الرئيسية » العلاقات » اختيار شريك الحياة » قالوا عن المرأة والحب

قالوا عن المرأة والحب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
276 المشاهدات
دور الرجل في حياة المراة - دور المرأة في حياة الرجل
إن اخترت أن تغرم بامرأة مستنيرة. إذا اخترت أن تحب امرأة قد استيقظت، فعليك ان تفهم أنك داخل إلى أرض جديدة، جوهريّة ومتحدية. إذا اخترت أن تحب امرأة واعية، لا يمكنك البقاء نائما. سيتم أثارة كل جزء من روحك، وليس فقط الأعضاء الجنسية أو حتى قلبك.
 
بصراحة، إذا كنت تفضل حياة طبيعية، ابقى مع فتاة عادية. إذا كنت ترغب في حياة مروضة، فاسعى فقط لامرأة قد سمحت لنفسها أن تروض. إذا كنت تريد فقط أن تبلّل إصبع قدمك في المياه المتدفقة من شاكتي، فابقى آمنا، مع امرأة مروضة، هي التي لم تغرق بعد في برّية المحيط المؤنث المقدس. مريح أن تحب امرأة لا تعلم حتى الآن شيئا عن تفعيل القوى المقدسة في داخلها ، لأنها لا تستفزّك ولا تجعلك تفكّر.
 
لن تتحدّاك. ولن تضغط عليك لتوصل الى ذاتك الكياني الأعلى. ولن توقظ الأجزاء المنسية والمخدرة من روحك الّتي تحثّك أن تتذكر بأن هناك ما هو أكثر من حياتك هذه هنا. ولن تنظر في عينيك الّتي ملّت من الضجر، وترسل صاعقة الحقيقة الى كلّ جسدك، لكي تهتزّ مستيقظا لتثير في داخلك تلك الرّغبات المفقودة منذ فترات طويلة من أجل حبّ الروح الّتي في داخلك.
 
امرأة غير مستيقظة ستكون مرضية بشكل رائع ومريحة لل”أنا” لديك ولقلبك ولجسمك. انها سوف تمشي بهدوء بجانبك وتجعلك تشعر انّها بحاجة لك، وانك انت المسؤول، وأنك تؤدّي دور الرجولة.
 
إذا كان هذا يكفي بالنسبة لك، فتقبل ذلك، أحبها من كل قلبك، وابقى وفيا لها واشكرها يوميا لهديتها لك: لوجودها الأنثوي المسالم والمعتدل في حياتك. ولكن إذا كان هذا لا يكفي بالنسبة لك – إذا كان لديك الحنين في قلبك وجسدك وروحك الى تلك ال”نوع الآخر من النساء”، البرية – فاعلم أنك على أعتاب التحول الروحي. اعلم أنك تتخذ خيارا جديا مع عواقب مصيريّة.
 
إذا اخترت أن تخطو الى داخل هالة وجنّة امرأة اشتعلت فيها نيران الحرائق الروحي، فبذلك أنت تقبل على نفسك أنك بحاجة إلى مستوى معين من الخطر والمخاطرة من أجل النمو. بمجرد البدء في حب امرأة من هذا النوع، يجب عليك قبول المسؤولية الكاملة عن تغييرات الحياة التي سوف تترتب على ذلك.
 
حياتك سوف لا تكون مريحة ولن يحكمها النعاس طوال الوقت. حياتك سوف لن تسمح لك بالبقاء عالقا في الأخاديد القديمة والروتين الراكد. حياتك سوف تأخذ نكهة ورائحة اصيلة وجديدة. سيتم أشعالك عن طريق وجود المؤنث البري، وأنها ستبدأ في إرسال صدمة كهربائية للنور الروحي في داخلك من خلال النظام الشكرا لديك ، وتدوزنك للنداء الالهي.
 
أن تختار أن تكون على علاقة حميمة جنسيا وعاطفيا، مع امرأة استيقظت، تحتاج الى شجاعة ذكورية، لديه القدرة ان يمشي إلى المجهول دون خوف. ولكنك سوف تجني ثمار يستعصي على عقلك فهمه.. وهي سوف تأخذك إلى عوالم غير مكتشفة من الغموض والسحر. وسوف تقودك، مفتون وفي حالة سكر وغرام، الى الغابات البرية من النشوة الحسية والمدهشة.
 
سوف تريك سمأءً مليئة تشتعل بالنجوم ، لدرجة انّك سوف تبدأ في التساؤل عما إذا كنت لا تزال تعيش على نفس الكوكب الذي كنت قد ولدت عليه. سوف تكسرك وتمزّقك، حتى قلبك الشرس بالعاطفة سيدفعك الى حافة الجنون من الحنين. ستريد أن تلتهمها وتخترقها على كل المستويات بحيث أن جوهرك الذكوري يتمكن من التهام واختراق العالم – إنارة الكون بحبّك المكرسّ.
 
ستراك وكأنك لم تُرى من قبل. وسوف تثق بك. وسوف تقدرك. وسوف تعترف بجهودك لتجعلها سعيدة. ستقدّر كل شيء جيد تفعله، وستقدّر كلّ حسناتك. ولن تهرب من ظلماتك، لأن ظلمتك لا تخيفها. وستعيدك الى الحياة بقبلة، وعناق وملاطفة، وحب. وستحدّثك بكلام يفهمه روحك. ولن تعاقبك لأخطائك.
 
هو خطر هائل ان تحب امرأة مستنيرة، لأن فجأة لا يوجد مكان للاختباء. لأنّها ترى كل شيء، وبالتالي فإنها قادرة أن تحبك بعمق ووجود لطالما تمنّاه قلبك وجسدك بشدة …وستتساءل ما إذا كنت فعلا على قيد الحياة في المدّة التي كانت بعيدة عنك.
 
حبّ امرأة مثل هذه هو اختيار لبدء الحياة وروحك مشتعلة. حياتك لن تكون هي نفسها بعد ان تدعي طاقتها بالدخول. خذ هذه المخاطر على نفسك، أو عد الى الوراء، وابقى مع الفتاة العادية، وتقبّل حياة مختلفة وأكثر أمنا، حياة أكثر راحة وهدوءا إلى حد ما. فقط تأكد من أنه إذا اخترت هذه الأخيرة، لن تقضي ما تبقى من أيامك في النظر إلى الوراء، تجهد لكي ترى مرة أخرى الرؤية الضبابية من الغموض الأنثوي الذي اختفى الآن عن الأنظار .. فهي رحلت، عادت صعودا الى النجوم، الى المجرّات البعيدة والسماوات، من حيث جاءت ،
 
صوفي باشفورد
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !