الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة عبر وحكم عن الحياة

عبر وحكم عن الحياة

بواسطة عبدالرحمن مجدي
306 المشاهدات
خواطر وحكم وعبر
كلما واجهت خصماً، اقهره بالمحبّة.~غاندي
– – – – – – – – – – – –
عندما تكون لديك الشجاعة لتكون نفسك ، فأنت تشجع الآخرين على أن يكونوا انفسهم ايضاً.
– – – – – – – – – – – –
من يكرهونك هم معجبين مشوّشين، لا يستطيعون فهم لماذا الجميع يحبك. ~ باولو كويلهو
– – – – – – – – – – – –
تواجدك الأعمق هو في كل انقباض صغير وتوسع ، والاثنان متوازنان ومتناسقان بشكل جميل كجناحي الطيور.
– – – – – – – – – – – –
المصابيح مختلفة، ولكن النور هو نفسه
~ الرومي
– – – – – – – – – – – –
يقولون لي إذا رأيت عبدا نائما لا توقظه، ربّما كان يحلم بالحرية.
أقول لهم إذا رأيت عبدا نائما، ايقظه، واخبره عن الحرية.
جبران خليل جبران
– – – – – – – – – – – –
مهمتي هي المساعدة في تدمير ما تبقى لك من مخيلة، بجرعات لا نهائية من الكلام التافه المغلف بالسكر. ~ التلفزيون
– – – – – – – – – – – –
سفينة في الميناء تكون آمنة – ولكن ليس هذا ما بُنيت السفن من أجله.
– – – – – – – – – – – –
الطاعة هي ان تفعل ما يقال لك ، وليس ما هو صحيح. ~
غوردجيف
– – – – – – – – – – – –
مهما كانت المشكلة ، لا تحاول تبرير سبب عدم شعورك بالرضا. ولا تحاول تبرير لماذا عليك ان تشعر بشعور مختلف. لا تحاول إلقاء اللوم على أي شيء تظنّه السبب في عدم راحتك. فكل هذا هو جهد ضائع. فقط حاول أن تشعر بالتحسن الآن.
– – – – – – – – – – – –
قال طبيب ذات مرة “أفضل دواء للبشر هي المحبّة”. فسأله أحدهم ، “وماذا لو لم تفيد؟”
فابتسم وأجاب، “زد الجرعة”.
– – – – – – – – – – – –
علاج كل الاشياء هي الماء المالحة:
عرق الجبين،
الدموع
والبحر.
– – – – – – – – – – – –
عندما لا يوجد اعداء في الداخل فإن الاعداء الخارجية ليست قادرة على ايذائك.
~مثل افريقي
– – – – – – – – – – – –
عندما يجتمع عدد معين من الأشخاص ويختارون لحظة محدّدة لخلق مشاعر معيّنة في قلوبهم ، يمكن لهذه المشاعر أن تؤثر عمداً على الحقول التي تدعم الحياة على كوكب الأرض.
~ جريج برادن
– – – – – – – – – – – –
والآن كن صامتا.
دع الشخص الذي خلق الكلمات يتكلم.
لقد صنع الباب.
لقد صنع القفل.
وصنع المفتاح ايضا.
رومي
– – – – – – – – – – – –
كلما أتى الحزن، كن لطيفا معه.
لأن الله قد وضع لؤلؤة في يد الحزن.
~ مولانا الرومي.
– – – – – – – – – – – –
عندما يتصّل بك الماضي لا ترد، فليس لديه شيء جديد يقوله لك.
– – – – – – – – – – – –
الطبيعة ليست على عجلة من امرها، ولكن كل شيء يتم إنجازه. ~ لاو تزو
– – – – – – – – – – – –
ليس هناك من درب معيّن، فالدروب تُفتح بالمشي.
~ انطونيو ماشادو
– – – – – – – – – – – –
في المسيحية: “لا يجوز قول ، ههنا! أو ، هناك! لانه هوذا ملكوت السموات في داخلك. – لوقا 17:21
 
الإسلام: “أولئك الذين يعرفون أنفسهم يعرفون إلههم”.
 
البوذية: “انظر الى داخلك، فأنت بوذا”.
 
فيدانتا ، جزء من الهندوسية: “Atman (الوعي الفردي) و Brahman (الوعي العام) هي واحدة”.
 
الأوبنشاد ، جزء من الهندوسية: “من خلال فهم الذات يصبح كل هذا الكون معروفاً”.
 
اليوغا ، جزء من الهندوسية: “الله يسكن في داخلك كأنت”.
 
الكونفوشيوسية: “الجنة والأرض والإنسان هي جسد واحد”.
 
المسيحية: “في ذلك اليوم ، ستعرف أني في وابي ، وأنت في داخلي ، وأنا فيك”. – يوحنا 14: 20
 
“إِسْأَلْ وَتُعْطَى لَكُمْ ؛ سَعِينَ وَتَجِدُونَ وَتَطْرُبُوا وَتَفْتَحُ لَكُمْ: لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَطْلُبُونَ يَجِدُونَ ” . متّى 7: 7 – 8
 
~ أدريان كوب
– – – – – – – – – – – –
أعلى ذبذبة طاقيّة في الانسان هي المحبّة، ويجب تحقيق تردد معين قبل لحظة محورية – متفرّدة
– نصل إليها، وبالتالي تحدّد ما إذا كنا سندخل دورة الزمن الجديد مع النور ، أو مع الظلام. ويجب أن يكون النور، يجب أن تكون المحبّة.
 
فعواقب عدم حصول ذلك لا يمكن تصورها.
 
وذلك سيحدد طبيعة الأرض والإنسان لهذا الجيل
ولأجيال لا تحصى قادمة.
 
كل شخصٍ يصنع فرقا – كل شخص.
– – – – – – – – – – – –
اختيارك الشخصي يخصّ شخصك وليس أحداً آخر. مثل ارتداءك لقميص أزرق بدلاً من القميص الأحمر ، أو التدخين، وهذه اختيارات شخصيّة.
لكن عندما يكون هناك طرف ثان مظلوم، أو ضحية متورطة ، فهذا لم يعد خيارًا شخصيًا. سأمارس حق الاعتراض وفاءً لانسانيّتي، دفاعا عن من لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم.
– – – – – – – – – – – –
“تنفجر الحياة من حولنا بالمعجزات – كوب من الماء ، شعاع الشمس ، ورقة شجرة، يرقة ، زهرة ، ضحكة، قطرات المطر. إذا كنت تعيش بوعي ، فمن السهل أن ترى المعجزات في كل مكان. كل إنسان فيه عدد كبير من المعجزات، عيون ترى آلاف الألوان والأشكال والصور؛ آذان تسمع نحلة تطير أو رعد صاعقة ؛ دماغًا يفكر في بقعة من الغبار بسهولة التفكير بالكون بأكمله ؛ قلب يدق في الإيقاع مع كلّ المخلوقات. عندما نتعب ونشعر بالإحباط بسبب المشاكل اليومية للحياة ، قد لا نلاحظ هذه المعجزات ، لكنها موجودة دائماً “.
– ثيتش نات هانه
– – – – – – – – – – – –
عندما تذهب إلى الغابة وترى كل هذه الأشجار المختلفة. بعضها مُنحني، وبعضها مستقيم، وبعضها ذو خضار دائم وبعضها مختلف. لكنّك تنظر إلى الشجرة وتسمح باختلافاتها، تفهم لماذا شكل الشجرة على ما هو عليه، تفهم أنه ربّما لم تحصل على ما يكفي من النّور، وهكذا اصبحت بهذا الشكل. أنت لا تنفعل ولا تتأثر بسبب اختلاف اشكالها، بل تُقدّرها كما هي، ولكن في اللحظة التي تصبح بالقرب من البشر تفقد كل ذلك، وتقول باستمرار، “أنت هكذا، أو لديك ذاك الطبع”، والعقل الّذي يدين ويصدر الاحكام يأتي.. وهكذا أدرّب نفسي على تحويل الناس إلى أشجار، مما يعني ان اقدّرهم كما هم. – رام داس
– – – – – – – – – – – –
واقع حزين: الغرور في الروحانية ..
إذا كنت تعتقد بأن ركوب الدراجة او استخدام وسائل النقل العام للتنقّل اكثر “روحانية”، فلا بأس ، ولكنك إذا كنت تدين وتحكم على شخص يقود سيارة ، فأنت في فخ الأنا. (الايغو)
 
إذا كنت تعتقد بأنه أكثر “روحانية” ألا تشاهد التلفاز لأنه يخلق مشاكل في دماغك ، فهذا جيد ، ولكنّك إذا كنت تدين أولئك الذين ما زالوا يشاهدونه، فأنت في فخ الأنا. (الايغو)
 
إذا كنت تعتقد أنه أكثر “روحانية” تجنب القيل والقال أو وسائل الإعلام ، ولكنك تحكم على أولئك الذين يقرؤون هذه الأشياء ، فأنت في فخ الأنا. (الايغو)
 
إذا كنت تظن بأن ممارسة اليوغا أكثر “روحانية”، أو أن تصبح نباتياً، أو شراء الأطعمة العضوية فقط ، أو شراء بلورات الكريستال، أو الريكي ، أو التأمل ، أو ارتداء ملابس “الهيبيز” ، أو زيارة المعابد ، أو قراءة كتب التنوير الروحي ، ولكنك تحكم على من لا يفعل كل ذلك، فأنت في قبضة فخ الأنا.
 
شعورك الدائم بأنّك متفوّقٌ بالوعي هي أكبر مؤشر على أنك في فخ “الإيغو”. فبهذا الحال يريد “الأنا” أن يأتي من الباب الخلفي.
 
بداية الفكرة ستكون نبيلة ، البدء باليوغا، ثم تتغيّر ، لخدمة هدف الشعور بالتفوق على الآخرين.
 
سوف تبدأ في التقليل من شأن أولئك الذين لا يتبعون “المسار الروحي”.
الشعور بالتفوق، والادانة، والحكم على الآخرين. هذه هي افخاخ الأنا – الإيغو.
 
موجي
– – – – – – – – – – – –
تسعون في المئة من أنشطة الناس عديمة الفائدة تماما ؛ وليس فقط عديمة الفائدة وبل ضارّة أيضًا. ما تسمونه التنشئة الاجتماعية ، والمقابلات مع الناس ، والاتّصال، والتحدّث ، والكلام، تقريبا كلها هراء. ومن الجيد أن تسقط. عندما يصبح المرء واعيا قليلا ، فستسقط!
 
عندما تنخفض الصداقات الاجتماعية: يكون قد ذهب الهذيان – أصبحت طبيعيا .. بدلا من التحدث طوال اليوم ، والنميمة بلا داع ، سوف تتحدث بشكل مختصر جدا. لا يجوز لك التحدث كثيرًا – فقد تصبح شخصًا قليل الكلام ، ولكن هذه الكلمات القليلة ستكون مهمة. والآن ستبقى فقط العلاقات الحقيقية ، وهي تستحق شيئا.
– – – – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !