اسم الله القدوس – كيف نعيش بإسم الله القدوس

كيف نعيش بإسم الله “القُدّوس”

*معنى القدوس في اللغة : المنزه عن النقائص والعيوب والشبهات وبلغ قدره في القلوب منزلة لا تنافسها منزلة !
ان الله القدوس حينما يخلق لا يخلق عبثاً ولا صدفة ولا يخلق ناقصاً في الظاهر إلا لحكمة !
خلق الانسان في احسن تقويم ونفخ فيه من روحه .. فروح الانسان مقدسة من قداسة الخالق ..
والانسان مكرم من ربه .. قبل ان يكرم من الملائكة ومن الخلق أجمع !
فالحيوان والنبات يقدرون الانسان ولهذا سخرها الله لخدمته !
ولا يستطيع احد في الكون ان يهين كرامته ! حتى وإن أهان الجسد أو عذبه تبقى روحه وذاته مكرمة ومقدسة !

*أن تعي اسم الله القدوس يعني :

ان تشعر بقدسيتك فتبتعد عن كل ما يحط من قدرك عند الله ..
أن تطور ذاتك وترتقي بروحك وتهذب اخلاقك ..
أن تشعر أنك مكرم فلا تشعر بالمهانة طالما انك تتوب وتستعين بالقدوس حتى لو أذنبت مراراً وتكراراً..
لا يردد كلمة “كرامتي” كثيراً إلا من لم يشعر بتلك القيمة بل يستخدمهاغالباً للتكبر والعناد !
أن لا تنتظر تقديرا من الناس ولا تسعى إليه .. بل تستشعر تقدير الله لك فيأتيك تقدير الناس ويسخر لك الأقدار تخدم رسالتك وأهدافك السامية في الحياة ..
أن ترجع للقدوس في أمور حياتك .. فلا تقدس قول أحد من الناس مهما بلغ من علم ودين طالما تستشعر بقلبك وبصدق انه يخالف أمر الله القدوس .. بل تحترمهم كأشخاص مجتهدين ولا يلزم بالضرورة اتباعهم في كل قول وفعل !
ألا تحتقر إنسان مهما كانت ديانته .. وتفرق بين ذاته وبين سلوكه
(أنكر السلوك لكن لا انكر الذات)
.فالله القدوس وهبه الاختيار .. وأوجب علينا مراعاة اختيارات البشر ولو لم ندرك الحكمة !

…………………………………………………………………………………….

دمتم بخير ..
أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : ‏تأملات الأسماء الحسنى‏

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..