الرئيسية الذاتكيف تغير حياتك كيف تغير حياتك

كيف تغير حياتك

بواسطة عبدالرحمن مجدي
6891 المشاهدات
غير حياتك
هذه واحدة من أجمل وأبسط وأعمق المقالات في قسم: كيف تغير حياتك .. أتمنى لك كل الخير، ربي ينور بصيرتك ويسعد قلبك ..
 
ينسى الإنسان أن كل ما حوله وما يسميه (الواقع) هو (وقوع) ما في نفسه، نحن أجهزة (بروجيكتور) متحركة ، فما هو طاقيا في الداخل يتجسد ماديا في الخارج
.
لا تنجرف وراء السراب فيكفيك عمرك الذي أضعته في الانجراف وراء هذا السراب
إن أردت تطورا وتحسنا حقيقيا في حياتك ، وإن أردت أن لا تعود لما قبل الصفر من جديد فضع خطة حقيقية لتطوير نفسك من الداخل
.
هذه ٧ نصائح سريعة تفصيلية لتحسين الداخل كي تعيش الخير حقا :
.
١- تدرب على التحكم في أفكارك :
 
– اختر الصواب والخير دوما
– أحسن الظن
– لا تصنف ولا تضع أحكاما وومسميات سلبية على أحد
– المشاعر ترمومتر يخبرك بنوع الأفكار التي في رأسك الآن فانتبه لها فورا وقم بإرادتك بعكسها فالكون كله يحتمل الضدين والله قد خلق من كل شيء زوجين، والزوج الذي تتبنى فكرته تأتيك مشاعره .
 
٢- عش بالأخلاق مهما ساءت أخلاق من حولك:
 
– ادرأ السيئة بالحسنة
– الأخلاق من أكبر وأقوى أسباب الاستحقاق الإيجابي
– أخلاقك الحقيقية تتجسد أمامك واقعا تعيشه ، فمن واقعك تدرك حقيقة أخلاقك التي تخفيها عن الناس وعنك أنت ، نعم فأنت لست ما تظن
– أحب لأخيك ما تحب لنفسك، وقد أثبتت الأبحاث النفسية أن هذا أحد أخطر أدوات استحقاق السعادة ويسمى الآن بالإنجليزية (Compassion) ويقام حوله الآن آلاف الأبحاث بعدما وجدوا تأثيره الرهيب على السعادة والقدرة على الإنجاز والوفرة، وقد نسفته برامج الكوميديا والكاميرا الخفية والضحك على رعب الناس وكثرة عمل المقالب فيهم .
– كل فعل تقصد به أذية غيرك سوف تجني منه حتما في حياتك ، حتى لو كان غيرك هذا حيوان أو نبات ، فما بالك بالإنسان (الكارما)
 
٣- اشغل عقلك بما تريد وليس ما لا تريد:
 
– المخ عبارة عن غرفة مغلقة، يضخم ويجسد ما يدور داخله، يظهرأولا في شكل مشاعر ثم يتجلى ليصبح واقعا
– اتبع منهج (نحو) وليس (بعيدا عن)
– إن أردت أن تعيش بحرية ووفرة وسعادة (يمتلئ مخك بأفكار وصور حول الحرية والوفرة والسعادة) وبالتالي يزدادوا في حياتك
– إن أردت أن تتخلص من القهر والضيق والفقر (يمتلئ مخك بأفكار وصور حول القهر والضيق والفقر) وبالتالي يزدادوا في حياتك .
– أنا أريد أن أكون غني، أتخيل نفسي غني، أفكر في ما الذي لو فعلته سأكون غني ، هذا أفضل مئات المرات من أن تشغل تفكيرك بمنهج (بعيدا عن) مثل أن تريد أن تتخلص من الديون، وأن تتخلص من المشاكل والضغوط !
– قم باقتطاع وقت يوميا لتتخيل فيه شكل حياتك التي تريدها، اسمح للمشاعر بأن تملأ جسدك ، ثم فكر في ما الذي ينبغي عليك أن تفعله الآن ، ثم قم ونفذ الأفكار التي تأتيك بعدما ترتبها بحسب الأولولية
 
٤- تدرب على الاسترخاء:
 
– كلما تدربت على الاسترخاء والهدوء رغم أنف ما يحدث في الخارج، كلما كنت أكثر تحكما فيه
– الأفكار الملهمة الكبيرة لا يمكن أت تأتيك إلا وأنت في قمة الاسترخاء
– اقرأ عن الاسترخاء، خذ دورات، ابحث على الإنترنت
– احذر لأن الشيطان عدو الاسترخاء ، الشيطان يموت بالاسترخاء ويعيش بالنار والعصبية والإثارة لذا دائما يصف المسترخين بأنهم سلبيين كي ينفر من هذه الحالة
– الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لأنها من أروع حالات الاسترخاء، والخشوع أعلى حالة استرخاء في الكون
– الاسترخاء بسيط لكنه يحتاج لجهد عقلي كبير وتدريب مستمر كي يصبح عادة
– تستطيع أن تسترخي ببساطة تحت دش من الماء (البارد-الدافئ) وأنت مغمض العينين تستشعر الماء بجلد الجسد من الرأس حتى القدمين
– لو استطعت أن تحافظ على الاسترخاء لمدة ١٠ دقائق فقط يوميا وعلى مدى شهرين كاملين، حتما ستلمس تطورا رهيبا في حياتك
– تخيل كيف ستكون حياتك عندما تصل للاسترخاء في صلاتك ، ثم تتدرب على ١٠ دقائق استرخاء يومية إضافية ؟!!
– اجعل الاسترخاء وسيلة مهمة للحل وليس وسيلة للهروب فانتبه
– الاسترخاء بالنسبة للعقل كالنوم بالنسبة للجسد ، مهم جدا لاستجماع الطاقة وتفجيرها في التطور والتحسن في الحياة
– الاسترخاء أقوى تحسين في الداخل، يجعل الأمور من حولك يسيرة سهلة (في استرخاء كذلك) وتأتيك أهدافك وأنت في روقان ، فلن يروق الخارج حتى يروق الداخل ويسترخي وكما قلت من قبل وهذا ما يجنن الشيطان
 
٥- اجعل العفو والتسامح دينك:
 
– الدين معناه السيستم أو الطريقة التي تعيش بها في حياتك
 
– العفو والتسامح من أكبر مفجرات الجذب الإيجابي والغل والرغبة في الانتقام من أكبر مفجرات الجذب السلبي العنيف
 
– اعف عن نفسك، سامحها ، تجاوز عن أخطائها، لا تكن عنيفا شديدا معها ، لا تضع أحكام سلبية على نفسك نهائيا
 
– اعف عن أي مخلوق – إنسان – حيوان – نبات – مكان – ظرف – مجموعة – نادي – تيار سياسي – حاكم – فنان – أيا كان
 
– أعف أن الأقربون فهم أولى ، اعف عن ابوك – أمك – أخوك – قريبك – ابنك – بنتك – زوجك – زوجتك
 
– كلما استطعت أن تعيش العفو ، كلما تفجرت طاقتك الإيجابية بأروع ما يكون
 
– العفو سيجعلك تتقن الحب غير المشروط لكل من حولك مهما كان دينه أو جنسه أو جنسيته أو فكره
 
– العفو سمة ذوي الاتصال العالي بالإله، صفة لا يفهمها من لديه إيجو ، صفة تجعلك دائما في معية خالق الكون ، يسري عليك قوانين مختلفة عن قوانين من يعيشون معك في نفس الأسرة أو نفس البلد
 
– العفو سمة ستجعل من حولك يراك غريبا، ستكون من الغرباء ، ستسعد حين يتعسون، وترزق حين يضيق حالهم، وتكون في شفاء حين يمرضون، وسيشعرون أنك من كوكب آخر
 
– العفو سمة لن يتقبلها من يغمره الغضب والثورة والانفعال الشديد (فهذه الحالات الثلاثة يقودها الشيطان وهو لا يقبل العفو أبدا فهو يموت بالعفو ويحيا بالغضب والنار)
 
– العفو استرخاء، سلام، سكون، خشوع، استمتاع، نعيم ، والانتقام ثورة، غضب، نار، عذاب، ألم، معانا، جحيم
 
– العفو أقرب ما يوصل للإله فتعيش العزة، العظمة، الرفعة ، السمو، العلو، والانتقام أقرب ما يوصل للشيطان فتعيش الذلة، والمسكنة، والدونية، والانهيار، والانكسار
 
– لكي تعيش العفو لابد أن تتقن فن التفريق بين الفعل والفاعل ، اكره الفعل ، وأحب الفاعل ، فالفاعل صنعة الإله ، الفاعل أيا كان هو من كرمه الله فلقد كرم الله بني آدم رغم أي فكر أو ثقافة أو فعل سيء
 
– لكي تتقن العفو ينبغي أن تكون على وعي أن ما حدث لك من هذا الشخص هو استحقاقك من الله عن طريق هذا الشخص ، كن واعيا بشدة لذلك بل واشكره أنه جاءك بهذا الاستحقاق لينبهك
 
– اجعل هاتين القصتين نصب عينيك دائما ، ١- عندما دخل سيدنا محمد مكة ، بعد القتل والتشريد والطرد من الوطن الذي حدث له ولأصحابه ، قال (اذهبوا فأنتم الطلقاء) هذا منهج الدين الحق، وهذا ما جعله يؤسس لدولة قادت العالم .
٢- وعندما مكن الله لبعض الناس الذين يظنون أنهم يطبقون الإسلام ، ووضعهم على رأس الدولة ومكنهم من الحكم ، رفعوا شعار (القصاص القصاص) بلا وعي لهذه الجملة ، وأنها لا علاقة لها بالدين وقت الأزمات والفتن، فانقلبت الدائرة وعاشوا ذلا وتشريدا لم يشهدوه في تاريخ حياتهم .
 
– نفذ أوامر ربك حتى لو لم تكن مقتنعها بها حاليا ، كن مؤمنا بأن من يعفو حق على الله أن يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب، وأن من يريد الانتقام حق على الله أن يجعل له ضيقا وذلا ومسكنة ويمسك عليه الرزق حتى يحسن ما في نفسه
 
– العفو من أكبر مطهرات الطاقة السلبية الداخلية ، طاقة السيئات وطاقة الذنوب معا، إذ أن العفو فعل إيجابي حسن ذو طاقة مذهلة وهو من أقوى ما تفعله في التحسين في الداخل كي يتحسن الخارج .
 
– العفو طاقة سماح ، سريان ، حرية ، حب ، غنى ، رفعة ، لو عيشتها في الداخل سيصبح واقعك سريان ، حب ، وفرة ، غنى ، رفعة
أنت المسئول .. اختر
 
لازلنا في النقاط السبعة التي تساهم بقوة في تحسين الداخل كي يتحسن الخارج والواقع الخاص بك ، مهم أن تعلم أننا في الأرض نحاسب فرادا لحظيا، وبمجرد تحسن الداخل سيتحسن حالك رغم أنف كل من وما حولك فكن واعيا بشدة لهذه النقطة واحذر أن ترسم لربك الطريق !
.
٦- تبين ولا تتبع الظن:
.
– التبين يحدث تطورا هائلا في مجموعة البيانات العقلية داخلك
– طالما حدث تغير في البيانات العقلية يحدث فورا تطورا في الطاقة الحيوية داخل نفسك
– حدوث تطور في الطاقة داخل النفس يزيد الثقة بالنفس ومشاعر الهدوء والثبات والحسم وبعد النظر
– التبين كذلك ينمي العقل ويفتح البصيرة ويفعل خاصية البيان لترى الصورة كاملة في الداخل فتكون قراراتك دوما صائبة
– التبين يحيي القلب ويزيل أي غشاوة قد تتسبب في ضياعك لسنوات وسنوات
– من يتبع الظن يهدر الكثير من الوقت وتجده دوما يطلع من حفرة ليقع في أكبر منها ويلف في نفس الدائرة دوما
– احسب لنفسك كم مرة اتبعت الظن ثم بعد وقوعك في النتائج السلبية قلت (أصلي كنت فاكرها كدة)
– التبين يحميك من أن تقع في نفس الأخطاء مرة أخرى فلا تحصل على نفس النتائج باستمرار
– التبين يغير القدر حرفيا، فالبيان يجعلك تعلم الأسباب التي وضعها الله لتغيير القدر من أسفل لأعلى
– الظن يغير القدر حرفيا، فالظن السيء محرم بنفس تحريم الخمر (اجتنبوا كثيرا من الظن) ويجعلك تأخذ بأسباب الهاوية من أعلى لأسفل
– لمزيد من الوعي حول خطورة الظن وفوائد التبين من المهم أن تشاهد الحلقة رقم ٤٨ من سيلفيديو بعنوان : هل أنت ممن يتبع الظن ؟ وهي متواجدة على اليوتيوب
 
٧- كل حلالا طيبا:
.
– كلمة (أكل) معناها كل شيء يدخل نطاق طاقتك (أكل مال – أكل معلومات – أكل حقوق)
– ما تأكله يشكل حرفيا طاقتك من الداخل وبالتالي يشكل حرفيا واقعك في الخارج (يقع في الخارج)
– أكلك الغير صحي يدمر طاقتك من الداخل وبالتالي يتدمر تفكيرك وإدراكك فيتدمر بالتبعية واقعك
– أكلك الحلال الصحي يحيي طاقتك وخلاياك في الداخل، وبالتالي ينتعش تفكيرك وينمو إدراكك ويتفعل لديك البيان فينصلح بالتبعية واقعك وحياتك في الخارج
– كان أهم أمر إلهي للرسل كي يغيروا المجتمعات (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا)
– لو لم يبدأ الرسل بأكل الطيبات، لما تحسن داخلهم، ولو لم يتحسن داخلهم فلن تحدث لهم أي نتيجة في الواقع، لأن العمل الصالح دون تحسين الداخل لن يفيد، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
.
– بالتجربة علي شخصيا وعلى من أتعامل معهم في مختلف دول العالم في الجلسات، عندما بدأت بأكل الطيبات ذهلت من كمية الأفكار الملهمة التي تأتيني لحظيا عند أي تحدي أو ظرف فتساهم في خروجي منه بتطور أفضل آلاف المرات، وتأتيني يوميا رسائل مذهلة لمن طبق ذلك من الشباب
 
– موضوع الأكل خطير بأكثر مما تتخيل، فملعقة سكر أبيض مكرر أو ملح أبيض مكرر أو علبة مياه غازية أو سجائر وغيرها تساهم بقوة في تدمير واقعك وأنت لا تدرك الترابط بينهما ، هناك بحث يذكر أن ملعقة سكر أبيض صغيرة تدمر المناعة الجسدية لمدة ١٢ ساعة ، هذا على مستوى المناعة فما بالك بالطاقة والأفكار والوعي وكل ذلك يؤثر على الواقع والر زق حرفيا
 
– قالوا دائما : أنت ما تأكل، فسعادتك ما تأكل، ورزقك ما تأكل، وبشرتك وصحتك وعافيتك ما تأكل، بل جنتك ونارك بحسب ما تأكل فانتبه
 
– من أسباب ضيق الرزق أن الناس (يأكلون التراث أكلا لما)
– الأكل من أقوى وأكثر وأكبر المؤثرات على الداخل، وبالتالي ينعكس بقوة ويقع في الخارج
 
– الأكل السيء غير الصحي يفجر الكسل والخمول، ويجعلك ترى أهدافك أمامك ولكنك لا تقوى على عمل شيء وتماطل وتسوف والمحصلة دوما في الخارج تكون سلبية
 
– الأكل الصحي يفجر الطاقة والحيوية والتحفيز، ويجعلك تسعى مستمتعا لأهدافك ويفجر المثابرة والتحدي فتحقق دوما أروع ما كنت تريد ، لذا تكون المحصلة في الآخر إيجابية رائعة
 
– الأكل السيء يشحن الجسد بطاقة سيئة ، لذا يلجأ الجسد للعصبية والانفعال والتوتر والقلق والخوف والحزن كي ينفس عن هذه الطاقة ، وكل هذه الأشياء تدمر سعيك وعلاقاتك وواقعك
 
– الأكل الصحي يشحن الجسد بطاقة إيجابية ، لذا يكون الجسد ساكنا مستمتعا رايقا هادئا سعيدا وكل هذه الأشياء تساعدك في سعيك وتجعل علاقاتك وواقعك من أروع ما يكون
.
– قراءتك لكتب مسروقة ، مشاهدتك لأفلام مسروقة ، سماعك لأغاني وإصدارات مسروقة دون تجارة عن تراض بينك وبين مالكيها هو أكل محرم ، يدمر طاقتك وواقعك بأكثر مما تتخيل
 
– استغلالك للناس للكسب دون رضاهم، السرقة والتحايل والكذب من أجل المال هو أكل محرم يدمر طاقتك وواقعك بالتبعية
 
– مشاهدتك لفضيحة إنسان هو أكل من طاقته السيئة دون أن تدري وسيعود على واقعك بالسلب
 
– سترك لإنسان يفجر الطاقة الإيجابية لديك في الداخل ويعلي مناعتك ويزيد التقوى الجاذبة للمخرج والرزق (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يتحسب)
 
– مجرد سعيك بالغيبة والنميمة فأنت (تأكل لحم أخيك ميتا) واللحم الميت طاقة سلبية شديدة تميت خلاياك وتساعد في انتشار ما أسموه الآن مرض الكانسر الذي هو حرفيا سرعة انتشار الخلايا الميتة في الجسد
 
– أكلك يؤثر على فهمك وإدراك، ولو لم تدرك لما استطعت الخروج نهائيا مما أنت فيه
 
– زيادة كمية الأكل (الطغيان فيه) وزيادة المواد المستخدمة (زيادة السكر زيادة الملح وغيره) هي من أسباب غضب الله وللأسف ينسى ذلك معظم الدعاة للدين لأن الموروث لم يركز على ذلك (كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي، ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)
 
– يتعمد الشيطان دوما التقليل من شأن الأكل كي يتهاون الناس فيه ، مع أنه من أخطر وأهم ما يؤثر في الداخل ويتبعه الواقع فانتبه بشدة
.
– تذكر دائما ، لن يتغير واقعك قبل أن يتغير داخلك مهما فعلت ومهما سعيت في الخارج ، ضعها حلقة في أذنك كي لا تضيع مزيدا من العمر جريا وراء سراب والمشكلة لديك أنت في الداخل .
 
.
.
هل ساعدك هذا المقال؟ .. شاركه الآن!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك !