الرئيسية خواطركلمات رائعة كلام رقيق من القلب

كلام رقيق من القلب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
2083 المشاهدات
كلام يمس القلب‏ - حياة القلوب
التواضُع لله فقَط
ولا يكون لسوآه أبدآ !
– – – – – – – – –
كُل شئ صحيح بُطرق مختَلفة.
– – – – – – – – –
حين نتألّم نكتشِف جوانب جديدة في داخلنا.
– – – – – – – – –
مساء الخير جدآ لكُلّ من ينظر إلى الحيآة بعين الله.
– – – – – – – – –
هناك من يتحدث عن الله بنور الله
هناك من يتحدث عن الله بالايغو
الأول يبارك الاتصال
والآخر يدعم الانفصال.
– – – – – – – – –
الله يُساعد الذين يُساعِدون أنفُسهم.
– – – – – – – – –
لا تساعد الذين لا يساعدون أنفسهم!
– – – – – – – – –
كُل الأمور إلى خير، وإلى التّمام، ولكن بطريقة مختلفة! بطريقة إلهيّة.
– – – – – – – – –
كُل شئ في الحيآة هزَل إلا الله والتفكير الغارق عن سبَب وجُودنا هنا!
– – – – – – – – –
يجب أن نأخذ كُلّ شيء وسط الحيآة ببساطة إلى حدّ لو كانت الأحداث التي نعيشها مُجرّد تمثيل لفلم موسمي قادم. وهو الحقيقة!
– – – – – – – – –
الحيآة لا تستحقّ الجري خلفها، إننا نستحقّ أن نستمتع بها.
– – – – – – – – –
الإنسان الفنان، يجبُ عليه أن يكون كثيراً في نفسه.
– – – – – – – – –
أيّها المسلمون والمشركون واليهود والنصارى، أيها الأحياء والأموات، أيها الراقدين على قبورهم والنائمين في أرحام أمّهاتهم/ نحنُ نحتاج إلى[ الصمت ] فقط، لكي نعلم ونتذكّر.
– – – – – – – – –
بسم الله على أفكاري، رغباتي، مشاعري
بسم الله على ماضي، مستقبلي، حاضري
بسم الله على نفسي، أهلي، اقاربي، العالمين
بسم الله على كُلّ أحد، على كُل شئ.
– – – – – – – – –
ثلاث ايام وانا أتجاوز أهل النصايح والتنمية والذبذبات والتحليل ، وسأستمر.. البهجة للبسطاء يا معقدين
لسنا في منافسة مع الأهداف، الحيآة لا تستحق جديتكم!
الحيآة تمنح هبتها للمبتهجين للمنغمسين في اللحظة كالأطفال.
– – – – – – – – –
أنت تحُجّ إلى الله في كُلّ مرة تبحث فيها عن حُجة وجودك
أنت تقف في عرفات الله في كُل مرة تريده بصدق وتواضُع
أنت تنزل إلى مزدلفة ومُنى في كُل مرة تنحَر كُلّ ما يعيقك في طريقك إلى الله.
– – – – – – – – –
مولانا- ما معنى الصنم؟
– كُلّ ما نشعُر بالتعلّق نحوه فهو صنم
ولو كانت فكرة أو شيء أو شخص!
– – – – – – – – –
وأنت في رحلتك الداخلية إلى الحجّ، يجبُ هدم الأصنام {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ}
– – – – – – – – –
كُلّما يتقدم بالإنسان العمر، كُلّما يزاداد تلك الوحشة الداخلية! توق إلى شيء غير معلوم، إلى ذلك الشئ المجهول.
– – – – – – – – –
حين نتواضع (لله) نحن نكبر جداً
وحين نتواضع (لسواه) نحن نصغُر جداً.
تفعيل معنى (الله أكبر)
– – – – – – – – –
كل يوم أتيقّن أكثر
أكثر نآس لا يشعرون هم المهتمين بالطاقة بطريقة مفرطة
إنهم مشغولين بالتحليل!
قلت رأيي عند وحدة مشهورة في مجال الطاقة بلطف
ردت بطريقة عنيفة واستخدام لغة علمت وسأتحدث!
تضخم ايغو باسم الوعي عند العرب لا أكثر.
وهناك ناس لطيفين مباركين. حقيقيين لا يعيشون اي دور
كل الاحترام لهم
– – – – – – – – –
الأيام القادمة والشهور القادمة بل السنوات القادمة
المقاومة بالخارج سترتفع
بين الذكورة والأنوثة وتحت مسميات!
الذي يريد أن يتقدّم
يراقب دون حكم
يراقب كالطفل
يشاهد يسمح
دون أن يخوض
دون أن يدخل
دون أن يتفاعل..
سنّة الله
سنة كونية
التدافع..
سلآم
– – – – – – – – –
الله أكبر
أكبر من كُلّ فكرة لدينا عنه
أكبر من كُلّ صورة لدينا عنه
أكبر مِن ظنوننا نحوه
أكبر مِن كُلّ شيءٍ
 
[أكْبرُ كبيراً]
– – – – – – – – –
{أَفَلَا تَذَكّرُون}
نحن هنا في رحلة تذكُّر!
– – – – – – – – –
(وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)
أنت تعرف كُلّ شيء
إنغمس في نفسك
انشغل بها
البصيرة
ستبصُر كل شيء
عين اليقين..
لست في حاجة دجّالين
لكي يقرؤن لك
(إقْرأ كتابَك، كفَى بنفسِك اليوم عليكَ حسيباً)
– – – – – – – – –
أنت هنا لكي تعيش هذه التجربة
ليس مطلوب منك (نبش) حيوات سابقة
مع الاحترام، الذي يحصل الآن في قراءة حيوات سابقة كما يقولون (عبث)
ولا يخدم النموّ الإنساني
حالة من العجلة قبل الوصول لا أكثر!
وان شئت قلت موضة، والجري خلفها.
– – – – – – – – –
المُهتمّين بالوعي وأنا مِنكم
يجب علينا التوقّف فوراً عن إعطاء أنفسنا أهمّية بالغة!
يجب أن نكون فارغِين من أجْل الإستقبال.
– – – – – – – – –
{خُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ مِنْ عَجَلٍۢ}
الخروج من اللحظة!
– – – – – – – – –
ما هي المناسبات التي يوجد فيها اللاشيء؟
-مناسبة الشروق والغروب
-وقت اكتمال القمر
-السفر والإجازات
-الضحك النابع من الحقيقة
-بعد بكاء مرير قوي… وغيرها
– – – – – – – – –
في اللاشيء يتوسّع الوعي.
– – – – – – – – –
المرأة أقرب للفطرة عندما تكُون حُرّة أكثر من الرّجُل! وفي كُلٍّ خير.
– – – – – – – – –
لا تُعطي رأيك لأحد وفي نفسه دون أن يُطلب منك، ستأكل هواء ! هوس ابداء الرأي إحتياج داخلي لـ لفت النظر.
الناس تعرف نفسها وكل مسؤول عن نفسه.
– – – – – – – – –
مع التوجه الكوني للطاقة الأنثوية، نحن لا نحتاج إلى سيطرة جديدة كالتي سبقت! العالم يحتاج إلى [الإتحاد] للعيش بسلام.
– – – – – – – – –
الشعور بالآخر
التعاطف الوجداني
التواصل الروحي
يحتاج إلى قلب عظيم
وعقل هادئ.
– – – – – – – – –
يا براء / هل أنت تعيش السلام فعلآ كما تكتُب؟
– لا ، بكُلّ صدق أعيش حالتين /
حالة سلآم شبه دائمة، ولو فقدتها أبحث عنها بصدق حتى أستردّها. والحالة الأخرى الحيرة الإنسانية، الشتّت الذي لا نعرف سببه! إنّ قبول الحالة الأخيرة كما هي هي خطوة عظيمة إلى السلام الداخلي العميق.
– – – – – – – – –
آية التعدّد والتي يحفظونها أغلب الرجال عن ظهر الغيب جاءت في زحمة أيآت اليتامى ووسط أحكام لحفظ حقوقهم،
الغرض الإلهي منه إنساني قيّم
التعدّد الموجود بعيد عن مُراد الله
الله لا يُحابي الرجال ولا يُعادي المرأة
انه لا يظلم أحداً .
– – – – – – – – –
القويّ الذي يُحرّك قوّته المودوعة فِيك
العزيز الذي يجعلك عزِيزاً مُطلقاً به.
– – – – – – – – –
أيّ حدث وسط حياتك ، في اللحظة التي تكون مُتّصل فيها مع المصدر الحقّ، سينطلق لسانك بإسم الله المناسب لك في موقفك ، والذي بتفعيله ستُقضى حاجتك في الحدث نفسه، وتحصل على مُرادك بيُسر بالغ إلى حدّ المعجزة.
– – – – – – – – –
المؤمنين بأن المرأة مكانها في المطبخ، يجب وضعهم في الفرن لمُدة لا تقل عن تسع ساعات حتى يموتون عدة مرات !لعلهم يفقهون
 
-إنّ أمهاتنا عزيزات، مقامهنّ سامي جدآ،وجدن أنفُسهن في المطبخ من أجلنا، حتى لا نموت نحن الرجال جوعاً
الطبخ إحسانٌ منهم إلينا، إنه ليس عملهم ابداً.
 
نُصلّي بحُب وعرفان من أجل الإمهات، الأخوات، الزوجات
نصلّي بقلب حيّ من أجل عافيتهم
آمين
– – – – – – – – –
مفهوم التواضع المتوارث عبارة عن تصنّع لكي ترفع أمام الناس! إنه مفهوم يشبه السلطة التي تُقدّم ايام الدايت، لا تحبها ولكنك مجبور عليها!
 
التواضع الحقيقي لله مُطلقاً
فيرفعك الله عنده ولو وُضعت وسط قومك وأنت لن تشعر بأي شيء إلا الرفعة الروحية.
هنا تفعيل اسم الله (الرافع) من الداخل.
– – – – – – – – –
امنح حتى تستحقّ
ثم ابدأ في الأخذ
لا تخاف، أنت تستحقّ
سيأتون كل من يؤمنون بك
ويمنحونك تقدير بالغ من خلال العطاء المتبادل.
– – – – – – – – –
من يشعرون بالفقر فقط يُريدون كل شيء مجاناً
فسيلوجية الفقير [بلاش ]
-كتب مجانا
-دورات مجاناً
-استشارة مجاناً
بينما النظام الكوني قائم على الاخذ والعطا
إننا نساعد أنفسنا حين نعطي ثم نأخذ.
 
{لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
– – – – – – – – –
الرياضات العنيفة كـ الملاكمة وغيرها تروّض البشر على قبول العُنف بتشجيع، أيضآ الألعاب الإلكترونية التي تعتمد على الغزو وقيادة جيوش تنمي العدوانية في اللاوعي!
[ماتريكس]
– – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !