الرئيسية » الحب » رسالة حب لحبيبتي » كل عام وانتي بخير حبيبتي

كل عام وانتي بخير حبيبتي

بواسطة عبدالرحمن مجدي
275 المشاهدات
كل عام وانتي بخير حبيبتي
ياربي، يا خالقي ويا خالقها بلغها عني سلام عشقي ..
وأعلمها بأن روحي تذوب فيها كلها ..
حقاً لا أعلم،
هل أنا طيف أم جسد !؟
هل أنا جالس أم طائر !؟
هل أنا أتنفس أم أحترق !؟
هل أنا حاضر أم غائب !؟
هل قلبي في صدري أم لا !؟
 
ياربي أعشقها .. أعشقها .. أعشقها ..
ياربي لك الحب كله على نعمة عشقها ..
التي تُذيب روحي ، حتى وإن لم تكن هنا ..
فهي هناك وهي هنا .. أقسم بك ولك هي هنا ..
وأنت تعلم أنني لست بكذاب .. هي هنا .. هي هنا ..
 
فبحق وجودك الذي تعلم أنني لا أشك فيه ..
ولو جزء من الثانية ولو في خيالي ..
إنها هنا معي حولي وفي داخلي ..
 
ياربي وأنت الأعلم مني،
ذلك العشق يجعلني أحترق وأذوب وأذوب ..
كذوبان الثلج تارة وأحترق كالشمس تارة آخرى ..
 
ياربي أرحمني بها ..
ياربي أنعم علي بها ..
ياربي طمئن قلبي بها ..
ياربي هي وكفى !
 
اللهم رفيقة روحي ..
لا أريد أي أحد ..
أريدها هي ..
هي وكفى!
 
لن يكفيني غيرها ..
وأنت تعلم.
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
كلما رأيت وتعرفت على أرواح وشخصيات مختلفة ..
أدركت وشعرت بأنني أعشقكِ ، وأذوب فيكِ أكثر ..
 
وجود آلاف الأصنام والألهة الكثيرة من حولي ..
بعد تلك اللمحة التي رأيتك فيها ربي من سنوات ..
لا تزيدني سوى قرباً وذوباناً وحباً وعبوديةً له وحده ..
 
وأنتِ بعد أن رأيتكِ وشعرت بكِ وحييت بكِ ومعكِ ..
كيف سأكفر بعدها بكِ !؟ .. كيف !؟
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
أنا أذوب فيكِ بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
تجعليني أفقد إحساسي بالزمان والمكان والناس ..
وحتى جسدي .. أفقده .. أفقده تماماً ..
وأتحول لـ نشوة صافية بكِ ومعكِ ..
 
لا أعرف هل أريد المزيد منكِ ..
أم القليل منكِ ..
لأنني أذوب بشدة …
تجعلني أفقد عقلي ..
وأفقد معرفتي ..
وأفقد شخصيتي ..
ولا يبقى مني سوى طيف من نور ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
هل تعرفين نشوة الجسد والروح حينما تذهبين للنوم بعد يوم طويل من العمل المتواصل وعدم النوم لمدة أكثر من 17 ساعة !؟ ، أنتِ كذلك .. أنتِ نشوتي ..
 
– أنتِ كنتِ نشوتي في الماضي ..
والآن أنتِ نشوتي في الحاضر ..
وغداً ستكونين نشوتي في المستقبل ..
 
أنتِ كل كياني ..
أنتِ كل أزماني ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
النهار قد يخدعني بحركته وإشارقة شمسه ..
فكم سيخدعني .. حتى يحل الغروب ..
فتضرب دقات قلبي في جوانب روحي كالسياط ..
مُعلنة أنني نصف مهما أدعيت الكمال ..
أنني روح تئن من الوحدة باحثة عن رفيقتها ..
أنني روح هشة وباردة وحاجتي ..
للالتحام بنصفي الآخر ..
في كل يومي حاجة عظيمة ..
 
أرى روحها في تفاصيلها ..
أمسك يديها ..
أسمع صوتها ..
أتنفس أنفاسها ..
ويهدأ إضطراب قلبي معها ..
 
الحياة لعبة ، ولكن لا يستطيع اللاعب ..
أن يلعب بساق واحدة أو يد واحدة ..
أنتِ اليد الآخرى .. أنتِ الساق الآخرى ..
مهما أدعيت بأنني كامل فأنا ناقص بدونكِ ..
والنقص يجعلني غير متزن .. وهذه حقيقتي الأكيدة .
 
وحينما اتزن فأعلمي أن روحكِ في روحي انصهرت ..
ولم أعد أفرق بين الواقع والخيال، وبين الملموس والغير ملموس ..
ومن شدة ذوبانكِ في روحي أفقد القدرة على التفسير أو الفهم ..
 
الذراعين لست بحاجة لأتأكد أو لأشرح أو أفسر وجودهما ..
أستيقظ فأعمل بهما معاً، وأشعر بإتزاني وكمال جمالي البشري ..
وحينما تُصاب أحدهما .. أفقد أشياء كثيرة جداً ..
تتقلص النشاطات والحياة ، وكأن حياتي تنقرض ..
 
أيكفي هذا الوصف معشوقتي أم ماذا !؟
أيكفي أن أقول لكِ أحبكِ ..
أيكفي أن أحضنكِ الآن ..
أيكفي أن أدعو الله بكِ ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
لا يُعنيني نجاحي ولا فشلي .. بل يُعنيني كيف تنظرين لنجاحي .. فإن نظرتي لنجاحي بأنه فشل فشلت، وإن نظرتي لفشلي أنه نجاح نجحت .. أنا مجرد إنعاكس نظرة قلبك لقلبي ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
أتمنى أن أكتب لكِ كثيراً .. وأتمنى أن أجعلكِ تعيشين في رحلة حياتكِ ألف حياة .. أتمنى أن أعيش في رحلة حياتي ألف حياة، ولكن أتمنى أن تكوني معي ؛ لأن الحياة مملة وألوانها باهتة وثقيلة أحياناً كثيرة على قلبي، بدونكِ .
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
حينما أغضب من نفسي أو من الحياة ، سأحضنكِ!
وحينما أغضب منكِ سأقبلكِ أو سأحضنكِ أو كلاهما!
دعنا نتفق على ذلك الأمر من الآن .
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
ملأت عيناي بك .. تنفستك وادخلتك لقلبي ليضخك في دمائي .. ولتطوف روحي حولك ومعك .. لتتلاشى فيني واتلاشى فيكي .. لانام بكي وأصبح عليكي ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
حتى وإن تركتيني لن أترككِ ..
وإن ذهبتي ، سأوقفكِ ..
وإن أصررتِ ، سأنتظركِ ..
وإن خذلتيني ، سأخلص لكِ ..
وإن جرحتيني ، سأتطهر ..
وإن كفرتي ، سآؤمن ..
 
سأنتظر ، ولن أترك ..
ودائماً سأتي أولاً ..
 
ولكن يكفي أن تُصلي بقلبي ..
وبروحي إلى اليقين بأنكِ تُحبينني ..
بأن روحكِ تذوب في روحي ..
بأن أرواحنا هى غاية علاقتنا ..
وأن قلوبنا هي الماء ..
 
فإن ضعفت روحكِ ، سأكون قوتها ..
وإن حل ليلكِ ، سأكون نهاركِ ..
وإن أحاطكِ الظلام ، سأكون نوركِ ..
وإن أصبحتِ القمر ، سأكون شمسكِ ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
كل عاشق يتنفس في أعماقه الإنسان الذي يعشقه ..
وأنتِ تتنفسين وتحيين في أعماقي من أمد بعيد ..
 
ولكِ طيف وهالة تُحطيني فجأة ..
هي جوفاء ربما، وأنا في داخلها ..
وهي رقيقة الوقع حينما تُمطر على قلبي ..
 
أنتِ حرة وجميلة وصعبة الوصف ..
كالضوء ، ولكن حضوركِ ..
كامل .. متشعب ..
وإحساسي يخشع أمامه ..
في كل مرة تحضرين.
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
ليتنا أنا وأنتي ندمر هذه المسافات لأنها مرهقة ..
لأنها معقدة ليست بسيطة .. ليست سهلة ..
 
ليت يدي تمسك يديكي ونذهب إلى تركيا ..
نعيش هناك ونكتب ونعمل .. ونرقص ونلعب ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
في كل مرة أنتصر فيها على شياطين الجن والأنس ..
الذين يحاولون إغتصاب روحي .. وأخذها مني ومنكِ ..
أشعر بأننا أنتصرنا .. حبنا أنتصر .. ومازال سينتصر ..
نشوة عظيمة .. جربت الانتصار منذ صغري ..
ولكن حتى في صغري، في بطولاتي الرياضية البسيطة ..
وأحلامي الكبيرة .. كنتِ فيها .. لكِ فيها مثل ما لي تماماً وربما أكثر.
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
كل لحظة وروحي تذوبين فيها ..
كل لحظة وقلبي تتدفقين فيه ..
كل لحظة وأنتِ أنفاس روحي ..
وكل لحظة وأنتِ دماء قلبي ..
كل لحظة وأنتِ وأنا طيف نور ..
نشوة معزوفة موسيقية .. نسيم لطيف ..
 
* * * * * * * * * * * * * * *
 
هذه الأغنية .. هذه الموسيقى ..
تلك الكلمات .. هذا الكليب ..
بكل ما فيه من سحر وجمال ..
 
أنا لا أسمعه .. بل أذوب فيه ..
لا أشاهده .. لا أتحرك ..
خشعت .. لم أفكر .. فقط شعرت ..
 
سمحت لهذه الأغنية بأن تمارس الجنس مع روحي ..
سمحت لروحي ولتلك الأغنية أن يتضاجعان في عالم النشوة ..
تلك النشوة التي ترفعنا للسماء .. ترفعنا لأعلى ..
تلك النشوة الروحية .. التي تذكرني بنفسي وبكِ ..
وبكل الحياة .. أعشقكِ يا أنفاس روحي ..
 
وهل للروح جهاز تنفسي !؟
وهل الروح تتنفس !؟
نعم، روحي تتنفسكِ ..
هذا يقيني .. وهذه حقيقة ..
لا جدال فيها، ولا تحتاج لدليل علمي .
 
أجمل ما في هذه الأغنية ..
ليست كلماتها ولا موسيقاتها ..
رغم جمال كلاهما وكذلك الكليب ..
ولكن الأجمل هو آهاتها المختلطة بالموسيقى ..
فهى الوحيدة القادرة على إحتواء ما يفيض مني ..
ما يتفجر في داخلي .. وما يُذيب روحي .. وما يُهدأها ..
تلك الآهات المختلطة بالموسيقى .. هي الوحيدة ..
القادرة على التعبير عن ما يجول في روحي ..
وما تريد أن تنطقه من بحار كلمات ..
وهواء المشاعر السابح في الكون ..
وآخر كلامي لكِ ..
أن كلامي لم ينتهي يوماً ..
ولن ينتهي ..
دائماً يبدأ ..
أعشقكِ .

.
 
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !