبي كوكب تختبئ فيه السبع سماوات
جلال الدين الرومي
– – – – – –
نتعوذ من شر الحاسد إذا حسد، وليس من الحسد نفسه، ليس لأن الحسد بحد ذاته خُلق سيء، فهي طبيعة نُحاول ألا نتصف بها، ونُقاومها، لا نود أن نستحيل حاسدين، ونخجل من أن نُعلن تلك الخطيئة للناس، أو حتى نُصغي لها، ليس لأننا أسياد الفضيلة، بل لأنها صبغة لا نُريد أن نتلون أو نوصف بها
– – – – – –
لا يُمكن أن نحيا بلا حيوات خفية، حياة لا يعلم عنها أحد، خارج هذه المجرة، أو مدفونة داخل ذرة، سواء عاطفية، إيمانية أو حتى فكرية، فالعقل والقلب صناديق سوداء، لا يُمكن لأحد اختراقها دون رغبتنا .. يُمكن أن يحيا أحدهم مؤمناً بأشياء وعقله يدفع إيمانه نحو الهاوية
– – – – – –
من يتهمونك بأنك لا تواجه الحقيقة، هم في الواقع يعنون أنك لا تواجه تصورهم الشخصي للحقيقة
مارجريت هالسي
– – – – – –
عندما تُدرك أنك أقفلت عقلك، ورأيت كل من حولك نسخة منك، فتأكد أنك وقعت في الفخ، فحياتك ستكون محصورة بدائرة ضيقة تُمارس حياتك من عليها وباقي العقل يسكنه العنكبوت
– – – – – –
الحريّة أن تكون سجين نفسك
الموضوعية أن تكون شرطي قلبك
المنطقية أن تكون قاضي فكرك
الحقانية أن تكون سلطان عقلك
– – – – – –
الفلسفة ليست في الكُتب، الفلسفة الحقيقية تكمن في فن الحياة، في تلمس المعاني التي تحجبها الظواهر، ليست الفلسفة إلا تراكم التأمل في حقيقة الموجودات، وقمة الفلسفة هي تفهم التناقضات والثنائيات والصراعات والتنوع، والغاية من الفنون ودلالات الرموز وتدفق التغيير، وجميعها نولد بها ولكننا نُكابر
– – – – – –
لا تُسامح من تركك وحيدًا تُقاتل في هذا العالم المُوحش .. لا تُسامح من جعل دموعك تنهمر حتى فاضت عيناك وهو يعلم ذلك، لا تُسامح من سلب منك كل شيء ورحل يبحث عن غيرك، وسلب منك شعوراً .. لا تُسامح من أعطيته حُبًا وأعطاك خُذلاناً وكذبًا، لا تُسامح من جعلك تحترق بحنينك، لا تُسامح من فارقك بلا مُبرر أبدًا.
– – – – – –
(من عرف نفسه فقد عرف ربه)
وكل عاقل يُصارع في هذه الحياة ليعرف نفسه أولاً
وذلك طريق طويل ومعرفة الله طريق أطول
– – – – – –
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !