عبارات حكم واقوال جميلة جدا




في كل مستوي ،هناك طريقة لجلب اللذة ، سيارة فارهة في مستوي ،او حبة شكولاتة تذوب في الفم في مستوي اخر ، كلاهما يجلبان السعادة .
 
نزهة بسيطة ،او قراءة كتاب و بالتأكيد ضحكات من القلب ،كلها اشياء تسعدنا .
اجعل من اللذة ممارسة يومية، اجعلها طريقا لحياتك ، و ستحصل عليها طوال الوقت.
(مجربة)
– – – – – – – – –
عندما يرتفع الستار ،تندمج في مشاهدة المسرحية ،و ان كانت جيدة ،ستضحك و تبكي و تغضب و تخاف .
لكن مع اسدال الستار ،ستعرف ،ان البطل و الشرير صديقان
و ستراهما يتقدمان ،يدا بيد ، لينحيا منتظرين تصفيقك .
لا تنتظر لحظة ارتفاع الستار الاخيرة تلك لتفهم ، اعرف انها مجرد حكاية .
و لا احد خارج النص.
– – – – – – – – –
ضرورة الاتصال
كل البلاوي تأتي من الذين يظنون انهم يحسنون صنعا . الحل الوحيد كي لا تكون منهم ،أن تتعلم تفهم موقف من حولك ،ان تضع نفسك في مكانهم و تحس بمشاعرهم .
غير كدة ستظل اعمي ،مزهوا بذكاءك و عبقريتك الفريدة و حكمتك البالغة.
خياران فقط…
اتصل و احسن
انفصل و خرب
– – – – – – – – –
إلغاء الذات



 
تحفل الحياة و الفيس طبعا بملايين المتماهين ،اشخاص يلغون ذاتهم ،ليعرفوا انفسهم بوصفهم ،مواطنين لبلد او معتنقين لمذهب او حتي مشجعين لفريق كرة قدم، هؤلاء يتحولون الي ضواري في مواجهة ( آخرين) لا يعرفونهم ، فقط لا ينتمون لمجموعتهم .
 
سلوك العداء هذا ،ناتج من نقص ، فراغ داخلي ،يحاولون ملأه بالهويات، البطاقات الشخصية المتعددة ،في سلوك للهروب من السؤال الاعظم
(من انا)
 
لو تمعنت ،انت لست مشجع برشلونة و لا الهندي الجنسية و لست البوذي ،هذة اشياء طارئة اكتسبها نتيجة ظروف حياتك او قناعاتك، التي يمكن ان تتغير .و يستعملها اخرون لضمك ضمن قطيع يخدم مصالحهم.
 
من انت ،ذاتك، هو سؤال يجب ان تعرف اجابته عبر الغوص في الداخل، لا احد يستطيع اجابتك الا انت.
و الا، فان القطيع بانتظارك
– – – – – – – – –
انت حر
 
و انتم تودعون عاما و تستقبلون اخر ،تذكروا :-
خلق الانسان حرا ، هذا يعني انك انت من تضع القيد علي عنقك ، اما رغبة منك او خوفا .
 
الحر فعلا هو من يعرف انه ليس اسمه او جسده او قوميته او دينه، و انه هو الكامن خلف كل هذة الاسماء التي لا تعني شيئا.
 
و بما انك من يختار القيد ، و يدرك انها مجرد صور ، خذ قرارك بالتحول من صورة لاخري ، بدون رغبة و بدون خوف.
 
حريتك ارادة
و الارادة مظهرها القرار
و القرار ،لا يأتي مغلفا بالرغبة او الخوف
يأتي عاريا تماما ،دون تبرير ،الا الحرية في ان تكون ما تريد .
 
في هذة الليلة _او في اي ليلة :-
اتصل بالله داخلك ،ذاتك التي لا شكل لها او اسم.
اجلس و قرر ،دون اي انفعال، لا رغبة و لا خوف .
 
كن في عقلك (ما) تريد
و لا تقلق او ترغب
سيكون ما اردت
فأنت حر .



– – – – – – – – –
كيف تموت؟
 
بامكانك الموت عدة مرات اثناء حياتك ، هذا يسمح لك بتغيير نظرتك للعالم و يجعل منك شخصا مختلفا كل مرة . هل هناك كارما ؟ هل هناك تعدد حيوات ؟ لا يهم ، مت اليوم ، و ان احتجت ،مت غدا ،غير نفسك كما تتغير الشمس ، او كما يخلع الثعبان جلده .
 
اول وفاة صعبة نوعا ما ، قم بالصيام لاربعين يوما ،لا تتكلم ،انعزل و صلي ،استمع للناي او اي موسيقا دينية ،اهم شيء هو النية
 
نية الخلاص
الخروج من كل شيء
ستتلمس طريقك كاعمي نحو الولادة الجديدة .
 
ببساطة ، ستغمرك مشاعر لا تنتهي ،بكاء، سعادة ،فرح و فجأة
ستحس بكسر في علاقتك بالعالم
سيتوقف عن كونه حقيقي
يتحول الي مجرد وهم ما .
 
جسديا ،غالبا ستلاحظ توقف حواس الذوق و الشم ، كل طعم يصير مثل البلاستيك، و هناك الشعور بالالم في الصدر و الانهاك ، نفسيا : تتوقف عن القلق تماما ،خلاص لا شيء يهم ،طز كبيرة تقولها للحياة.
 
يستمر الموت عادة ثلاثة ايام مصحوبا باحلام فائقة ،تشرح اشياء غريبة،
ستشرح الاحلام نفسها مع مرور الوقت.
 
طيب،اذا اردت الموت مرة اخري
ببساطة بارك تجربتك
قدم الشكر ،هناك شيئان يمنعان الموت ،الخوف و الرغبة
تخلص من كل رغبة تماما ،احمد الله بس و لا ترغب في اي شيء ، و انوي
المغادرة، سيقل الخوف لكنه لن يختفي و فجاة تبدأ الالام، بعدها انت و نصيبك ^ ^
ممكن تغادر فعلا، و ممكن تولد من جديد .
التجربة مؤلمة ،بس بتستاهل !
– – – – – – – – –
في الازمنة الجديدة القادمة ،سيكون مصير الانسان العودة الي نقطة البداية ،حيث العلاقة مع الخالق كفاحا، حيث يكون كل انسان معجزة كاملة ،مدركا لنفسه و عالمه.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
طارق هاشم
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,,,,,,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..