الرئيسية حالات واتس اب عبارات حالات واتس اب جديده

عبارات حالات واتس اب جديده

بواسطة عبدالرحمن مجدي
546 المشاهدات
عبارات خواطر عن الحياة
“مارس التلميح لكن لا تبوح
الغيوم أحياناً أحلى من المطر”
– – – – – – – –
“الخجل يضيّع نصف الفرص.”
– – – – – – – –
“الصمت الذي يبدو وكأنه برود لكنهُ حريقٌ بالحقيقة.”
– – – – – – – –
هل سبق وصادفت شخص بشكلٍ عابر، ولكن عجزت عن نسيانه تمامًا؟
– – – – – – – –
“سَيبقى حُسنُ صنعكَ حين تَفنى
وَيُدفنُ حسنُ وجهكَ فِي الرِّمال”.
– – – – – – – –
“إنّنا نندفع.. نندفع جدًا ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى اندفاعنا ثم نبدأ برسم خط العودة، ثمَّ لا نعود.. لا نعود أبدًا كما كنّا.”
– – – – – – – –
“لم يلاحظ أحدًا ممن حولها أنها بدأت تشعر بالوهْن وعدم القدرة على النهوض ومواجهة كل هذه الأيام، لم يلاحظ أحدًا أنها بدأت تنتهي من الداخل بالفعل.”
– – – – – – – –
“إمرأة رائعة تلك التي تملك كل ما يمكن أن تتباهى به، لكنها تختار ألا تُظهره.”
– – – – – – – –
“لك حق التخلي وإفلات الأيادي إن لم يعد أصحابك كما كانوا، لا تستمر بعلاقة معطوبة استنادًا على ماضي جميل.. ذلك ينهش روحك ببطء.”
– – – – – – – –
“أما من اشترى خاطرنا ولو بشقّ تمرةٍ، إشترينا له الدُنيا وما فيها.”
– – – – – – – –
“وحاوط على قلوبنا يا الله بسورٍ متين، لا يتجاوزه إلّا من يتّقيكَ فينا.”
– – – – – – – –
“إذا دخل اليقين في قلب عبد، وتضرّع إلى الله بالدعوة الصادقة؛ عزّ على الله أن يتركه في كربةٍ آلمته أو حاجةٍ ضايقته.”
– – – – – – – –
“قرأت مرةً أنّك حين تتعرف على إنسان جديد كأنك تضيف سنوات حياة كاملة إلى حياتك، هذا الإنسان سيأتيك بأفراحه وأحزانه وذكرياته وكل شيء مرّ فيه، هي فكرة غريبة ولكن واقعية لأقصى حدّ.”
– – – – – – – –
“صحتك تتأثر إذا اضطررت يومًا بعد يوم أن تقول عكس ما تحسّ، أن تنحني أمام ما تكره، أن تفرح بما لا يجلب لك إلا الشؤم، جهازنا العصبي ليس خُرافة، إنه جزء من جسدنا، وروحنا توجد في مكان ما داخلنا، كالأسنان في فمنا، لا يمكن التعدي عليها بإستمرار دون عقاب.”
– – – – – – – –
“في كل مرّة كان خيار المضي أفضل من خيار البقاء، كما كانت مرارة التخلّي دائمًا أخفّ من مرارة التعلق.”
– – – – – – – –
“أنا أخاف أن تمر السنوات وأصادف اليوم الذي أكتب فيه هذه العبارة: “لقد كنت مليئًا بأشياء لم أقلها”.. أكتبها بهذا الأسف وأمضي.”
– – – – – – – –
“قلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم للَّه أنَّ اللَّه لنْ يخذلُهم أبدًا.”
– – – – – – – –
“أنا لم أنلْ ما نِلتُ إلا بالّذي
فطرَ السماءَ وسخرَ الأسبابَ”
– – – – – – – –
“تنام فيحبّ أن تقوم تصلي بين يديه، فيرسل ريحًا هادئة تحرّك نافذتك، أو طفلًا من أسرتك يمرّ ويحدث ضوضاء بجوار غرفتك، أو حاجة شديدة في شرب شيء من الماء؛ فتستيقظ وتنظر إلى الساعة، وبعد دقائق تكون واقفًا على السجّادة تناجيه ولا تعلم أنّه هو من أيقظك!”
– – – – – – – –
“إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، ودوافعه، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك لا من منطلق حقيقته، وتؤطّره في إطار لا يشبهه ولا ينتمي إليه، وكُن على يقين بأن: (في كل إنسانٍ تعرفه إنسانٌ لا تعرفه)”.
– – – – – – – –
“بِئس العبد أنا.. كثير التعلّق بالأسباب، قليل التدبُّر، كثير الشكوى قصير النظر، دائم الانشغال برزقي، وقد كفلته لي، ونِعم الربُّ أنت، حليمٌ عليَّ في جهلي، ودود إليَّ في غفلتي، رحيمٌ بي في سخطي، واسع العطاء، جميل الستر، تتوالى نعمك حتى لا أكادُ أحصي ما ظهر منها، وما بطن كانَ أعظم.”
– – – – – – – –
“هل فكرت يومًا بأجمل صفاتك وأحبّها إلى الناس دون أن تشعر بفوقية أو أن يغالبك الزهو، هكذا كما هي تحبها وتعرف أنك أهلها؟ ثم تطمئن أنها هِبة الله ويده السخيّة عليك، وتبتسم حقًا لأنّها تشبهك!”
– – – – – – – –
“نحتاج أحيانًا لشخص يُسقط عنا هذه الاتهامات التي نوجّهها بقسوة لأنفسنا، أن يُحامينا بأعذار تُوهمنا أننا فعلنا ما كان يجب فعله، أن يقول لنا ولو كذبًا (لو كنتُ مكانك لفعلت مافعلته أنت) لنقف بقوّة من جديد.”
– – – – – – – –
“لكنك أحببت كل الأشياء المتعلقة به قبل أن تُحبه هو كشخصه، لهذا السبب أنت عاجزٌ عن نسيانه حتى بعد رحيله، لأنك -وبطريقةٍ ما- رحلت وقد أخذت معك كل أشياءه، وهذا هو الغير هيّن، ولم يكُن يومًا كذلك والله.”
– – – – – – – –
“لطالما شعرت بنوع من المسؤولية تجاه من أُحب، تلك التي تدفعني أن أركن حزني جانبًا وأتوجّه نحوه وأقول: ما الذي يحزنك؟”
– – – – – – – –
“إذا أحببت أحدهم يومًا ما، أرجوك مهما قهرتك الظروف وأتعبتك الحياة لا تجعله يشعر بالسوء، لا تجعله يشعر أن وجوده بجانبك بلا فائدة، لا تجعله يتّهم نفسه بالتقصير لأنّك لا تتحدث، لا تجعله يتمزق وهو ينظر إليك ولا يعرف ما الذي يتحتّم عليه فعله.”
– – – – – – – –
“أنا والله لم أكرهك،ولم أتركك لأني زهدت فيك،ولا لأني وجدت غيرك أو أفضل منك،لقد كنت بارعًا في تركي وحيدا،وحيدا في ليال الأسبوع،وحيدا في الاحتفالات،وحيدا في العطل وفي أيام العمل،وحيدا حتى مع نفسي حين أتركني لأفكر فيك وفي أفعالك التي تؤذيني وفي الهجر الدائم والمقنع الذي ينالني منك.”
– – – – – – – –
“كيف لجملة بسيطة يقرأها الإنسان في رواية أو يسمعها في مسلسل أن تخترق روحه بهذا الشكل؟ ما الذي يجعله يكررها في داخله ألف مرة؟ كيف تمنحنا المعنى المفقود؟ ومن أين تأتي الكلمات بكل تلك القوة؟”
– – – – – – – –
“كتبَ أحدهم: “ليست أول مرة نفترق، لكنها أول مرة لا نعود.” إن مثل تلك العبارات ما يجعلك تستعيد كامل وعيك لتكون أكثر واقعية واحترازا وحذرا من احتمالات الحياة، لا يوجد ما هو دائم جميعنا مؤقتون كعابرون محشورون في قطار لكلٍ منهم وِجهة معينة وسيصلون لمصيرهم وتنتهي الرحلة ويفترقون للأبد.”
– – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !