الرئيسية خواطراقوال وحكم الفلاسفة كلام يكتب بماء الذهب

كلام يكتب بماء الذهب

بواسطة عبدالرحمن مجدي
1732 المشاهدات
كلام من ذهب عن الحياة
حين تشعُر بالإحتياج إلى الله، أنت غنِيّ جداً.
* * * * * *
وعلى قدرِ الزّكاة الداخلية، نتذكّر ونتّصل.
* * * * * *
أعظم قوّة في زمن السرعة، أن تظلّ ساكِناً.
* * * * * *
الصّلوات بكُل الطّرق، فُرصة الحدِيث مع الله.
* * * * * *
لا تستعجل، الاستعجال انفصال، ولا يدعم تطوّرك، الاستعجال يجلب احتياج.
* * * * * *
أنا لا أفكّر، اتصرّف ببساطة من خلال ما يُملي عليّ نفسي وقلبي، الصدق يصل بطريقة صحيحة.
* * * * * *
إذا تريد أن تشعُر بسكون، لا تُهمل مناسبة الغروب.
* * * * * *
ان كان لا بُدّ من سؤال الله، إسأله إستخدامك فقط، دون التفاصيل، إنه لو استخدمك باركك في حقيقتك، وآرى الله كل أحدٍ فيك .
* * * * * *
كلّما يحصُل الآن في حياتك، هو أنسب شيء، أصح اختيار، افضل احتمال، الله لا يُخطئ،انفتح بالقبول إلى الواسع.
* * * * * *
منظر الغروب يُدخل الإنسان في حالة الذهول من الجمآل أكثر من الشروق، لأنه يختفي شيئآ فشيئاً بطريقة لطيفة وهادئة.
* * * * * *
ما هي إشارات المغادرة أو الرحيل؟
– حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى اسباب قلق كبير! استعد للرحيل وإلا ستعاني.
* * * * * *
بإمكان مناسبة الغروب، لوحدها أن تقفز بي إلى فرحة عارمة داخلية، السعادة بسيطة جدآ.
* * * * * *
كل الإشارات الإلهية تدعم بهجتك الداخلية، واحياناً في امور بسيطة جدآ،الكون يعتني بك.
* * * * * *
العقل البشري ليس دائمًا مصنعا للأفكار الخاطئة، وإنما هو أيضآ دائماً مصنع للمخاوف.
كالفن
* * * * * *
العمل المُستمرّ، المحاولات المُستمرّة، هي التي تقرّبك من حقيقتك، شغفك، نشاطك الروحي. اسم الله القريب.
* * * * * *
الفنّ الرغبة المُستمرة في الخروج عن التقليد والمألوف إلى الحقيقة، للشعور بالنُشوة، كل إنسان حقيقي فنّان ومُنتشي.
* * * * * *
الفنّ هو ارتقاء الإنسان من مرحلة البقاء إلى مرحلة الحيآة، الفنّ صورة من صور الحقيقة.
* * * * * *
لا شيء يُخرج الإنسان من تعاسته إلا فنّه الخاص، شغفه، رسالته، سبب وجوده، لعلكم تذكّرون!
* * * * * *
التّزكية، زكآة، طهارة، وعلى قدر النزاهة بالداخل، يكون هنآك زكآة.
* * * * * *
في عيد المرأة
أقول كما اقول موقناً دائماً :
كل النساء أمهاتي
* * * * * *
الارتقاء إلى مقام تمجيد الله عن سؤاله، هو الذي يجلب العجائب والمعجزات.
* * * * * *
إنني يا صاحبي الله، وكما تعلم لا زِلتُ أحب الحيآة الصغيرة المليئة بسعة الإلهام، فلك الحمدُ على جمائلك في السابق واللاحق يا جميل.
* * * * * *
لسماع صوت القلب، ولإلتقاط الإشارات الكونية، يتطلّب تحويل الضجيج الداخلي إلى موسيقى هادئة، بالتصالح مع الأفكار وتهدئتها والوضوح مع كل الرغبات.
* * * * * *
إذا أردنا ان نتوقّف عن إصدار الأحكام بالداخل، يجب فكفكة البرامج الدينية اولآ! لأنها عبارة عن أحكام.
* * * * * *
جزء من الماتريكس، التفكير المُستمرّ، القلق الدائم!
* * * * * *
من الحقائق التي لا نعرفها
إننا عالقون هنا داخل هذا الكوكب ، الأرض متوقّفة! أزعم بأن من المفترض على الأرض أن تأخذنا إلى مكان فوق الزمكان.
* * * * * *
كل يوم أتيقّن أكثر بأني هنا من أجل الاستمتاع، من أجل أن أحدّث الناس عن الله ببساطة، من أجل أن أشعُر بالسلام في عمقي وأشعِر الناس بذلك، من أجل القهوة، من أجل الكتابة، من أجل الغنآء، من أجل التفكير الهادئ وسط الحيآة، كل هذه الأشياء افعلها من أجل الله فقط ، والله خير وأبقى.
* * * * * *
سواءً سمّوهم المجتمعات ذوي الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الهمم، تبقى القاب تسليكية لا أكثر!
يجب أن يُعامل الإنسان بطريقة سويّة دون إضافة ايّ لقب للشعور بأنّه سويّ فعلآ، وليست القاب تسليكية فيها كثير من الشفقة تعزّز فيهم الشعور بالدونية أو الاختلاف بطريقة لا واعية.
* * * * * *
الحقيقة التي أتيت من أجلها والتي نسيتها وكل يوم يدعمونك حتى تنسى أكثر ، هي رحلة روحك في النموّ والارتقاء. وما سواها وهم ولُعبة أنت جزء صغير جداً بداخلها.
* * * * * *
نحن نعاني حين نُسقط على الآخرين، المعاناة تذهب عند تحمّل المسؤولية الكاملة، الله يريدنا شجعان، حتى تبلغنا كلمة الله.
* * * * * *
الله حُبّ مطلق، قريب ومعنا وفينا دوماً، لا يتركنا ابداً
فكرة إنه بعيد ومنفصل ويغضب مننا، فكرة أرضية شيطانية
تضعك ولا ترفعك!
الإيمان والتحسّس من روح الله هو الذي يرفعنا
فوق كل معاناة الحياة واحداثها إلى معاني الله السامية.
* * * * * *
أيّ مكان فيه طاقة حضور، اغلب الناس هاديئين حاضرين، أغلبهم متصلين، ستشعُر بالاتصال فوراً. وأيّ مكان فيه ناس مستعجلين، متسرّعين، لا تظهر لديهم حضور، أغلبهم منفصلين، حافظ على هدوئك وحضورك الهادئ المراقب والا ستلحق بهم في الانفصال!
* * * * * *
صباح جميل، مع نهاية كتاب عميق جدآ
الشجاعة من أجل الوجود، يقول بول تيليش في الختام :
إنّ [ الله المتعال] هو المصدر النهائي للشجاعة من أجل الوجود.
وينهي الكتاب بعبارة عميقة :
ان الشجاعة من أجل الوجود تضرب جذورها في الله الذي يتجلى حينما يتبدّد الله القلق إزاء الشك.
* * * * * *
[الله هو الرغبة اللانهائية للقلب الإنساني]
الفيلسوف فوير باخ
* * * * * *
{وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ…}
كلّ مافيك، أنسِبه للمصدر بكل تواضع، هذا سيجلب المزيد.
* * * * * *
(فشجاعة تأكيد ذات المرء يتعيّن أن تشمل شجاعة تأكيد العمق الملهم للمرء..)
كتاب الشجاعة من أجل الوجود – بول تيليش
* * * * * *
(والشجاعة من أجل الوجود كذات المرء في مجال التنوير هي شجاعة تأكيد ذات المرء كمعبر من حالة عقلانية إلى حالة عقلانية أسمى..)
كتاب الشجاعة من أجل الوجود – بول تيليش
* * * * * *
كان يومآ جميلاً، بداية بفطور صحي، وغدا صحي قليلاً
وتمرين وبينهما شروق غروب،حتى أني ذهبت للتمرين كأني ذاهب لمواعدة فتاة قارئة،وعلى أنغام شيماء الشايب (تاني حُبّ) الآن بعد التمرين.يبدوا كل شيء صحيحاً. ليلة سعيدة يا أصدقاء السلام
* * * * * *
صبآح الخير بتوقيتي..
* * * * * *
حين تطفوا كتلة الألم التي توجد في عمق الإنسان إلى السطح، أكثر الناس تهرب إلى العلاقات، إلى الجنس، إلى الأكل، إلى إفتعال مشاكل، هنا الناس على حسب إحاطتهم الإدراكية، فمنهم من يهرب إلى الروحانية ومنهم من يهرب إلى البهجة المفرطة ومنهم إلى التعاسة ومنهم من يختارون الموت فوراً كمن يموتون فجأة!
– في كل مرة تطفوا فيها الكُتلة على السطح، وتراقبها بوعي وحضور، في كُل مرة تكسب اتصال بالجوهر أكثر .
* * * * * *
انا سهران
لا أفكّر في شيء
أشعُر بالتّلقين
وهناك وحْي من المصدر
كل شيء أصبَح مُلهم
أنا فقط أستَقبل
اللّه في كُل الأوقات
ولكن الليل السَّاكن يجعلُنا نشعُر فيه أكثر
رغم إن حالة السُّكون حُرّة ومُتجرّدة من الزّمن
(ولَهُ ما سكَنَ في الّليلِ والنّهار)
* * * * * *
كرجُل بسيط ومُهتم بالسّلام، أقول :
ألغوا الجُيوش، سيَعُمّ السّلام فوراً، لن يخاف احدٌ من أحد، الكُل سيصبحون اصدقاء الكُلّ، الكُل سيصبحون واحد.
* * * * * *
التقوى من القوة
أن تتقّي الله
أن تتصرّف من خلاله
أن تتقوّى به
تفعيل إسم الله القوي.
* * * * * *
رائحة قهوة مصنوعة للتّو، صوت موسيقى نآي، نعمتان من النعيم، ممكن تبكيني إمتناناً من أجل هذا الرخآء، كما هو حاصل معي الآن
* * * * * *
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !