خواطر مميزة




هناك مجتمعات تحتاج لجيل من المتخلفين المجرمين حتى تستفيق ، وهناك مجتمعات تحتاج لأجيال من المتخلفين المجرمين حتى تستفيق .
– – – – – – – – – – – – –
مع كل ما يعيشه أغلب بلاد الوطن العربي وبلدي مصر من تدهور ، إلا أنني أرى أن هناك تدفق سريع ورهيب وكبير جداً للأفكار والمشاعر ، وأؤمن أن الأفضل حتماً قادم وسيكون الأمر صادم وسريع وفجأة !
 
ومن سيحارب ويصارع هذا التدفق ولا يساير ويتناغم مع تغيرات الله في كونه التي حتماً دينها الإسلام والسلام ، ستحطمه ولن تبالي به وبقداسته لموروثاته وأوهامه الخاصة ، ولن يخرج بفائدة واحدة من حياته سوى أنه سيكون عبرة لأولاده ولكل من حوله من بعده .
– – – – – – – – – – – – –
* لماذا لا تتحدث في السياسة !؟ هل تخاف !؟
 
– بالطبع لا فأنا لا أخاف الموت ، فكيف أخاف بشر !
 
أنا أتحدث عن ما هو أعظم وأخطر من السياسة ، أتحدث عن آلهة البشر .. أتحدث عن أصنامهم وأحطمها بقوة الفكر لا بقوة السلاح ! .. وهذا أخطر ما قد يفعله الإنسان في أي مجتمع متخلف يعيش الهلاك والإحتضار ؛ لأن أغلب شعبه في هذا الوقت لا يملك شئ سوى هذه الأصنام ، فلا يملك مال ولا سعادة ! ، وأنت حينما تتحدث عن أصنامه تريد أن تأخذ منه أخر ما يشعره بقيمة وأخر ما يمده بالكبرياء والكرامة والثقة ! .. أنت حينها تأخذ منه أخر ما يملك ، وتدعوه وتزيحه بقوة الفكر والشعور نحو الفراغ .. نحو أن يصبح عارياً تماماً من كل شئ !
 
هو لا يعلم أن هذا الفراغ سيكون بعده إمتلاء عظيم ، ولذلك سيحاربك وسيقتلك إن وصل الأمر لذلك ؛ لأن هذه النوعية من الناس لا تستطيع أن تتحكم في أنفسها ولا تحكم على أنفسها ولا تطور ولا ترتقي بنفسها نحو السعادة أو الحب أو المال ! ، ولذلك سيحكم عليك .. سيكرهك أضعاف كرهه لنفسه ؛ لأنه لا يستطيع أن يغيرك كما أنه لا يستطيع أن يغير نفسه .. ببساطة أتحدث عن ما هو أخطر يا صديقي .
 
أما إن أردتني أن أنتمي لطرف على حساب الآخر ، وأظل أدعم كل رأي وكل فكرة وكل قرار يتخذه هذا الطرف الذي يرضي غروري ، وأنتقد وحتى أكره وأسب وألعن وأحارب كل رأي وكل قرار يتخذه الطرف الآخر ، فأنت في العنوان الخطأ ! .. هذه أفعال الحمقى وأنا لا أحب أن أكون أحمقاً .
– – – – – – – – – – – – –
أشياء أكرهها في الأنثى ، ولن أسمح بوجودها في حبيبتي ومن سأتخذها شريكة حياتي أو حتى صديقة مقربة لي …
 



– الشرك بالله في طاعة الوالدين العمياء أو الخوف الشديد منهم أو من الناس أو من أي عاهة من عاهات المجتمع التي نشأت فيه ..
 
– أن يكون الشكل الخارجي جميل والملابس جميلة ، والداخل خراب في خراب ، فالنفس خاوية من أي قيمة حقيقية ، والقلب مريض ويحتضر ..
 
– أن تتعامل مع نفسها أنها عاملة نظافة في كل بيت تعيش فيه ! .. أحب أن أعيش مع صديقة لا عاملة نظافة ! .. أحب أن يكون لديها إهتمامات وأولويات وأفكار وقدرات أكبر من المطبخ والتنظيف .
 
– أن لا ترقص في أي وقت وفي أي مكان طالما شعرت بالرغبة في ذلك ، أن لا تصرخ أو تبكي أو تضحك بصوت عالي في أي وقت طالما شعرت بذلك ..
 
– أن لا تجري أو تفعل أي شيء شعرت به خوفاً من أي صنم فكري أو بشري مجتمعي ما ..
 
– أن لا تكون نفسها .. أن لا تكون حرة .. سعيدة .. شغوفة .. مسالمة .. متسامحة .. غفورة .. رحيمة
 
كل هذه الأمور تجعل الإنسان الذي أمامك صالح ليكون شريك حياتك سواء كزوج أو زوجة أو صديق حياة أو عمل ، والأمر النهائي – في حالة شريك الحياة – أن كلا أرواحكما يكون بينهما تناغم رهيب وعميق منذ البداية ، وأن أجسادكما تحترق رغبة في العيش معاً .. وممارسة كل الحياة معاً .. لا الجنس فقط !
– – – – – – – – – – – – –
مجتمعي الأكثر تخلفاً عن إيقاع الحياة مكون من مجموعة من الناس التي تعبد بعضها الآخر !
– – – – – – – – – – – – –
أكيد طبعاً النوم جميييل طبعاً ، أنا لا أقصد لا ننام ..
أنا اقصد أن لا ننام كثيراً قدر المستطاع ، النوم نعمة ولكن عندما يتطرف الإنسان وينام كثيراً يتحول النوم لنقمة وعندما يستيقظ الإنسان يكون في حالة من الخمول والضجر تجاه نفسه وتجاه كل شيء آخر ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: خواطر جميلة
.
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

كلمات دلائلية : ,

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..