خواطر مسائية




“العقلانية” لا تصلح للتخاطب مع مجتمع “غير عاقل”.
– – – – – – – – –
شاكرة جدا وممتنة لكل الخيرات في هذا الكون الشاسع.
– – – – – – – – –
نحن النساء يجب أن نحكم العالم لنحرره من “عشوائيته”.
– – – – – – – – –
محاولة تبرير مشاعر “الحب” مثل محاولة تبرير وجود الأكسجين على الأرض.
– – – – – – – – –
ما أكثر الأوقات التي تحتاج إخراس صوت “العقل” ليؤدي “القلب” دوره بنجاح.
– – – – – – – – –
“الغيرة” هي أن “تحميها” ممن يؤذونها، لا أن “تتسلط عليها” وتحاصر خطواتها.
– – – – – – – – –
سواء كان ارتكابك الخطأ بوعي أو دون وعي؛ يجب أن “تتحمل مسؤولية” دخولك من هذا الباب.
– – – – – – – – –
سبحان الله! بعضهم لا يبصرون ولا يتفاعلون إلا مع المنشورات التي تزعجهم، أما المنشورات الحلوة الإيجابية ولا كأنهم يرونها!
– – – – – – – – –
نحن بحاجة إلى شيء من “المادية” كي نمارس “روحانيتنا” بحرية.
– – – – – – – – –
كل شخص ستحاول أن تلوي ذراع شخصيته قسرا سيفارقك دون أسف.
– – – – – – – – –



حرية “الكلمة” للمرأة أهم مليون ألف مرة من حرية “اللباس”.
– – – – – – – – –
ارتفاع معدلات الإلحاد بين الإناث في عالمنا العربي لم تعد تدهشني مادام هناك معتوهين يروجون بعناد لبعض النصوص الدينية التي تهضم حق المرأة على اعتبارها “شرع” لا جدل فيه ولا اجتهاد!
– – – – – – – – –
أحب صداقة أولئك الذين يملكون عقولا “لا منتمية”، خارجة عن قيود الفئة، والعرق، والطائفة، والقبيلة، والجماعة، وكافة المسميات التي تؤطر “قطيع بشري” بين حدودها لاستغلاله في سبيل تحقيق أهدافها العنصرية مهما تنكرت بثوب العدالة.
– – – – – – – – –
هل تعلم – يا عزيزي الرجل- أن المرأة بشكل عام يعجبها الرجل الذي يسمع فضفضتها عن همومها وأحزانها دون ملل؟
– – – – – – – – –
اكتشفتُ أنني من القلائل الذين يُعبّرون عن آراء مُجتمعيّة “يؤمنون بها حقًا” على فيسبوك، الأغلبية إما مُقلّدين أو يقولون أشياء لا يؤمنون بها لتزجية وقت الفراغ!
– – – – – – – – –
الشاب لدينا ما أن يخطب فتاة حتى تبدأ “علاقة السجين بالسجان”: تنقبي، لا تخرجي من البيت، لا تكلمي أحدا، لا تكتبي، لا تنامي، لا تأكلي، لا تشربي، لا تتنفسي.. المشكلة أنهم يصدقون تماما أن هذا هو “العادي” و”الطبيعي” وهو لا عادي ولا طبيعي!
– – – – – – – – –
صحيح أن كل الأمم التي نعتبرها اليوم “مُتقدمة” مرّت بنكسات ومراحل للتخلف والانحطاط، لكن الفرق بيننا وبينها أنها استفادت من تجاربها لتتجاوز موروث الألم في تاريخها وتؤسس أساسًا متينًا لحضارتها الراهنة، بينما نحن – رغم مرور كل تلك السنين بما فيها من مواعظ وعِبر- لا نستفيد من ماضينا، ولا نحاول البناء لمستقبلنا، وكلما تقدمنا بحاضرنا الإنساني خطوة من جهة تأخرنا من جهة أخرى عشر خطوات.
– – – – – – – – –
“الحبيب” الحقيقي ليس الذي يحبك “رغم” تاريخك، بل الذي يحبك بتاريخك كله لأن كل حدث من أحداثه كان خطوة من خطوات وصولك اليوم له.
– – – – – – – – –
يعجبني الرجل الصبور، الهادئ، المتفهم، أشعر دائما أنه أكثر قدرة على إدارة الأمور والإمساك بدفة القيادة.
– – – – – – – – –
لا أطيق الرجل العصبي، حاد الطباع، ولا أستطيع احترامه.
– – – – – – – – –
حتى “الإلحاد” والانفلات من مختلف أشكال القيود الدينية لا يبرر لك شتم الناس بأعراضهم أو أعراض أمهاتهم، أخلاقك مع البشر شيء وتوجهاتك الدينية الشخصية شيء آخر.
– – – – – – – – –
أجل.. أجل.. أنا انسانة ولست ملاكا، من حقي أن أشعر بمشاعر الكراهية، من حقي أن أشعر بالتقزز، من حقي أن أشعر بالاحتقار، من حقي أن أشعر بالغضب، هذه المشاعر البشرية أكبر من أن نحاول إخراسها بضغطة زر.
– – – – – – – – –
أنا لا أؤلف الروايات كي أكون أديبة عظيمة، بل لأنني محرومة من فرصة التعبير عن آرائي الصريحة على أرض الواقع.
– – – – – – – – –
قمع المجتمع للمرأة السعودية يتفوق على سطوة القوانين، فالمجتمع يحاربنا ويتسلط حتى على محاولاتنا للإفصاح عن آرائنا تجاه أبسط القضايا الشخصية مادامت لا تعجبه.
– – – – – – – – –
حكمة_عصر_العولمة :
ظل “فلوس” ولا ظل راجل.
– – – – – – – – –
عدد الذكور في عالمنا العربي أكثر مما يجب..
– – – – – – – – –



فوق الستين بالمائة من الرجال السعوديين “جبناء” حين يتعلق الأمر بحماية نسائهم، أو لا يفهمون المعنى الصحيح لتلك الحماية.
– – – – – – – – –
لا أفهم لماذا صار الناس يحشرون الدين حشرا في كل شؤون حياتهم دون مبررات!
– – – – – – – – –
لا أطيق المغرورين، الذين يظنون أن لبسهم أحسن لبس، وكلامهم أحسن كلام، خلقهم ربهم وكسر القالب.
– – – – – – – – –
اليوم كنت جالسة مع باقة رقيقة من الصديقات نتبادل أطراف الحديث، وبيننا سيدة شابة رجعت من أمريكا قبل شهور قليلة، فسألتها صديقة أخرى: “هل صحيح أن نظام تقاسم النفقات بين الرجل والمرأة في أمريكا يصل إلى درجة أن كل واحد منهما يدفع ثمن وجبته إذا دخلا المطعم معا حتى إذا كانا متزوجين أو گيرل فريند وبوي فريند؟”.. أجابت القادمة من بلاد العم سام: “غير صحيح أبدا، كثيرا ما يدفع الزوج أجرة وجبة الزوجة والأطفال على اعتباره أمر معتاد، أما الگيرل فريند فإن البوي فريند يدللها الدلال العجيب، ويدلعها بشراء كل ما تريد، وقد يصل الأمر إلى أن يسفرها على حسابه أيضا في العطلات”..
 
عندها قلت في نفسي: “أين النصابين المحتالين الذين يحاولون إقناعنا أن كل شيء هناك وفق نظام (النص بالنص) فقط كي يشفطوا أموالنا ويعيشوا على قفانا!”
– – – – – – – – –
هناك فتاة تنشر يوميا، يوميا، يوميا، صور ذات طابع “إباحي” صريح على فيسبوك، وحين تصلها رسائل “قليلة أدب” تعرب عن “انزعاجها الشديد” من هؤلاء “الفاسدين” الذين “يفهمونها غلط”!
 
ثمة فرق بين “الحرية الشخصية” و”الرسائل الواضحة الصريحة المستمرة” التي يصعب أن تفسر بطريقة أخرى في كل المجتمعات وكل لغات العالم، ومادمت “ترسلين” فإنك “ستستقبلين” ردا على نفس موجة الإرسال.
– – – – – – – – –
هذا الموقف تكرر معي خمس مرّات في حياتي “الواقعية” خلال العامين الأخيرين، وأعني بـ”حياتي الواقعية” يعني مع ناس من لحم ودم أعرفهم بشكل شخصي، وليس في “الحياة الافتراضية” على فيسبوك وأشقائه ومشتقاته، ومنهم من تمتد معرفتي بهم إلى ما قبل أعوام طويلة، ثم باعدت بيننا دروب الحياة أعوامًا قليلة أخرى لتقرب بيننا ونكون على نفس خط الحياة من جديد.
 
كنت أظن أن الظروف التي تعاني منها بلداننا العربية تجعل من كثيرين “عصبيين” أو”مضطربين نفسيًا” أو”غير متزنين” لكن بشكل عادي، لذلك من المعتاد أن نُصادف تلك الأشكال كل يوم، لكنني صُدمت أن الأمر تجاوز تلك الحدود إلى درجة أن كثير من المحيطين بنا “يُتابعون رسميًا” عند طبيب نفسي متخصص و”يتعاطون أدوية” نفسية! قد يكون هذا الشخص صديق، زميل، خطيب، أو حتى من الأقارب، لكن هو وأهله يخفون تلك الحقيقة، فتتعامل معه بشكل عفوي وتلقائي على اعتباره “شخص طبيعي” مثلك، وتتسامح مع اضطراب تصرفاته المتضاربة بين الهدوء المفاجئ والهياج غير المتوقع، يوم يحبك ويوم يكرهك، يوم يكلمك ويوم يعاديك، يوم صديقك ويوم لا تبقى كلمة فاسدة يشوه بها سمعتك أمام من هب ودب، ثم تأتي لحظة الانفجار الصادمة التي تفضح الحقيقة!
 
هذا الموضوع جعلني شديدة الحذر في التعامل مع الآخرين فوق حذري الفطري لأن نتائج التعامل مع هذه الشريحة المتخفية غالبًا مروّعة وعواقبها وخيمة، وأخيرًا؛ كل رجائي ممن يمر بظروف صعبة أو معقدة محاولة إيجاد حلول للعلاج بعيدًا عن أقراص الدواء، ليس عيبًا أن تزور مستشارًا نفسيًا أو أسريًا كي يأخذ بيدك بأي طريقة غير العقاقير الطبية؛ لكن صدقني؛ إذا دخلت نفق تعاطي أدوية الأمراض النفسية فلن تخرج منه أبدًا.
– – – – – – – – –
يعجبني ذاك النوع من البرامج التلفازية القادر على إنعاش مزاجك ومحو مساحات واسعة من همومك بمجرد مشاهدة حلقة منه.
– – – – – – – – –
الواحد كل ما يقول في نفسه: “خلاص، بسكت وأصير عاقل”، يطلع خبر جديد يجننه!
– – – – – – – – –
أريد التحدث عن قضية مجتمعية أنا متأكدة من وجهة نظري تجاهها، لكنني أشعر بالخجل، وعلى يقين من انهمار التعليقات الهجومية المعارضة.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
.
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..