اجمل عبارات عن الحب

– حب همجي…
 
الحمقى فقط يعرفون ما هو الحب…”
لأن الحب هو نوع من الجنون…”
 
لربما لم تصل أبدا إلى ذرى الحب…
و عندك توق كبير له…
وقعت بالحب…
ولكنه لم يكن قط غربيا (همجيا)…
لم يكن قط رائعا…
لم يكن قط مدهشا….
لقد كان فاترا….
لم يكن مثل النار التي لا تذر….
 
لقد كنت به…
لكنك لم تدمر به…
لقد تدبرت نفسك
كنت حاذقا… ولم تكن أحمق
و الحمقى هم فقط…
يعرفون ما هو الحب…
لأن الحب هو نوع من الجنون…
 
إذا كنت حاذقا جدا…
فمن الممكن ان تسمح لحد و من ثم تقف…
وسيقول عقلك ” الأن هذا كتير جدا…
والذهاب أبعد من هذا سيكون خطرا”
 
الحب يعرف تجربة واحدة مرضية …
هي أن تذهب للذروة… للذروة القصوى …
ولو لمرة واحدة…
و من ثم يحدث تغير عظيم بالطاقة…
 
أن تعرف الحب في الذروة….
لمرة واحد هو كافي….
ولا حاجة لأن تذهب مرة بعد أخرى…
التجربة ببساطة تغير كيانك كله…
لذا كن اقل حذاقة…
وانسى براعتك(شطارتك)
وكن طائشا أكثر؟!
– – – – – – – – – – – – – –
– بلا شروط……..
 
” ما أن تعرفت ماهية المحبة
حتى تصبح جاهزا للعطاء…
وكلما أعطيت أكثر
كلما أصبح لديك أكثر …
كلما أغدقت على الآخرين…
كلما نبعت المحبة من كيانك….”
 
لا تكترث المحبة
بكون الأخر يستحق تلقيها أم لا…
فذلك موقف بخيل…
و المحبة لا تكون بخيلة على الإطلاق….
فلا تكترث الغيمة أبدا
إن كانت الأرض تستحق…
فهي تمطر على الجبال…
تمطر على الصخور…
تمطر في كل و أي مكان…
بدون أي شروط…
وبدون أي ارتباطات…
 
وهذا هي ماهية المحبة…
تعطي بكل بساطة..
و تستمتع بالعطاء…
وأيان كان من يريد أن يستقبل
يستقبلها…
لا يجب أن يكون جديرا بها…
لا يجب أن ينطوي تحت اي تصنيف..
لا يجب أن يوفي بأي مؤهلات…
 
ففي حال تطلبت تلك الأشياء…
فتلك المعطاة لا تكون محبة…
إذا لابد أن تكون شيئا أخر…
 
فما أن تعرفت ماهية المحبة
حتى تصبح جاهزا للعطاء…
وكلما أعطيت أكثر
كلما أصبح لديك أكثر …
كلما أغدقت على الآخرين…
كلما نبعت المحبة من كيانك….
 
إن إقتصاد الحياة العادية مختلف تماما…
إن أعطيت شيئا,, فأنت تخسره…
وأن أبقيت شيئا.. فأنك تكسبه…
ففيها أنت تجمع .. وتكون بخيلا (حريصا)…
 
لكن مع المحبة المسألة معكوسة..
فإن أردت الحصول عليها
لا تكون بخيلا…
وإلا فلسوف تعطيها وهي ميتة…
و لسوف تصبح عفنة…
 
استمر بالعطاء…
ولسوف تتاح لك مصادر عذبة…
ستفيض جداول جديدة في كينونتك..
ولسوف بدأ الكون بأكمله يصب فيك..
فعندما يكون عطاءك لا مشروطا
يكون كليا…………..
 
– – – – – – – – – – – – –
– مثل النسيم..
 
كما يأتي….يمضي…
ليس بإمكانك أن تمسكه….
ليس بإمكانك أن تتعلق به….
يأتي النسيم كهمسة لا يصدر أي ضجيج….
لا يقوم بتصريح….
يأتي بشكل صامت جدا….
لا تستطيع أن تسمعه…
فجاءة يكون هنا..
و هكذا يأتي الله….
تأتي الحقيقة…..
تأتي البركة….
يأتي الحب….
جميعهم يأتي بطريقة همسية (كالهمس)….
ليس ببوق و طبل
يأتون بدون موعد حتى
بدون أن يسألوا “هل يمكننا الدخول”
وهكذا يأتي النسيم ……..
في لحظة لم يكن…….
و في لحظة أخرى ها هو….
 
الشيء الثاني…
كما يأتي يذهب…ليس بإمكانك أن تمسكه…
ليس بإمكانك أن تتعلق به…..
استمتع به حين يكون هناك…
وحينما يمضي دعه يمضي
كن شاكرا عندما يأتي….
لكن لا يكن فيك أي ضيق…ولا تتذمر حين يذهب
فهو سيذهب و ليس بالإمكان فعل أي شيء….
….ولكننا كلنا نتعلق
فحين يأتي الحب..نكون سعيدين…
و عندما يذهب نجرح بشدة…
هذا فعل غير واع …جاحد… وغير متفهم…
تذكر….
يأتي بطريقة…
و الأن سيذهب بنفس الطريقة…
لم يسأل عندما جاء….
فلما يجب أن يسأل عندما يذهب !!!!
 
لقد كان هدية…من الماوراء….
غامضا….
و يجب أن يذهب بالطريقة الغامضة نفسها….
……..
إذا فهم المرء الحياة كالنسيم…
عندها
لا يوجد تشبث….
لا تعلق…ولا استحواذ
ببساطة…. يبقى المرء متاحا…
وكل ما سيحدث
سيكون خير…..
– – – – – – – – – – – – – –
– يردد الصدى…
 
العالم هو مكان يردد الصدى
فإذا ألقينا بالغضب… فسيرجع الغضب…
وإذا قدمنا الحب … فسيرجع الحب..
 
يجب أن لا يكون الحب متطلبا… وإلا فسيفقد جناحيه… و لن يقدر أن يطير …
يصبح متجذرا بالأرض… يصبح أرضيا جدا
عندها يكون شهوة جنسية…
يجلب الكثير من التعاسة و المعاناة….
الحب….
لا يجب أن يكون مشروطا ….
يجب على المرء أن لا يتوقع أي شيء منه ….
يجب أن يكون لذاته….
و ليس من أجل أي مكافأة..
ليس من أجل أي حصيلة…
إذا كان له أي سبب ….
فلا يمكن لحبك أن يتحول لسماء…
فهو مكبل الأسباب
ويصبح السبب هو محدده… هو قيده
الحب بدون أسباب….
ليس له حدود……
هو ابتهاج خالص…. فيض…
أنه شذى القلب…
 
و لأنه ليس هنالك أي رغبة في أي حصيلة… لا يعني أنها لن تحدث…
ستحدث….
وعندما ستحدث ستكون بآلاف الأضعاف….
لأن ما تقدمه للعالم يرجع إليك… يرتد….
فالعالم هو مكان له صدى….
فإذا ألقينا بالغضب …فسيرجع الغضب ..
وإذا قدمنا الحب …فسيرجع الحب..
هذه ظاهرة طبيعية…. ليس المرء بحاجة أن يفكر بها…
بإمكانه أن يثق …
تحدث لوحدها…
هذا هو قانون الكارما…
ما تزرعه سوف تحصده…
ما ترسله سوف تستقبله…
ولذا لا حاجة للتفكير…
يحدث تلقائيا…
أكره…. وسوف تكون مكروها …
أحب….
وسوف تكون محبوبا….
 
– – – – – – – – – – – – – –
– طائش…
 
يقول لاوتسو: أنا رجل طائش
عندما يكون الجميع واضحين..
انا الوحيد الغير واضح
عندما يبدو أن الكل أذكيا…
أكون غبيا….
 
ما يقصده لاوتسو…
هو أنه لا يحسب الأمور في حياته….. بل يعيشها
يعيش كأي حيوان…
كأي شجرة…
كأي طير…
يعيشها ببساطة بدون التفكير بماهيتيها ….
إلى أين تسير…
كل مكان جيد
و حتى اللامكان جيد!؟
 
ضع عقلك جانبا…
سيكون أمرا صعبا…
لكن من الممكن فعلها…
هذه من المشاكل الأساسية للعقل الحديث….أن تضع حذاقتك جانبا….
أنت تحتاج إلى القليل من الطيش (الهمجية)…
هذا سيجلب لك براءة عظيمة…
ويجعلك جاهزا لتقفز نحو حب هائل…
لا يحتاج ليكون لشخص محدد…
لكنه يجب أن يكون مجرد شغف عشق…
للحياة …للوجود…
أو لأي كائن بشري كان….
من الممكن أن يكون الرسم …الشعر…. الرقص… الموسيقا… الكتابة….
أي شيء….
ولكنه شغف عشق عظيم….
حتى تصبح حياتك بشكل كامل مستوعبة به
بحيث لا يبقى شيء بالخارج….
وتصبح أن و حبك شيء واحد….
هذا سيكون التحول بالنسبة لك….
 
سيكون هنالك خوف….
لكن لا تختر الخوف….
أولئك الذين يختارون الخوف يدمرون انفسهم….
ليكن الخوف هناك….. بغض النظر عنه….
أختر الحب….
– – – – – – – – – –  – –
.
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر اوشو,خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..