الرئيسية الحب الحب الحقيقي فلسفة الحب والحياة

فلسفة الحب والحياة

0
45
اقوال وحكم عن الحب الحقيقي
نظرة خاصة لفهم مغزى الحب .
 
الحب لشيء أو شخص لابد أن يضعف أو ينتهي يوما ما . لان الحب هو الشعور بالانتماء للشيء او الشخص بسبب وجود صفات فيه لم يتم اختباره و معايشته من قبل المحب ( بالنسبة للطرفين) . و عندما يستمر الانسان بالارتباط بسبب التعود و الضرورات القانونية و المادية بالشخص او الشيء أو حتى المكان ، تتحول الحياة الى ملل أو غضب أو رفض غير معلن (أو معلن) ، بعد ان استشعر و عايش الصفات معه و تجاوزه ( قد تبقى الحاجة لبعض الصفات الغريزية فقط ).
 
فلا تتحاملوا على الآخر لانه غير محب مثل الأول و اتهامه بعدم الوفاء ، لأنه بشر عادي و يتصرف حسب طبيعته ولا يضغط عقليا على نفسه .
صبركم علي رجاء ،،،،،
 
قد يتم بذل بعض الجهود في تجديد العلاقة بواسطة فتح آفاق مشتركة لتحقيق أهداف و رغبات مشتركة جديدة ، و كأن شغف تجربة الصفات الغير مجربة داخل تلك الرغبات و الاهداف المشتركة ، مرتبطة ضمنا بالشريك. قد نجد انه هناك علاقات زواج يكون الاطفال بمثابة رغبات مشتركة لديهم بسبب اهتمامهم المفرط بتطور و مستقبل الاطفال ، و كأن غاية حياتهم هو انتاج جيل آخر يضمن الأمان و المستقبل المشرق لهم .
 
أعرف ان هذا المقال صعب ان يتم استيعابه ، ولكن كثرة المشاكل و الروتين القاتل و المساومات و (الخيانات ) المنتشرة في العلاقات خير دليل على ما أقوله . و الكل يعاتب و يتهم الطرف الآخر غالبا .
 
ليس لدي ما اجيبه للسؤال التقليدي ( وما هو الحل ؟). لا يوجد حل شامل في الحياة و انما حلول جزئية و وقتية و تفيد جانب و تسيء الى جانب و حسب حرية اختيارات البشر .
 
قد يقول شخص واعي جدا بانه الافضل ان ترى الغير محدود في المحدود ، الروح في المادة لكي يكون حبه مطلق و دون شروط مادية في الزمان و المكان . جميل جدا و لكن عندما يصل الانسان الى هذا المستوى قد اختبر غالب الصفات ولا يهمه العلاقات كثيرا . و قد يعيش الطرفين لسنوات في هذه المرحلة لتجربة بقايا الصفات معا لخلق النعيم المتجلي من خلال الانفتاح و التقبل و اللامحدوية المشتركة .
 
س: مع اني ما زلت أعيش بقايا هذه المشكلة …كلامك منطقي وحقيقي …و يبقى الإيمان المطلق بأن كل ما يحدث لنا لصالحنا ولتطور وعينا وبذلك سنجتاز الكثير
ج: نعم في العمق ليست هناك خسارة (فقط خسائر مادية بقياسات العقل ) و كل التجارب هي ارتقاء للوعي .
.
المهندس نجاة نوري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

لا يوجد تعليقات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here