الرئيسية » خواطر » اقوال وحكم الفلاسفة » حكم وامثال جميلة قصيرة رائعة جدا لا تفوتكم

حكم وامثال جميلة قصيرة رائعة جدا لا تفوتكم

بواسطة عبدالرحمن مجدي
261 المشاهدات
حكم وامثال - حكم جميلة
غذاء الروح هو القوت الذي يمنحك القداسه والنورانيه والشفاء الدائم ، ثم يأتي غذاء جسدك الذي هو وعائك ، كن من الأصحاء الذين يستشعرون البهجه والعافيه من دواخلهم السليمه روحاً وجسداً ، كيانك النّقي هو مصدر صحتك
– – – – – – – – – –
عقلك هو بيت عافيتك ، حصّن كل زواياه من ظنونك السلبيه والمخيفه ، طهّر كل أركانه من المعتقدات الضاره المحبطه الخاليه من الصحه والسعاده ، استخدم عقلك بوعي وحكمه ، ان شئت النعيم والشفاء الدائم لا تضع في عقلك إلا أجمل المفاهيم وأنظف الأفكار .
– – – – – – – – – –
رحمة الله عظيمه ومحبّته لك عظيمه ، إياك أن تتسوّل الرفق وتتعطش لحب الآخرين لك وتنصهر من أجل اهتمام الاخرين لشأنك وشخصك ، أحسن الظن بمن خلقك وارفع مقام روحك التي كرمّها الله بنفحاته، أنت الحبّ المطلق فكيف للحبّ تفتقر !؟ .
– – – – – – – – – –
عهدك الجديد هو مسارك المتلألأ بنور بصيرتك الآن ، أنارته لك حكمة الأيام ووجهتك له فطنتك الروحيه ، قد تتنحى قليلاً عن مواصلة المسير … ولكنها استراحة المراقب الذي يعي من أين يُستكمل الطريق بعد كل مشهد حدث له ، ليختبر معه جودة الطريق ورفقاء ذلك المسار.
– – – – – – – – – –
الثقه بالنفس وتقدير الذات والاتزان الداخلي والوعي الرفيع هم دلالات على المنبت الطيب ، الإنسان الجميل ، لا يتجمّل لوجود أحد ، ولا يتظاهر من أجل أحد ، ولا يشتري الظهور ليراه أحد !! هو جميل لأنه عرف قيمته ،لا يقبل الذوبان في معية الآخرين بلا معنى ولا أثر.
– – – – – – – – – –
القوه والسعاده والثراء هي مقومات حقيقيه وهبها الله لك ، لأنك تستحقها ، فكن وجيهاً عند ربك ، عزيزاً بنفسك ، نبيلاً عند الناس ، أنت قوي فعلاً عندما ترحم ، وسعيد عندما تُدخل السرور ، وثري عندما تُكرِم الناس ، الأشياء الصادقه لا يمكنك تمثيلها .
– – – – – – – – – –
قمة الصدق، أن يحبك شخص لا يريد منك شيئاً، سوى أن يراك بخير وعافية وسعادة، ويكفيه أن يترك في داخلك شيئاً جميلاً لا يمكن أن ينتزعه أحد منك!
 
ولا يمكن أن يمنحه لك أحد، إنه الحب الذي لا يخالطه شيء سوى النقاء والبياض والطهر، لمثل هذه المشاعر يتوقف النبض عن كل ما عداها من مشاعر! إنه صوت الصدق الذي يسكن الأعماق، فلا يمكنك أن تسمع صوتاً غيره.
– – – – – – – – – –
مالذي ستتميز به !؟ ان كنت تعتقد كل ما يعتقده الناس ، وان كنت تردد كل ما يقوله الناس ، وتتصرف كما يتصرف عامة الناس !؟ ما الذي جئت به لينتفع به فيعرفك به الناس ؟
– – – – – – – – – –
قمة الرحمة وأعلى درجات اللطف أن تترك كل انسان يستشعر قيمته بطريقته الخاصة ، دون أن تخدش مشاعره ، وتبتسم له وأنت تدرك أن ابتسامتك ليست الا رفقاً ونبلاً وأدباً مع انسانيته .
– – – – – – – – – –
أذكياء جداً أولئك المتمتعين ببراعة الإنسحاب، وفضيلة الترك، وعزة التخلي! أنهم ينظرون إلى حيث لا ينظر أحد، ويلمحون تلك الأشياء التي لا ينتبه لها أحد، فطنتهم تسبق كل شئ، لأنهم يستخدمون ذكائهم ولا يستخدمهم الذكاء!
 
قوة الإنتباه وسحر اليقظه من صفات الروح الواعيه، التي تعي مقامها وتترفع عن كل ما ينتقصها، محبتك الحقيقية تعكس شجاعتك الحقيقية، إن شئت أن تصعد لمدارج الأذكياء حقاً عليك أن تتخلى عن كل ما يهمشك عن مقامك الأسمى، إنها قوة الإستغناء عن كل ما من شانه أن يُفقرنا تأثيراً وقيمة وحضوراً، إن قدرتنا على توظيف الحكمه الداخليه التي خصنا الله بها ليست إلا قدرة عقولنا وقلوبنا في فن الإختيار لكل شيء! -حتى الأشياء التي نحياها وكأنها اختيرت لنا- لدينا القدرة على تطويعها وترويضها وتغيير ما يمكننا تغييره فيها!
 
فكيف بتلك الأشياء التي اخترناها ونحن بكامل حريتنا وبمطلق إرادتنا!؟ أليست أرواحنا تستحق سمو المقام؟ أليست قلوبنا تستحق نشوة الرضا وفرحة المكافأة؟ اليس وجودنا في كل مكان يستحق الرقي وهيبة الحضور؟ .. في داخلك سيتردد صدى الإجابة، فكن منصتاً لها أيها الصياد من صيد أعماقك.
– – – – – – – – – –
الروح المتصله بالنور ، لا يمكن أن يخدعها الظلام ، ولا يمكن أن تغشاها العتمه ، تلك الروح رسالتها الإشراق ، والنور لا يسطع إلا حيث تمكث الحقيقه .
– – – – – – – – – –
إنها هدية لا تأتِ إلا من قلب ،
يعرف جيدًا معنى الحب …
– – – – – – – – – –
حرصك على جودة عقلك ورقّة طبعك ورفعة نفسك ورحمة قلبك ، ليست إلا ترجمه حقيقيه لرقي إنسانيتك … أن تجمع كل الصفات الجميله في شخصك ، خير لك من كل ما يجمعه الآخرون .
– – – – – – – – – –
في كل علاقه انسانيه تجمعنا بأي آخر ، اذا خُدِش ركن الاحترام ، سيبقى صمود الأركان الأخرى مهدّدا ! البقاء لا يكون إلا لأولئك الذين يدركون قيمة كيانك قبل أي رابطه تربطك بدائرتهم.
– – – – – – – – – –
أن نكون نبلاء يعني أن نحترم الأخرين ولا نطرق أبواب شاء أصحابها أن تكون مغلقه ، قمة الذوق أن نستخدم الدبلوماسيه مع من يعاملوننا بالأدب ، وقمّة التقدير أن نمنح من أحببناهم الثقه ونترك لهم الحريه بقبول وأخلاق عاليه ، لا يستطيع فعل ذلك إلا انسان اختار أن يكون نبيلاً
– – – – – – – – – –
وقد يكون أعظم نجاح يُشهد لك هو أن تبقى مبتهجاً ومعافى في نفسك وعقلك وحياتك ، ما فائدة أيّ نجاح أو انجاز وأنت لم تفز بسعادتك ولم تنعم بصحتك ! إن جودة الإنجازات تتوقف على جودة عقول ونفسيات أصحابها ، اعتنوا كثيرا بسعادتكم وصحتكم ، فالإنسان السليم أعظم نجاح للبشريه.
– – – – – – – – – –
تهافتت النّاس منذ زمن بعيد على مسابقة بعضهم البعض في قصص النجاح واثبات وجودهم في كل المحافل ، ولكن ! كان جديرا بكل هؤلاء أن يدركوا قبل ذلك نجاحهم مع أنفسهم ، قيمة الفرد تبدأ من داخله في أن يكون إنساناً متكاملاً بعقله وقلبه وروحه .
– – – – – – – – – –
باستطاعتك أن تخلق جنّه في واقعك ، عندما تخلقها في داخلك أولاً ، التفرّد في شخصيتك واسلوب حياتك وتفاصيلك ليس معجزه ، بل هو تميّز وحريه بعيده عن تتبّع أنماط الآخرين الإعتياديه والمستهلكه .
– – – – – – – – – –
في العام الجديد لا تجعل همّك قائمة الاهداف والمخططات التي تستهلكك بلا جدوى وتغيّبك بلا معنى ! كن أنت الهدف ذاته ، تعلّم فن الحضور مع نفسك ،لا تستكثر من الأشياء الزائده ، بل استمتع بجوهر الحياه ، فقمة الابداع والثراء في نسختك الجديده المتكامله .
– – – – – – – – – –
القوه ليست قول ، إنها روح عظيمه ترتقي وتحلّق فوق كل موجات الإنكسار، ترفض الضعف، تترفّع عن النّقص ، لطفها منقطع النّظير، تتخلّى وتغادر بهدوء عن ما لا يليق بها بحريه فائقه ، من يملك هذه الروح القويه والشجاعه هو إنسان ينحدر من سلاله نبيله جداً.
– – – – – – – – – –
علاقتك الصادقه مع الآخرين تعكس مستوى صدقك مع نفسك ! كن مُدركاً بأنّ كذبك ونفاقك لن يضرّ الآخرين بل سيضرّك أنت، ما حاجتك؟ وما هي غايتك ؟ في أن تفقد نقاءك وراحتك ومتعتك وسلامك مقابل أن تكون شخص آخر ليس أنت ! كل الأشياء بلا حقيقتك هي وهم .
– – – – – – – – – –
ستبقى باحثاً عن أجزاء منك عند الآخرين لأنّها تبعثرت خارج أرجائك! فوضاك أنت المسؤول عنها، استقرار نفسك أنت المسؤول عنه، عليك أن تعلم أنّ نجاح العلاقات قائم على مستوى الفهم والتقدير الذي تستشعره بينك وبين نفسك ، فلا تنتظر شيئ أنت لم تمنحه لنفسك.
– – – – – – – – – –
اللهم انا نسألك السلام واللطف والعفو والعافيه ، اللهم ارزقنا عيش السعداء واجعلنا من عتقائك من النار ، واجعل رمضان هو النقله وهو البدايه لأجمل الحظوظ واعظم الأقدار، انك على كل شيئ قدير .
– – – – – – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !