اجمل مقولات عن الحب

الحب إحساس وشيء معنوي ..
لا يقاس بكثرة الكلام وإنما بكثرة الحياة ..
– – – – – – – – –
أينما يوجد الحب ، توجد الحياة ..
حينما يبدأ الحب ، تبدأ الحياة ..
الحب والحياة وجودهما معاً أو غيابهما معاً .
– – – – – – – – –
معنى الحب واحد بالنسبة لقلوب البشر أما بالنسبة لرؤوس البشر فالحب مختلف ويحمل ملايين بل مليارات المعاني ، الكثير من تلك المعاني مشوهه وفاسدة ..
– – – – – – – – –
الحب ليس فلسفة أو فكر ، الحب حالة .. الحب لحظة .. !
الحب كالحياة تماماً لا يمكن تفسيره تعجز الكلمات والكتب عن شرحه ، دائماً وأبداً ما تموت الكلمات وتموت الكتب ويموت أصحاب الكتب وتظل الحياة كما هي حالة .. حالة تحمل الكثير من الغموض الساحر والكثير من النور في أعماق غموضها والكثير من الأمور التي جهلها كل البشر السابقون .. كذلك الحب
– – – – – – – – –
كل حب وكل علاقة مهما كان مسماها أو مع من تجمعك ( ربنا ، أب ، أم ، ذكر ، أنثي ، .. ) طالما هذه العلاقة تحمل مشاعر حب جميلة سترجعك إلي نقطة البداية إلي حب نفسك .
 
– أرتبط بنفسك ، وكون علاقة حب وصداقة حميمة مع نفسك ..
أحب نفسك لأنها تستحق حبك ، ولأنها تستحق عشقك ..
– – – – – – – – –
عندما تقع في الحب سيكون النظر للمرآة أمر ممتع ..
في الواقع أنت ستغازل نفسك كلما نظرت للمرآة .. !
لماذا لم تقع في حب نفسك بعد !؟ ، تنتظر من حتي تقع في حبك !؟
 
– الله يحبك ، سواء تحمل أفكار ومشاعر فاسدة وتكفر بالله أو تؤمن به في الحالتين هو يحبك فقط في حالة كفرك به وإدعاءك أن أفكارك ومشاعرك الفاسدة التي تخنق روحك تساوي الله ! هذا الفعل يضرك أنت ، أما الله فهو سيظل يحبك .
 
– شريك حياتك الروحي بكل تأكيد هو يحبك ، وينتظرك الآن كما تنتظره أنت ! ، لماذا تقطع التواصل بينكما ؟ لماذا لا تستمر في حبه ، روحك ونبضات قلبك تحتاج لذلك .. استمر في حبه .. وأقطع علاقاتك بأي شخص خطأ لا يتناغم مع روحك .. لا تناغم مع روحك إذاً لا يوجد حب .. يوجد خلل علينا علاجه وعلاجه هو الإنفصال .. إنفصل عن كل شيء وكل شخص إلا روحك لا تنفصل عنها أبداً .
– – – – – – – – –
الحب هو الشيء الوحيد الذي يستحق أن تدفع له كل ما تملك وتدافع عنه بحياتك كلها ..
 
– حبك لنفسك .. لهواية ما .. لفكرة ما أو لشعور ما تريد أن تعيش به وله .. بكل تأكيد القطيع العريض من حولك سيرفض تلك الفكرة أو الهواية أو الشعور ويريدون أن يجعلوا منك نسخ مكررة ميتة منهم .. وأنت كل ما تريده أن تجعل حياتك سعيدة وأن تعيش في سلام مع نفسك .
 
– حبك لله .. علاقتك بالله .. كيف ترى الله ؟ كيف يرى قلبك الله ؟ وبكل تأكيد الصورة التي يراها قلبك مختلفة تماماً عن القطيع من حولك ، وبالتالي سيحاولون أن يجبروك أن تعبد أصنامهم الفكرية بالإجبار وبالقوة ، هنا يستحق أن تدافع عن هذا الحب وهذه الصورة بكل ما تملك وتدافع عنها بحياتك كلها مهما كانت هذه الصورة جيدة أو سيئة في حدود نظرهم الضيق .
 
– حبك لشخص ما تريد أن ترتبط به .. بكل تأكيد القطيع العريض سيحاربك لأنه كافر بالسعادة والسلام فكيف بالحب !؟ ، فالحب عدوه والقطيع عدو الحب ، وهنا يستحق أن تدافع عن ذلك الحب بكل ما تملك وبحياتك .. وتعيش فيه بكل كيانك كأنك لا تراهم ، فهم مجرد كومبارسات في فيلم رحلة حياتك .
– – – – – – – – –
من الحماقة أن يقول أحد البشر أنه :
 
– توجد حياة ولكن لا يوجد حب ! ، أقول له نعم تعيش الأجساد الحياة حتي إن لم يكن هناك حب ، ولكني دائماً أتحدث عن حياة الأرواح .. دائماً أتحدث عن حياة القلوب لا الأجساد ؛ لأن القلوب هي التي تصنع الحرية والبهجة والإبداع .. أي هي التي تصنع الحياة .
 
– يوجد حب ولكن يوجد ضيق وخنقة وألم وضعف ! ، وهنا أقول له جئنا لأمراض البشر النفسية والإجتماعية التي يطلقون عليها حب كما يطلقون عليها أنها الحياة أو ربنا ! ، يطلقون علي خللهم ومرضهم النفسي الذي سبب الضيق والألم والضعف أنه حب أو أنها حياة أو أنه إله الكون !!!
– – – – – – – – –
الحب الله زرعه بداخلنا بعمق حيث أن كل كيان الإنسان يحتاج للحب ( كل الجسد وكل القلب وكل الروح تحتاج للحب ) زرعه الله ليكون أجمل وأروع وأسهل إحساس عندما نهتم ببذوره ونغذيها لمدة لحظات معدودة ، بعد تلك اللحظات بثانية واحدة يكون تم تدمير كل مشاعر الحزن والكآبة والغربة والوحدة والضعف و .. ، أي في ثانية واحدة كل شيء سيء يتم تدميره ، وبعد ذلك أرواحنا ترجع مرة آخرى تتصل بكل الكون وتذوب معه في علاقة حميمية تملأه سعادة وتناغم وحب .
 
– فقط القليل من الحب الصافي كافي لجعلك تدخل فردوس النعيم علي الأرض .
– – – – – – – – –
الجنس غريزة وكذلك الحب غريزة .. !
فقط الفرق أن الجنس غريزة جسدية روحية ، والحب غريزة روحية جسدية ..
 
أي الجنس يبدأ برغبة جسدية في الإمتزاج ولا يكتمل إلا عندما تذوب الأرواح بدون ذوبان الأرواح ومع الوقت يصبح الجنس عملية آلية كريهة بغيضة لا طعم لها حتي أنه يجلب مشاعر عميقة مؤلمة جداً تجعل الإنسان يكره نفسه ويكره الحياة بعمق رهيب ! ، والحب يبدأ برغبة روحية ولا يكتمل إلا عندما تذوب الأجساد في بعضها الآخر ..
 
نعم كلنا نريد ذلك الذي يمارس معنا الجنس ، ولكننا نريده أن يمارس معنا الحياة كذلك ، بل نريده أن يمارس معنا الحياة ويذوب في أرواحنا أولاً وعندما تطمئن أروحنا وقلوبنا له سنعطيه أجسادنا بحب ، غير ذلك وقبل ذلك أجسادنا محرمة عليه وعلي كل من هم من بني جنسه أي أجسادنا محرم عليها ممارسة الجنس حتي يأتي ذلك الذي تذوب فيه أرواحنا وتذوب فينا روحه ، فنصل لقمة سماء النشوة والسعادة الروحية فنعطيه أجسادنا هدية بسيطة جداً له ومعها ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا .
 
س: يعني الحب الحقيقي ف اعلي درجاته يوصلنا للجنس ، والجنس بدون حب شهوة مؤقته ذائلة
 
ج: لا يهم أن تكون شهوة مؤقتة ذائلة أو مستمرة ؛ لأنها قد تكون مستمرة ( وما أكثر من يعيشون تلك الحالة ) ولكن الأكيد أنها ستكون شهوة قبيحة وسيئة ومؤلمة للغاية تجلب علينا الأمراض النفسية والجسدية طوال حياتنا إن صح أن نطلق عليها حياة أصلاً ! .. الجنس مثله مثل الأكل .
 
صحيح ، الجنس غريزة وليس شهوة كالحب تماماً فهو غريزة ، المشكلة تكون في مفهوم الإنسان عن الجنس ، الشهوة شيء والغريزة شيء آخر ! ، الشهوة صفة مكتسبة من الأسرة ومن البيئة الإجتماعية التي نشأنا بداخلها ، بينما الغريزة صفة فطرية طبيعية لا يمكن أن تسبب لنا الأمراض النفسية أو الجسدية أبداً .
– – – – – – – – –
.
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..