الرئيسية الذاتتحفيز الذات عبارات تحفيزية للذات

عبارات تحفيزية للذات

بواسطة عبدالرحمن مجدي
564 المشاهدات
التحفيز الذاتي - وضع هدف للحياة..
‏ابتسم أيها الغريب.. لقد مررت بأسوأ من هذا وعبرت.. وخفت مما هو أكبر من هذا ونجوت.. أنت بخير.. أنت بخير.. حزنك مقاومة.. وألمك مقاومة.. وما دمت تقاوم فأنت بخير.. وما دام القلب لم يمت بعد، فسيزهر.. أنت بخير..
 
لن تحصل على كل ما تريده.. هذا مؤكد.. لم يحصل هذا لأحد منا.. لكن تذكر أنك لست هنا لتجمع الألعاب كطفل.. أنت هنا لتفعل شيئا ما، لتحرك شيئا ما.. لتبني شيئا ما.. لتحطم شيئا ما.. ‬
 
‫سيأتي ذلك اليوم الذي سنجلس فيه جميعا حول النار لنشرب قهوتنا ونغني ونضحك.. لكن ليس الآن.. الآن يجب علينا أن نملأ الحيز الذي ينتظرنا.. أن نقول الكلمات التي تنتظرنا.. أن ننهض..أن نمشي.. أن نعرق.. أن نصرخ.. أن نتعب .. أن نقاتل.. أن نكون..‬
 
‫انهض أيها الغريب وقاتل.. لا تزال الكثير من الخطى بانتظارك.. والكثير من الدروب.. والكثير مما لا تعرفه في داخلك.. من حزن وفرح وماء وورد ونار وأغاني..
 
انهض.. أنت بخير..
– – – – – – – – – – – –
واعلم يا فتى أن الله لم يستجب دعاء أي من أنبيائه إلا وكانت الاستجابة بفعل أمر.. فاستجابته لنوح عليه السلام كانت بأمره بناء سفينة.. واستجابته لأيوب كانت بأمره بالركض والاغتسال.. ولمريم بهز جذع النخلة , ولموسى بضرب البحر بعصاه.. فإن كان هنالك من شيء نتعلمه هنا , فهو أن الدعاء ليس بديلا عن الفعل, بل متعلق به.. وأن الاستجابة لا تكون بخلق عمل من لدن الله سبحانه , بل بمباركة عملك أنت..
وعليه , فإذا ما ظننت أن الدعاء وحده سيغير حياتك , فأنت واهم.. ما سيغيرها هو عملك أنت, ودعاؤك لله هو فقط ليبارك في هذا العمل ويوجهه.. دعاء أن لا تضيع الجهود سدى.. وأن لا تخيب المساعي .. وأن لا تذهب قطرات العرق هباء..
 
فاسق لهما يا فتى أولا, ثم تول إلى الظل وادع بما شئت..
 
من رسائل السيد فرحان إلى الفتى ذي الرأسين
– – – – – – – – – – – –
المهام المملة والبغيضة والمرهقة هي التي تمنحنا السعادة في حقيقة الأمر.. لأنها تصنع النجاح.. أو على الأقل تمنع الفشل..
 
الهروب منها بالمقابل وتأجيلها قد يعطينا الراحة فعلا.. لكنه لا يعطينا السعادة أبدا.. بل إحساسا زائفا بالمتعة يخترقه ويهدمه الشعور المضني بالذنب..
 
وهذه هي الخدعة التي نقع فيها كل يوم..
– – – – – – – – – – – –
‫من يحلّ مشكلة الحاجة المادية بالاقتراض.. من الطبيعي جدا أن يلجأ لاحقا لحل مشكلة الاقتراض بجمع التبرعات.. هذا غاية في الاتساق..‬
 
‫في الحالتين.. الخيار هو استسهال الحصول على نقود الآخرين.. أما الاعتماد على الذات والعمل الجاد للحصول على الدخل، فمبدأ غائب تماما.. ‬
 
‫ينطبق على الأشخاص والحكومات على حد سواء.. ‬
– – – – – – – – – – – –
الامتحان الحقيقي ما بكون بتحدي معرفة الخطأ من الصواب.. هو مش لغز معرفي.. ولا يحلّ عقليا.. لأنه على الأغلب الأمور واضحة.. لكن الامتحان الحقيقي بكون لما المسار الخاطئ يكون كله مكاسب.. والمسارالصحيح كله مخاسر.. والإنسان على مفترق طرق.. واقع في مأزق الاختيار بين قيمه اللا ملموسة التي يؤمن بها.. وبين مصلحته الملموسة والمرئية والحاضرة التي يجب عليه تحقيقها..
 
هذا الصراع الدموي بين إشباع ما هو داخل الذات وما هو خارجها.. هو الامتحان الحقيقي.. وهو معدن الإنسان..
– – – – – – – – – – – –
لا أستطيع تخيل الحياة في صورة أكثر واقعية من كونها نزيفا مستمرا للروح .. ولا أرى نفسي إلا كقربة من الجلد ملأى بالثقوب ودائمة التسرّب.. لكن بالمقابل هنالك تغذية دائمة أيضا.. تقلّ أحيانا عن كَمِيَّة الفقد.. وأحيانا تفيض.. لكنها دائمة ومستمرة
 
لذلك توقفت مبكرا عن مطاردة وهم الاستقرار والثبات في الحياة .. لن يكون هنالك ثبات من أي نوع.. هنالك توازن في وضع الحركة.. تشبث بالحبال على جسر راقص.. حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا..
– – – – – – – – – – – –
المهام التي تؤجلها.. لا تتركها خلفك كما كنت تظن.. في الواقع أنت تضعها أمامك.. وتشعر بها كل يوم وهي تعيق سيرك وتنخز في جنبك.. لكنك تتجاهل ذلك الشعور.. وتظل تتجاهله حتى تتجمع كلها ككومة واحدة ضخمة ومعقدة .. تسد طريقك كاملا.. مانعتك أن تخطو مجرد خطوة واحدة نحو الأمام..
 
اجلس على الأرض.. أنظر لها جيدا.. فككها.. وقم بحلها واحدة تلو الأخرى.. هذه هي الطريقة الوحيدة لإزالتها من طريقك.. ومن عقلك.. الهروب نحو الوراء لم يعد يفيد.. ليس بعد الآن..
– – – – – – – – – – – –
واحذر يا فتى أن يمنعك من التمتع بما أنت فيه، ندم على ما فات، أو خوف مما هو آت..
 
فإن الإنسان لا يعبر النهر نفسه مرّتين.. وكما يتغير النهر في كل لحظة، نتغير نحن.. وإنك الآن لست الشخص الذي قد كنته بالأمس.. كنت جاهلا فعلمت، وأعمى فأبصرت، وتائها فاستهديت.. وعليه فإن عتبك على الشخص الذي كنت، كعتبك على ميّت.. وما للميت إلا السماح..
 
كما أن خوفك مما هو آت، يوهن عزيمتك في مجابهته.. ويعظّمه في عينك وإن كان صغيرا .. وإنك غدا أقدر على همك مما انت الآن.. وهمّك في غد أهون مما تراه الآن.. ولقد صعدت سلّم الدنيا درجة درجة فما وهنت ولا استكنت.. وليس ما هو آت بأصعب عليك مما قد فات.. فعلام القلق والتخاذل؟
 
استعن بالله يا فتى ، وثق بيديك فيما تعمل، وبما بين كتفيك فيما تسمع وتبصر، وبقلبك فيما يحكم.. وعش ساعتك .. فإنما الإنسان ابن ساعته.. ولعل ما تخشاه ليس بكائن ولعل ما ترجوه سوف يكون..
 
من رسائل المعلم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين..
– – – – – – – – – – – –
ومن يدري.. لعل ذلك القط الأليف ذا الشعر الكثيف، ينظر من النافذة نحو تلك القطط المتحلقة حول صندوق القمامة، ويقول في نفسه.. كم هم أحرار وسعداء
– – – – – – – – – – – –
هنالك ألف طريقة وطريقة يمكن فيها للمزارع أن يساعد نبتة صغيرة لكي تنمو, لكنه لا يستطيع أن يخلق لها جذورا..
 
بدون أن يكون لديك ثقة بنفسك ودافع داخلي للنجاح.. فكل محاولات الناس لمساعدتك, ستذهب سدى.. ثق بنفسك ..
– – – – – – – – – – – –
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !