من روائع الحكم والمواعظ




هذا المجتمع كاذب!
– – – – –
الأسئلة الغبية لا تليق بها إلا أجوبة أغبى.
– – – – –
? عالمي دائما مكتمل ومليء بما يكفيني ?
– – – – –
الأطفال ليسوا بحاجة لتعلم المشاعر، نحن الذين بحاجة لتعلمها منهم.
– – – – –
صدقني يمكننا أن نعيش جميعا بسلام دون أن “أوافقك الرأي” أو “توافقني الرأي”.
– – – – –
كن كما أنت، على حقيقتك دون تزييف أو تشويه، وسينصاع العالم – عاجلا أم آجلا- لقوة أفكارك.
– – – – –
كم هو شعور مزعج أن تهدر يومك كله في مهنة لا تطيقها لمجرد أن الآخرين يعتبرونها “مرموقة”..
– – – – –
أعترف أنني أكن في أعماقي احتراما هائلا عميقا للأشخاص الذين يعملون في مهنة يعشقونها مهما كانت مكاسبها المادية قليلة مقارنة بمهنة لا يطيقونها..
– – – – –
كل ما تراه اليوم صحيحا قد تراه غدا خاطئا مهما كانت درجة ثقتك من صحته، وكل ما تراه اليوم خاطئا قد تراه غدا صحيحا مهما كانت درجة ثقتك من خطئه.
– – – – –
زواج الأشخاص الذين يعشقون قراءة الكتب باللذين لا يطيقونها في العصر الحديث غالبا ما يؤدي إلى عواقب وخيمة.
– – – – –
ليست هناك معلومة يمكن اعتبارها “عيب” إذا تم شرحها بأسلوب مهذب وطريقة صحيحة.
– – – – –
“إيفانكا ترامب” لا تشعر بأي حرج من نشر صورها مع زوجها “جاريد كوشنر” خلال لحظاتهما الرومانسية السعيدة، لو كانت هذه البنت في بلد عربي لاتهموها بأنها “قليلة أدب”، “شايفه روحها”، “متباهية”، “مريضة نفسيا”، “ما تستحي على وجهها”، وسلسلة من الشتائم البذيئة على جميع الموجات رغم أنها لم تخطئ.. ثم يتساءل الناس بعدم فهم: لماذا حظهم في تلك البلدان أوفر من حظنا؟! الجواب ببساطة: لأنهم “حقيقيين” مع أنفسهم.
– – – – –
ليش دائما إذا طلعت امرأة على السوشيال ميديا وعبرت عن رأيها بشأن المجتمع والحقوق الإنسانية للمرأة بصراحة ومباشرة وبدون لف أو دوران يطلع ألف واحد يهاجمها؟ اللي يعتبرها فاسقة، واللي يعتبرها مجنونة، واللي يعتبرها معقدة ومريضة نفسيا؟ ليش إذا تكلمنا ما تبون تسمعون وإذا هاجمتونا تبونا نسمعكم بالغصب؟!
– – – – –
لا سبب قد يدفع أي رجل للاعتراض على آراء تناهض ظلم بعض الرجال للمرأة أو تسلط جزء من المنظومة الذكورية عليها إلا إذا كان في أعماقه من تلك الشريحة الظالمة المتسلطة.
– – – – –
يظلمونها بدم بارد ثم يتهمونها بأنها هي التي قبلت الظلم!
– – – – –
لا مانع لدينا نحن النساء من أن ينال الرجل حُريته شرط أن تكون ضمن “قيود” الشريعة الإسلامية التي “نحددها” نحن!
– – – – –
المثقفون والفنانون غير المنحازين لأي توجهات سياسية هم صمام الأمان الوحيد لبقاء الذوق والجمال على قيد الحياة في الشرق الأوسط.
– – – – –
حتى مفهوم “المساواة” في البلدان العربية تم “تشويه” معناه ليكون تعريفه: أن تقوم المرأة بكل الالتزامات مقابل أن يتملص الرجل من كافة التزاماته!
– – – – –
لو أن فيسبوك تحت إدارة سعودية، واشتكت فتاة من أي مضايقة أو تحرش؛ سيكون رد الفعل الفوري هو صدور قرار بمنع تسجيل ودخول الإناث إلى فيسبوك منعا باتا.. كالمعتاد!
– – – – –
لم أعد أشتم شخصا في سري بكلمة “حيوان” منذ أن اكتشفت أن بعض سكان عالم الحيوان الحقيقيين يملكون حدسا وذكاء يتفوق على كثير من البشر.
– – – – –
في مجتمعاتنا العربية ينعتون الفتاة التي ترفض الزواج بالرجال السيئين أو غير المناسبين بـ”العانس” أو”منتهية الصلاحية”، وحين يدفعها كل هذا الضغط للهرب منه مع أول فرصة زواج لا يُحالفها التوفيق يتهمونها بأنها هي السبب فيما حل بها لأنها “أساءت الاختيار”!
– – – – –
هذا المجتمع يطلق الرصاص على المرأة من كل الجهات؛ وحين تسقط مضرجة بدمائها يتهمها بالخضوع والاستسلام!
– – – – –
سأفضح هنا كل شخص شرير يجرؤ على اجتياز حياتي.. وستندمون!
– – – – –
ما فائدة رجل لا ينفق على البيت الذي أسسه، ولا يهتم بالمرأة التي ارتبط بها، ولا يرعى الأطفال الذين أنجبهم؟
– – – – –
لنكن واقعيين قليلا؛ إذا كانت المرأة ستفعل كل شيء بنفسها مع وجود زوج أو بدون وجود زوج فلماذا ستفكر بالارتباط؟! حاول أن تجعل لوجودك في حياتها “قيمة” على الأقل..
– – – – –
كلام_قليل_أدب :
قبل أعوام طويلة، عندما كنت تلميذة في المدرسة المتوسطة إن لم أكن مخطئة، قرأت مجموعة قصصية رائعة لأديب سوداني نسيت اسمه بكل أسف كما نسيت اسم المجموعة التي تشبثت إحدى قصصها بذاكرتي تشبثا عصيًا على النسيان.. تحكي القصة – باختصار- حكاية رجُل غير مهذب أعجبته امرأة، وصادف أن رآها جالسة على أحد المقاعد ويدها على ذراع المقعد، فما كان منه إلا أن انتهز الفرصة ووضع يده على يدها، لم تتحرك ولم يبدُ منها أي رد فعل، بدت شاردة تمامًا وباردة، تنظر من النافذة وكأنها لا تشعر بما حولها، تمادى في التحرش أكثر بتلك اليد مستخدمًا كل مخزون ذاكرته ومخيلته في الإثارة دون جدوى، لا احساس، لا حركة، لا تجاوب، حتى تردد أنفاسها هادئ وطبيعي مثلما كانت عليه قبل أن يضع يده، ونظرة عينها لما وراء زجاج النافذة جامدة بلا حياة، أخيرًا رفع يده مع شعور عميق بالخيبة والخذلان والإحباط، خليط من القهر والكآبة وانعدام الثقة بالنفس إلى درجة ذوبان الرغبة تمامًا أمام المشاعر الأخرى، تمنى على الأقل لو تصفعه، تصرخ، تبصق في وجهه ليشعر بأنه “رجُل” وأن ما فعله “ذو تأثير”، لكن “تجاهلها” التام لوجوده كان فوق قدرته على التحمل.
 
ما أود قوله يا صديقاتي البنات؛ أن كثير من حكايات تمادي بعض المتحرشين في العالم الواقعي أو الافتراضي سببها “رد الفعل”، فعندما تقومين برد فعل يدل على تأثرك سواء كان سلبيًا أو إيجابيًا، لطيفا أو عنيفا، راضيًا أو رافضًا، تتضاعف ثقة هؤلاء بأنفسهم لأنهم حققوا هدفهم الرئيسي الأول: التأثير وجذب الاهتمام.
– – – – –
حتى لو عشت في السعودية 50 عاما؛ لن تدرك خفاياها وأسرارها إلا إذا كنت من سكانها الأصليين الذين تنتقل لهم المعلومات التاريخية بالوراثة من آباء آبائهم وأجداد أجدادهم، لذا لا تتباهى بالسنوات العشر التي عشتها فيها “مقيما” لا يرى إلا حدود قشرتها الخارجية.
– – – – –
وقد أثبت الواقع المُجتمعي العربي أن “قلة أدب المجتمع” في التعامل مع الفتاة غير المتزوجة هو عامل الضغط الرئيسي الذي يدفع كثير من الفتيات للزواج بذكور سيئين، لا داعي للتغابي والادعاء أن السبب في مصيبتها هو “سوء الاختيار”.
– – – – –
أنا من أولئك الناس الذين لا يطلبون طعاما من أي مطعم لا يضع البطاطا المقلية على قائمته.
– – – – –
بعض الكلمات في اللهجة المصرية تمتاز بقدرة تصويرية استثنائية، كلمة “وِحِش” بمعنى “قبيح” ترتبط بقبح هيئة الـ”وَحْش” في المخيلة القصصية، أي أن هذا الشيء قبيح كقبح صورة الوحوش. كيف يمكننا تجاهل تلك المُخيّلة التي اخترعت كلمات كهذه؟
– – – – –
اعتراف_صريح :
أنا انسانة مادية، أعشق الأموال والهدايا والنزهات والرحلات، ولا أصادق أشخاصا لا أستفيد منهم إلا في حالات استثنائية نادرة.
– – – – –
أولئك الذين يكتبون على بعض الأفلام (+18) لا يفهمون أن هناك اشخاص (+40) في بلداننا العربية لازالت تلك المشاهد أو الصور أو الكلمات تسبب صدمة هائلة لهم!
– – – – – – – – – – – – – – –
.
.
زينب البحراني
 
هل ساعدك هذا المقال ؟



تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..