كلام عن جمال الروح




جاذبية الرّوح لا تُشترى ، هي منحة الله لمن يستحقها
– – – – – – – – – – –
لا ينطفئ بريق الرّوح ! إلاّ إذا انطفأ نور النّقاء من قلب صاحبها …
– – – – – – – – – – –
لا يوجد ثراء أعظم من عزّة النّفس ولا يوجد جمال يفوق فتنة الروح
– – – – – – – – – – –
الجميلون روحاً جاذبيتهم طاغيه واطلالتهم فاتنه لا يفعلون أشياء كثيره ولكنهم يربِكون القلوب بدرجه كبيره
– – – – – – – – – – –
الجميلون قلباً يعشقون الفرح بكل أبجدياته يتناغمون مع ايقاعات البهجه في كل حالاتهم ، لأنهم يدركون أنّ القوه تكمن في السعاده
– – – – – – – – – – –
الرائعين يقدمون أجمل ما لديهم ويغادرون بهدوء ليعودوا محمّلين بالأروع ! شغفهم ينحصر في الجمال والعطاء لذلك لا يستأذنون أحد
– – – – – – – – – – –
الجميلون لا يدهشهم رونق الأشياء من الخارج فقط ، بل قلوبهم شغوفه بإدراك ذلك الجمال الكامن في كُنه الأشياء ومعانيها الجوهريه
– – – – – – – – – – –
الجميلون …لا يعتقدون أنّ هناك أعداء في حياتهم ، ولا يظنّون أنّ هناك من ينتظر سقوطهم !! هم ليسوا متفرّغين إلاّ لصناعة الحبّ
– – – – – – – – – – –
الرائعون بأرواحهم يعشقون الإحتفال بكل لحظة ، بكل يوم وبكل شهر ، لا ينتظرون المناسبات ولا الأحداث السارة ! ، لديهم شغف للفرح لا محدود ، يدركون جيداً أن الاحتفاء في كل وقت هو بهجة الحياة ، لأنهم يعرفون أن السعادة لا تُشترى بل تُعاش بأبسط تفاصيلها ، فالقدرة علي الفرح قوة لا تتمته بها إلا القلوب الممتلئه بالنقاء .
– – – – – – – – – – –
الجميلون ليسوا أعداء أنفسهم وليسوا أعداءا لأحد ، هم سلام ، هم محبّه ، هم جمال ، هم فرح ، هم إنسانيه ! يُسعدون البشر بلا شروط
– – – – – – – – – – –



الجميلون روحاً هم لُطف ساقه الله إلينا … يبعثون الأمان للنفوس ، والبهجه للقلوب ! هم ضياء للرّوح
– – – – – – – – – – –
ما تزرعه في مخيلتك ، تتفتح أزهاره في روحك !!تصوّرات الجمال قدره إبداعيه تجلب ماورائيات الجمال المُدرك
– – – – – – – – – – –
قمة الإبداع أن تتقن فن الإنصات لصوت روحك … هو يُخبِرك بكلّ شيئ ! إنها نافذه الكون في داخلك ولكنك لا تدري
– – – – – – – – – – –
السكون معزوفه رائعه تهدأ مع ترانيمها الرّوح وتغادر مع ايقاعاتها الأفكار … وتبدأ أنت في استشعار السلام وتجليّات الجمال
– – – – – – – – – – –
القوه هي الوجه الآخر لجمال روحك الحقيقي،القوه هي مقياس صبرك وحكمتك،القوه أن تتزهّر وأنت في قلب الشّده
– – – – – – – – – – –
تُزهر الروح عندما تكون وجهتها السّماء ويبتهج القلب عندما تسري فيه تجليّات الدعاء ، فكن منصتاً للنداء
– – – – – – – – – – –
خفّة الرّوح هي صفة الأصحاء الأسوياء فكرياً ونفسياً وجسدياً، هي انعكاس لإيجابيتك ولياقتك وإشراقك الروحي
– – – – – – – – – – –
خفّة الرّوح تعكس نمط حياتك الجميل والسليم ، اترك كل طعام لا يخدم جسدك وانزع كل شعور لا يُسعد قلبك واهجر كل فكره تُرهق عقلك
– – – – – – – – – – –
الفرح ليس من الرفاهيات التي يمكن أن تتظاهر بها ! الفرح ليس باستطاعتك أن تتجمّل به لأنه باختصار حالة روحك والروح لا تكذب
– – – – – – – – – – –
تخلو الأماكن أحياناً من أولئك الأحباب الرائعون بأرواحهم ولكنهم يتربّعون على شرفات القلب دائماً وأبدا
– – – – – – – – – – –
روعتك تكمن في حرصك الدّائم على أن تكون شخصاً مُتشافياً عقلاً وروحاً وجسداً، أن تختارالصّحه والبهجه والقوّه والغنى في كلّ شيئ
– – – – – – – – – – –
الأشياء التي لا تلامس روحك ولا تحاكي ذوقك لن تناسبك ! كرّم ذاتك بما يُشبِهها ليس الأمر كبرياءاً ولكنه تميّز خاص أنت تستحقه
– – – – – – – – – – –
المبدعين في تجديد نمط حياتهم ستراهم دائماً متألقين مستمتعين مبتهجين لأنّهم يعرفون قيمة اللّحظه الجميله في حياتهم ، عِش بابداع
– – – – – – – – – – –
مرافقة السعداء سعاده إضافيه ، لا تستهين بالعلاقات التي تحلّق بك إلى فضاءات الفرح الرّحبه ، غادر بلا تردّد مساحات بخلاء القلوب
– – – – – – – – – – –
خفة جسدك وخفة روحك ترجمه لِلياقتك الحقيقيه ، ابقَ مبتهجاً مُقبلاً على الحياه حيويّاً ، إمتلأ من رأسك إلى قدميك حُبّاً وعافيةً
– – – – – – – – – – –
أرقى البشر هم من يلهمونك بالأشياء الجميله من خلال ابتسامه نقيّه، نظره مخلصه، كلمات نبيله وبهدوء يشيّدون فيك وطناً من الأمان
– – – – – – – – – – –
صاحب الرّوح الواعيه ! لا يلتقط أي فكره ، لا يستجيب لأي تيّار،لا يتأثّر بأي ظاهره ،يدرك الأشياء بإحساس عميق ويفطن بفكر رفيع !



– – – – – – – – – – –
الرّوحانيّه لاترتبط بزمان ولا بمكان !!هي محبّه في قلبك وصفاء نفسك وشفافيّة روحك في كل لحظه تحياها …
– – – – – – – – – – –
ينجذب القلب للقلب الكبير الممتلئ بالحبّ المترقرق بالعطاء وتنجذب الروح للروح القويه بشموخها الجميله في بهجتها الآسره برقّتها
– – – – – – – – – – –
عندما تملئ روحك بالشغف وترتسم فيها مدائن رائعة الجمال فائقة الحسن ! لا تنتظر من سيليق به مشاركتك جمالها ! انطلق واغنم لحظاتك
– – – – – – – – – – –
كن وفيّاً لمن يخاطبون روحك فهم نور يُرسله الله إليك دون أن تدري فلا تحجب نورهم عنك واعلم أنّ من يُخاطبون هوى نفسك هم كُثُر!!
– – – – – – – – – – –
على قدر رقيّ روحك يبعث الله لك من يفقهون سموّها ! ومن هنا يبدأ الإلهام وتبدأ التجليات طريقها بينك وبينهم …
– – – – – – – – – – –
لا تُهمل عقلك إنّه مُرشدك للحياه الفاتنه ! إقرأ لتمتلك الرّوح الجميله وكن من صنّاع البهجه في كل مكان
– – – – – – – – – – –
الرّوح الساميه لا يعتريها اليأس ولا تلوح أمامها الضّبابيّه ! هي مشرقه بحضورها ومتنعّمه بجمالها وبهجتها
– – – – – – – – – – –
بعض الأرواح الإلتفاف حولها هو الحياه ، شذاها وجمالها كالزّهر ورقّتها كالمطر معها كل المعاني تُختَصر
– – – – – – – – – – –
لست مُجبراً على الظّهور أمام الآخرين بأيّ مظهر لا يُشبهك ولا يمثّلك ، أنت أرقى وأغلى وأجمل عندما تمثّل حقيقتك التي تميّزك
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
عائشه المهيري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..