الرئيسية خواطركلمات معبرة كلام من صميم الواقع

كلام من صميم الواقع

بواسطة عبدالرحمن مجدي
457 المشاهدات
فضاء الاحتمالات ما هو الواقع - فاديم زيلاند
1 – الحياة اليوم بعموميتها الدنيوية تعد سلبية , ولكن هذا الشيء يجب ألا يمنعك من أن تعيش الأمور التي تحبها بجمال وحب .. فصعوبة الحياة تأتي من الجهل العام ونسيان أن الدنيا فانية وتعقيد النفس البشرية
 
2 – المراهنة مهمة في الحياة ، فكل أنواع العظمة بكل أشكالها تأتي بعد رهانات خطيرة ومن عيش فكرة ( كن كما تريد أو لا تكن )
 
3 – لا تقبل أن تعش تحت ستار الخوف ، فالخوف حرفياً وهم … ولكن هذا لا يمنع أنه أقوى عاطفة وشعور في هذا الكون ، بسبب الجهل بماهية الأشياء وأولها الجهل بماهية الألم ..
 
4 – الألم أعظم معلم ، فتقبله في حياتك وتعلم منه ودعه يرقيك إلى حين تلاشيه …
 
5 – كل أساليب السيطرة و الإرهاب تأتي من فكرة ( الإنسان دائماً سيحاول أن يتجنب الألم مهما كانت النتائج ) وهذا غالباً ما يوصله لأشكال أكثر تعقيداً من الألم .. فاعتد أن تتقبل الألم بكل أشكاله إن أردت أن تعيش كإنسان حر .. وعندما تتقبل هذا غالباً لن تتألم من شيء ولن تتعرض لمواقف توصلك له … تذكر … خوفك من الألم وخوفك من الخوف أسوأ بألف مرة حرفياً منهما ..
 
6 – استمع لمن أمامك بتمعن وإصغاء ، لكي تعرف كيف يجب أن ترد … فالإصغاء فن ، وفن الكلام أرقى أنواع الفنون ..
 
7 – احتفظ بشيء ما لنفسك … لا تشارك كل ما تعرف وكل ما أنت عليه مع الجميع …
 
8 – الثقة المطلقة بأحد ، بمكان ، بموقف ، بنبي أو قائد .. هو غباء مطلق .. ليكن معيار ثقتك الكاملة أقصاه 70% واترك 30% لعقلك لكي يحلل الأمور ولقلبك لكي يشعر …

– كلام من صميم الواقع

9 – بمعزل عن قانون التجلي ” وإن كان من الصعب عزله ” .. ابتسم لعدوك قبل أن تبتسم لصديقك …
 
10 – لا تكن عاطفياً بشكل مبالغ به تجاه الحبيب ، الصديق ، الأخ …الخ .. فأنت صديق وحبيب نفسك في أول المقام .. حالة العاطفة المبالغ بها منفرة للطرف الآخر ومؤهلة أن تجذب أسوأ مافي خفايا نفس الشخص المقابل أياً كان ومهما كان جيداً .. فالإنسان بطبعه مستغل وطماع إلا من ملك وعياً عالياً ..
 
11 – كن قوياً قبل أن تكون محباً وطيباً .. فلكي تتوازن ، أنت تحتاج من القوة بقدر ما تملك من الحب … لكي لا يكون الحب مبرر للضعف والإنكسار ولكي تتأكد أن محبتك المتسامحة خرجت من قلبك صافية وليس بداعي إخفاء الذل .. واستخدم أي صفة جيدة لك لكي تمدك بالقوة والثقة مهما كانت ظروفك ..
 
12 – عش بعفوية ومزاح ، ولكن ليكن للجد مكانه لكي لا تكون تافهاً في عيونك وعيون الآخرين …
 
13 – رسخ قناعاتك بعد اختبارها ، واخلق ظروفاً لكي تصبح ارسخ في داخلك …
 
14 – اعط دائماً وتبرع بما لا تحتاجه ” ونحنا نحتاج أقل بكثير مما نظن ” فهذا واجب إنساني وهذه المبدأية تخلق حركة طاقية تضمن استمرارية الخير في حياتك ، على ألا يكون العطاء لهذه النية .. فأن تكون تاجراً مع الله هذا يعد قمة الغباء والدناءة …
 
15 – لا تكن متأكداً بالمطلق من أي شيء .. فقد يكون بعيداً جداً من أن يكون أكيداً .. أو على الأقل مفهومك الخاص حول هذا الشيء ..
 
16 – إن أحببت أحبب من قلبك وإن نفرت فغادر دون أن تكره …
 
17 – لا تدع أي شيء يكبتك .. بدء من الكلام انتهاء بالجنس .. عش هذه التجارب بوعي إلى أن تمل منها .. فعندما تكثر حاجات النفس ينقطع تواصلك مع الله …

– كلام من صميم الواقع رائعة

18 – تذكر هذا إلى أن تموت … الدين مبني على سياسات ، والسياسة مبنية على عقائد … لا تكن بيدق على رقعة أحدهم .. وهذا لا يعني أن الدين والسياسة يخلوان من الحقيقة … فبالأساس تم بناءهم بناء على متطلبات النفس البشرية ( لضبط هذه النفس أو كبتها ) …
19 – لا تكن صلباً في مبادئك … فكل موقف يتطلب حالة مبدأية خاصة .. فمسك مبدأ واحد في الحياة غباء … ولا تكن منحلاً خالياً من القيم في نفس الوقت ..
 
20 – كل مشكلة تتعرض لها … لا بد … لا بد..أنك تستطيع أن تستخدمها لمنفعتك الشخصية .. أياً كانت .. ولكنك يجب أن تملك الشجاعة لتفعل هذا .. فكن شجاعاً ..
 
21 – آمن بما تفعله وآمن أنه هام .. وهذه الحالة من الإيمان ستؤثر على الآخرين وستوصلك للنجاح بعملك أو بأي شيء آخر .. إن كنت لا تؤمن بأهمية ما تقم به ، فلا تقم به..لانك ستفشل … الحالة الداخلية الخاصة بك ستصل للأخرين دائماً ولو لم يعرفوا ..
 
22 – السعادة خيار والتعاسة خيار … فاختر ما يناسبك .. فكلاهما حالات داخلية و وهم ..فأنت بالتالي تستطيع أن تكون سعيداً أو تعيساً مهما كانت ظروفك .. ولو بنسب مختلفة قليلاً بين كل إنسان وآخر …
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !