كلام قوي في الصميم




تلتقي جميع الطرق التى تؤدي إلى السماء، وتفترق في طريقها إلى المعبد.
– – – – – – – – – – –
قبل أن تلقي اللوم على نفسك و تتهمها بالأنانية و حب الذات ٬ تأكد أولا أنك محاط بالملائكة.
– – – – – – – – – – –
السعادة ليست دائما إمرأة٬ و الأمان ليس دائما رجل٬ و العزوة ليست دائما أصدقاء. ولكن السعادة و الأمان و العزوة هم دائما أبوك و أمك
– – – – – – – – – – –
لا تستمع إلى كل ما يقال عن النساء٬ فغالبا ما تأتي الشائعات من رجل مرفوض لم يستطع إقناعها أو من إمرأة حاقدة يئست أن تصبح مثلها.
– – – – – – – – – – –
تربية الولد على احترام البنت بفطرة سليمة بعيدا عن عقد الشرق، أولى من حبس البنت وإجبارها على ملابس بعينها بحجة حمايتها. معالجة السبب أحرى من تفادي النتيجة.
– – – – – – – – – – –
إن الإنجاب في حد ذاته لا يعتبر إنجازاً٬ فأغلب “الكائنات” تستطيع ذلك. الإنجاز الحقيقي فعلا هو حياة كريمة نوفرها لمن ننجبهم٬ حياه أكرم ما فيها أبوان متحابان.
– – – – – – – – – – –
ما الفرق بين المتعلم والمثقف؟
 
المتعلم هو من تعلم أموراً لم تخرج عن نطاق الإطار الفكري الذي اعتاد عليه منذ صغره. فهو لم يزدد من العلم إلا مازاد في تعصبه وضيّق في مجال نظره. أما المثقف فقد ألم بالرأي والرأي الأخر، ما جعل في رأيه مرونه وفي فكره استعداد لتلقي كل فكرة جديدة للتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها. عكس كلمة “متعلم” هي “أمي”، أما عكس “المثقف” هو “الجاهل”. تعاني مجتمعاتنا وتضج بالكثير من “المتعلمين الجاهلين”.
– – – – – – – – – – –
سرحت قليلا، ثم ردت بشئ من اللامبالاة: “أرى مستقبلي كغرفة انتظار في محطة قطار كبيرة، مليئة بالمقاعد، وفي الخارج حشود من الناس تجري في عجلة من أمرها دون أن تراني، يركبون القطارات وعربات الأجرة، كل له مكان يذهب إليه أو شخص يلتقي به، بينما أنا جالسة هناك .. أنتظر، لا أعلم من أنتظر أو إلى أين أذهب”.
– – – – – – – – – – –
احترمت حماستك حين نشرت صورا من أحداث ميانمار (بورما) وطالبت العالم بمساعدتهم، لكنك فقدت تعاطفي معك ومع قضيتك عندما نشرت صورا لإعصار امريكا شامتا ومهللا بأنه “انتقام رباني” ! أظهرت يا صديقي بأن قضيتك عنصرية، وليست إنسانية!
 



بالمناسبة .. لو أن إعصارا عابرا لم يمت منه شخص واحد تسميه “انتقام رباني”٬ فماذا تسمي موت الآلاف في بلادنا من الفقر والجوع والأمراض !؟ بماذا تسمي وجودنا في طليعة دول العالم في البطالة والفساد والطلاق وحوادث الطرقات !؟ وآخرها في التعليم والصحة والحريات والسعادة !؟
 
يا صديقي .. لو أن الأعاصير غضب وبلاء من الله، فهي أهون بكتير من بلاء الجهل والسفاهة والعنصرية.
– – – – – – – – – – –
كثيرا ما نحاول إقناع أنفسنا بالحب حين نيأس في إيجاد ما نتمنى٬ وما أصعب أن تأتي الأمنيات بعد أن تغير الوقت ، وتغيرنا نحن٬ وتغيرت الأمنيات
– – – – – – – – – – –
بعد أن ترفضوا جميع مكتسباتها من الحرية، لا تنسوا أن تذكروها من حين إلى أخر أنها ستفعل كل تريد في “بيت جوزك”٬ وتأكدوا من برمجتها بأن حريتها مرتبطة بالزواج، وسعادتها مرتبطة بالزواج، وحياتها مرتبطة بالزواج٬فتسلم نفسها لأول طارق بالباب. وما أن تخرج منه باحثة عن وعود أهلها، تدخل من باب أخر مكتوب عليه “طاعة الزوج مقدمة على طاعة الوالدين”.
– – – – – – – – – – –
إعمل الحاجه اللي أنت نفسك تعملها٬ و عيش الحياه اللي إنت عايز تعشها مش حياه ناس تانيه مستنياها منك. إلبس اللي يعجبك و إعمل إللي يعجبك٬ أصلها حياتك مش حياتهم. لكِ كل التحية والتقدير لتمردك على مفاهيمنا الكئيبة
– – – – – – – – – – –
الأوركيد ليس أجمل من الورد٬ وليس الورد أجمل من الأوركيد. الزهور كلها جميلة٬ و لكل زهرة جمالها الخاص. كذلك النساء٬ خلقن جميعا ليكن جميلات٬ ولكن ليس كل عينٍ ترى.~
– – – – – – – – – – –
التدين هو ترك المعاصي وليس ترك الدنيا و الحياة٬ فنزول الأديان كان لتسهيل الحياة و تجميلها بمبادئ سمحة بعيدة عن التعصب٬ قريبة من القلب٬ مليئة بالإنسانية٬ عامرة بالحب و الحياة. ~
– – – – – – – – – – –
سافر فالوطن أصبح غريب عنا و أصبحنا غرباء في الوطن. سافر ولا تعد إلا لأشواق أشخاصٍ أو لحنين أماكن. و في اليوم الذي يصبح فيه الأشخاص ذكريات و تصبح الأماكن أطلال إياك أن تعود٬ إذهب إلى أماكن أخرى٬ تعرف على أشخاص مختلفة٬ و أصنع أوطانا جديدة. فما الوطن إلا أشخاص و أماكن تعلقت بها قلوبنا.
– – – – – – – – – – –
إذا دخلت بيتا طالبا الزواج٬ وبدء أهل العروس مساومتك في الورق٬ ومفاوضتك في الذهب٬ ومفاصلتك في الخشب٬ فاعلم أنك دخلت سوقا للنخاسة٬ يفوز بجواريه من يدفع أكثر.
– – – – – – – – – – –
الغريم الأول للمرأة الحرة ليس ذكر مدفون في تخاريف الأعراف والتقاليد٬ إنما امرأة متلذذة بشرعنة العبودية
– – – – – – – – – – –
لأنها تنادي بحقوقها اصبحت “متحرره” وكأن الحريه عيب !! ولأنها تطالب بآدميتها نعتوها بالإنحلال وكأن العبوديه فرض !! في بلادنا المرأة القويه الواعية المثقفة تُهاجم وتوصف بأبشع الاوصاف٬ فأغلبهم يحبذونها اسيرة للعورة و الخطيئة و نقص العقل. في بلادنا يحبونها في عباءة “الحريم” و تحت طوع “السلطان”. ولكن أغلبهن -وللأسف- يحبون “الحرملك” أكثر من الحرية و يخفن الوحدة أكثر من العبودية.
– – – – – – – – – – –
أتعجب من نظرية الشرقي الذي يقضي أيام عزوبيته بين أحضان خليلاته وعشيقاته٬ وبعدها تجده يبحث هو وأمه عمن تصون له عرضه وشرفه !؟؟ حسب “معادلة الشرف” للرجل العربي فالشرف ليس في شخصه٬ انما هو شئ منفصل يتواجد اينما توجد أي أنثى تربطه بها أي صلة أو علاقة.
– – – – – – – – – – –
أجد “الفُصام” في أبهى صوره كل مرة يسألني أحد التعساء في حياتهم الزوجية سؤالهم المعتاد “إحنا مش هنفرح بيك بقى”.
– – – – – – – – – – –
الغريم الأول للمرأة الحرة ليس ذكر مدفون في تخاريف الأعراف والتقاليد٬ إنما امرأة متلذذة بشرعنة العبودية بإسم الدين٬ والدين منها ومن أفكارها براء.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
شريف عمار
 
هل ساعدك هذا المقال ؟






تصنيفات : كلمات معبرة

كلمات دلائلية :

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..