الرئيسية خواطر كلمات معبرة كلمات مبعثره واحاسيس متنوعه

كلمات مبعثره واحاسيس متنوعه

0
235
كلمات مبعثره واحاسيس متنوعه
— فيلم skyscraper 2018 .. أحب أن أكتب تعليقي عليه ..
 
1- أحياناً حادثة مؤلمة جداً في حياتك تكون هي السبب في أن تجد الشخص الذي طالما حلمت به ، وعندها الحادثة لن تكون مؤلمة بل ستكون نعمة ، كنعمة أنك تألمت حينما خرجت من رحم أمك لرحم الحياة حي ..
 
2- الشخص المناسب سيملأ حياتك نعيم بالمعنى الحرفي للكلمة ، والغير مناسب سيُلقي بك إلى قاع جحيم الدنيا ؛ فالحادثة المؤلمة وما خسرته طوال حياتك لا يقارن بما كسبته (هذا الشخص) وما كسبته بعد ذلك من أشياء ومازلت تكسبه حتى آخر نفس ليك على الأرض ..
 
3- المشكلة دوماً ليست أن الحب يتغير ، بل أن القلب لا يستطيع أنتاج الحب بكمية كبيرة ومستمرة .. وحتى إن كانت نسبة الحب تزداد وتقل فهذا يحدث تجاه الشخص المناسب .. الشخص الغير مناسب لن يستطع القلب انتاج الحب له لا بجودة عالية ولا بصورة مستمرة .. الأمر مستحيل بمعنى أن القلب لا يمكن أن يهضم الطعام !
 
4- الأبناء لابد أن تذكرهم وتذكر شريك حياتك كل يوم بأنك تحبهم .. وحبهم يجب أن يكون نابع من قلبك .. وإن واجهت مشكلة في ذلك .. أصلح قلبك هذا كل ما في الأمر .
 
5- قل أمام أبناءك لزوجتك أنك تحبها ، وقبلها أمامهم وأفعل ذلك كثيراً ، وأيضاً أفعل ذلك معهم .. أبناءك لا يريدون والدين أغنياء بل والدين يمارسون تفاصيل الحب أمامهم .. والدين سعداء ومنسجمين مع بعضهم .. ليشعروا بالآمان والسلام والقوة أيضاً .
 
6- الشخص المناسب وما ستحصله معه سيجعلك ببساطة تشعر بأنك في السابق كنت ضائع! ، ستشعر أنك كنت كائن وحيد الخلية .. أو حرفياً ستشعر أنك كنت مجرد حيوان منوي يجري في سباقات لا نهاية لها ، وغالباً كان يشعر أن ما كان يفعله لا معنى له أو هناك معنى ناقص وهناك فجوة كبيرة ، ولكن لا يستطيع أن يتوقف عن الجري وإلا مات .. وحينما وجد البويضة علم أنه يستطيع أن يكون شئ آخر وأت يُعطي لحياته معنى آخر وبدأ ينمو ليصبح بداية حياة إنسان !
 
7- دائماً هناك طريقة لفعلها .. ودائماً بداخلك قوة أكبر تستطيع أن تفعل أكثر ، ولا يوجد مُحفز سيستطيع أن يدفعك للأمام بكل قوة مثل الحب الذي يمنح لحياتك معنى وقوة .. لا الحب الذي يقتل المعنى في حياتك ويُصبح مجرد عبء عليك .
 
8- عندما تكون في وضع لا تستطيع أن تفعل شئ حياله أو تخرج منه ، وفعلت كل ما بوسعك .. فقط توقف وتمسك بأغلى ما لديك .. قف وأصمت .. وأحضن ما تحب بقلبك .
 
9- أعجبني مشهد الأب حينما قال لابنته: سأجد لنا مخرجاً من هنا .. وبعد ذلك نظر حوله ولم يجد أي مخرج وكان سيسقط هو فخاف على ابنته وجرى نحوها .. استسلم وسلم أمام ضعفه ، ووضع ابنته بين ساقيه وجلس وأقفل عليها أجنحته ( يديه ) .. وقال: أمسك والدك بك .. انظري إلى .. من حبيب والده ؟ .. فقالت: أنا .. فأكد لها: والدك يحبك .. والدك يحبك ! .. ثم قال: آسف .. إنني في غاية الأسف ، وبكى !
 
– أحياناً يجب عليك أن تستلم أمام الحياة ، وتجلس تبكى فقط .. ليست مشكلة .
 
10- لا تستهون بالحب والأشياء البسيطة جداً ، التي قد تستطيع أن تُخرجك من مشاكل عملاقة .. فالكون رغم أنك تجده عملاق ودقيق إلا أنها في غاية البساطة ، والبساطة واحدة من أجمل هدايا الحب .. فاستمتع به ، قد يُحقق لك الكثير .. وقد يحميك من أمور كثيرة انهارت قوى البشر أمامها .
 
11- سبحان من خلق هذه الأرض العملاقة ، وحالياً فيها أكثر من 7 مليار ونصف إنسان .. إلا أنك حينما تكون خارج من تجربة صعبة أو داخل إلى تجربة .. نجحت أو فشلت .. سعيد أو حزين .. تبحث عن الشخص المناسب ( شريك حياتك ) ، وأطفالك .. وكأن الـ 3 أو 4 أشخاص يكفونك عن العالم .. وكأن الـ 7 مليار ونصف مجرد كومبارسات .. مجرد أشخاص يزيدون دنياك جمال .. ولكن لا معنى للجمال بدون قلب ينبض وعينين ترى بهم .. وهؤلاء هم عائلتك
 
12- العالم أحياناً بسبب زحمته وحركته التي لا تتوقف أبداً يُصيبه الجنون .. وأنت قد تضيع ، ولكن تذكر أنت لا سكن لك إلا في حضن عائلتك .
 
13- مهما كانت الحياة قاسية ويومك كان قاسي .. لا يوجد أجمل ولا أرق من اللحظة التي حينما تنظر لعين شريكك ويقول قلبك: فلنذهب إلى البيت
 
14- الشخص المناسب سيجد نفسه محظوظ لأنه معك ، وأنت كذلك ستشعر بأنك محظوظ لأنك معه … لا يوجد أحد يشعر بأنه أفضل أو أعظم .. كلاهما أمام بعضهما .. مجرد حيوان منوي وبويضة .. بدون وجودهما معاً سيسبب لهما مشكلة كبيرة وهو الدخول إلى حلبة سباق الحياة مرة آخرى والجري ، ولن يتوقفا وقد يموتا ولم يشعر بشئ ذا قيمة ومعنى ..
 
15- أخيراً، أحلى ما في الغرب أنهم كافرون بالواقع وبشدة ، ويؤمنون بالخيال والأحلام لأقصى حد ؛ لذلك تجدهم يرسمون الفكرة الخيالية أولاً ، وبعد ذلك يحولون الخيال إلى واقع .. لذلك هم يحترمون الخيال جداً ؛ لأنهم يرونه أنه سيكون واقع مستقبلهم أو واقع مستقبل أبنائهم ، والكنز الحقيقي الذي يتركونه لأبناءهم هو أولاً: احترام الخيال .. ثانياً: القدرة على الخيال وتحويل الخيال لواقع ! .. في بلدي ووطني العربي أعتقد أننا نحن نحول الواقع إلى قذارة .. نحن حتى لا نُحسن فهم أو الاستفادة أو التعايش مع الواقع .
 
البعض يجدني غير واقعي ، سمعتها من أصدقاء كثيرون ..
للأسف أحب كوني غير واقعي ؛ لأنني أجد في ذلك السعادة ..
وأجد فيها النظر بالشكل الذي أريده تجاه الحياة ..
فلا يجب أن يخضع الإنسان للواقع الذي وُلد فيه ..
وبالتالي لا يجب أن اخضع للواقع الذي وجدت نفسي فيه ..
ولا يجب أن أؤمن به ، وخصوصاً إن كان مجرد Bullshit .
 
.
اقرأ أيضاً: خواطر مبعثرة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟ .. شاركه الآن !

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here