الرئيسية » خواطر » خواطر جميلة » كلام مريح وجميل

كلام مريح وجميل

بواسطة عبدالرحمن مجدي
557 المشاهدات
حب الروح - كلام حب
عندما ترى رجلا يأكل من بستان رجل آخر.. تسرع إليه وتزجره منفعلا ماذا تفعل؟ هذه سرقة! فيرد عليك الرجل : أأكل من البستان بإذن صاحب البستان.. عندها ستهدأ وتقول له منصرفا إذن عذرا.. اصنع ما شئت.
 
هكذا حالنا.. نحن في هذه الدنيا عرايا لا نملك فيها شيئا لولا عطاء الله لنا.. الملك ملك الله.. فإذا هممت على الإنتفاع بشئ منه فقل بسم الله.. أي بإسم الله وإذنه أنتفع بملك الله.. وإلا تكون قد انتفعت بما ليس لك.. تأملوها ورددهوا وعلموها لأولادكم.. باسم الله.
– – – – – – – – – – – – – –
الإمتنان
هو من أقوى الشحنات الموجبه التي يمكن ان تزود بها طاقتك.. فعندما تطلق الى الكون شعورك بالامتنان على شئ ما.. يستجيب لك الكون بمزيد من الاشياء التي تستحق عليها الامتنان.. يقول المولى عز وجل (ولئن شكرتم لازيدنكم).. وشكرك لله ما هو الا اعتراف منك بانك لست المنجز لشئ وانما هو الله وحده صانع كل انجاز.. وفي ذلك تهذيب للنفس والتحام مع قدرات الروح المطلقه. ولا أدل على قيمة الشكر والامتنان من ترديد الحمد لله رب العالمين في فاتحة كتاب الله عز وجل ومع بداية كل صلاة نصليها له .. أن كل ما في الحياة يستحق الإمتنان عليه.. حتى الصعوبات التى تعتري طريقك.. فما هي الا اشارات إلاهية تنبهك بخطأ المسار.. فما خلق الألم إلا لينبهك بوجود المرض.. ادعوك عزيزي أن تستشعر في نفسك الامتنان تجاه كل ما يسدي لك صنيعا في حياتك.. فلتشكر عينك التي بها ترى الجمال ، اشكر اذنك التي بها تطرب للموسيقا الرائعة، اشكر فراشك الذي أمدك بالراحة طيلة نومك، اشكر كتابك الذي عرفت به الطريق، اشكر،اشكر،أشكر.. ولتقدم الشكر الاعظم لله سبحانه وتعالى أن منحك جميع ما سبق.
– – – – – – – – – – – – – –
التسامح
هو تلك القوة الرائعة التي تنظف بها طاقتك من شحناتها السالبة.. فتهدأ بها نفسك ويقوى بها جسدك.. والتسامح يا عزيزي مفهوم واسع يصلح ان يكون اسلوب حياة.. ابدأ بالتسامح مع نفسك، إنك ان لم تفعلها مع نفسك لن تفعلها مع الآخرين.. فتسامح مع ماضيك مع حاضرك مع أشيائك، اعترف بخطئك واعتذر عنه مره واحده ثم واصل الحياه.. يقول العلماء ان الشعور بالذنب يضعك في أحط مستويات الوعي الإنساني بينما يضعك الحب على قممها.. فإياك أن تعيش بعقدة الذنب وإلا ضعفت قواك واستأسد عليك الناس.. ثم تسامح مع الاخرين .. تسامح مع والديك ، مع زوجك ، ابنائك ، اصدقائك ، جيرانك .. تسامح مع الجميع .. تخلص من احقادك تجاههم والتمس لهم سبعين عذرا .. ابعث اليهم بطاقة حبك فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.. تخل عن الأنا المقيته وتخلص من كلماتها المضلله – كرامتي ، كبريائي ، عزتي ، مقامي ، مكانتي ، عائلتي ، قبيلتي …….. – فما هي الا شحنات سالبه تلطخ بها طاقتك.. فيمرض جسدك وتهترئ نفسك وتحجب عنك عالم روحك الصافي والخير الكامن فيه..
عزيزي تسامح .. تستكن نفسك ويصح بدنك.
– – – – – – – – – – – – – –
العطاء
لله سنن لا تتبدل.. جعل الكون نظاما متزنا.. مدخلاته تعادل مخرجاته .. بمعنى أنك عندما تعطي الكون قدرا ما.. يستعيد الكون اتزانه برده على عطائك له بعطاء لك.. ولكن انت تعطي بقدراتك المحدوده والكون يرد عليك بقدرات لامحدوده.. فقد تنقذ حياة شخص ما بقدر بسيط من مالك، فيرد عليك الكون بما ينقذ لك حياتك مهما تكلف الأمر.. فالكون حقيقة إنما يرد على أثر عملك لا على قدره.. وهنا يتجلى مفهوم جديد للبركة.. البركة تعني مضاعفة الله للاثر الذي يحدثه عملك البسيط.. فيرد عليك بأضعاف ما قدمت.. عزيزي اذا كنت تنتظر الأخذ فبادر بالعطاء.. لا تتردد ان تشحن طاقتك بشحنات الكرم.. كرس العطاء في حياتك وجد بقلب مستريح.. فلن تنال البر حتى تنفق مما تحب.. جد للاخرين بمالك ، بعلمك، بوقتك ، بجهدك.. لا تخش الفقد ابدا، اصنع خيرا تجد خيرا.. فالحسنه بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء.. فوالله إن للعطاء لذة لا يعرفها إلا الكرماء.
إزرَعْ جَميلاً ولو في غَيرِ مَوضِعِهِ .. فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَما زُرِعا
إنَّ الجَميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ .. فَلَيس يَحصُدُه إلّا الذي زَرَعا
– – – – – – – – – – – – – –
المرح
ياله من عجيب.. ذلك المارد الخفيف، القوي اللطيف، الواثق الظريف الملقب بالمرح.. هو يرفع كفاءة جهازك المناعي فيقيك من الداء والمرض، هو يرفع استهلاك دماغك للاوكسجين فيزيد من قوة افكارك، هو يجعلك بشوشا محبوبا ويضفي عليك قبولا فيصنع منك نجما بين الجماهير، هو يذيب خلافاتك ويحل مشاكلك في البيت والعمل فلا تعسف بعد اليوم، هو يعدل مزاجك ويريح بالك فيمنح نفسك الهدوء والسكينه، هو يرفع احساسك بالرضا عن الحياة فتسمو روحك وتخشع صلاتك، هو يفعل لك كل شئ، وأي شئ . انه حقا لمدهش!
 
والمرح يبدأ بالاستمتاع.. انك لن تمرح مالم تشعر بالمتعة في حياتك، والمتعة مرتبطة بالحب، فابحث في ذاتك عما تحب.. اكتشف هواياتك ومارسها.. ابحث عن مواهبك وابرزها.. مهما كانت لا تخجل منها.. انطلق الى الطبيعة واملأ نفسك بجمالها.. اسعد واسعد من حولك بها، المرح يعيدك الى فطرتك ويشحن جسدك ونفسك بطاقة الحياة.. وتذكر.. عندما تضع نفسك على تردد السعاده فان الكون يمدك بالمزيد من اسباب السعاده.
– – – – – – – – – – – – – –
الأنانية
يفهم معظمنا الأنانية على أنها تفضيل للذات وهذا صحيح.. ولكنه فهم يحتاج إلى التحسين.. فالأنانيه في عمقها هي إنحياز للأنا – كل الأنا – وانغماس فيها.. ودأب الأنا (الإيجو) الدائم هو الانفصال ورسم الحدود التي تميزها عن المحيط.. أي فكره او شعور ينتابك ليضعك على مسافه من الآخر فهو من الأنا.. فالشعور بالأفضليه من الأنا كما ان الشعور بالدونيه من الأنا.. المقارنه مع الآخر أو الحكم عليه، الرغبه في التفوق،التنافس، الخوف، الغيره، الشك، التعالي.. كل ذلك من الأنا.. بل أنك ربما تجود وتضحي أحيانا ويكون ذلك من الأنا.. فإذا سقطت في دوامة الأنا.. فأنت أناني.. وعندها لا تلومن إلا نفسك.
– – – – – – – – – – – – – –
.
اقرأ أيضاً: كلام جميل عن الحب
اقرأ أيضاً: كلام جميل عن الله
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !