امثال وحكم عن الحياة الصعبة

ان الحجارة تصبح حية في المنحدرات!
– – – – – –
آه! لو كنت أستطيع أن أعيش حراً
دون أن أتشبث كغريقٍ بأجساد أصدقائي الحية
– – – – – –
إن الحياة إزعاج. أما الموت، فلا.
أن تعيش، أتعرف ماذا يعني هذا؟
أن تفك حزامك و تبحث عن قتال.
– – – – – –
جميل أن يكون المرء حملاً ، ولكن عندما تطوقه الذئاب ، فمن الأفضل أن يكون أسداً
– – – – – –
” افعل ما تؤمن به والى الجحيم كل شيء مهما كانت العواقب “
– – – – – –
حط نورسان على الأمواج الصغيرة وأخذا يتأرجحان ، و قد أمالا عتقيهما مستسلمين بلذة لإيقاع البحر. وكنت أفكر وأنا أنظر إلى النورسين:
ذلك هو الطريق الواجب إتباعه ، أن تجد الإيقاع الأكبر وأن تستلم له بثقة .
– – – – – –
نجيء من هاوية مظلمة وننتهي إلى هاوية مظلمة، ونسفي الفاصل المضيء: الحياة. حالما نولا تبدأ العودة، يبدأ حالا الانطلاق والعودة، ونموت في كل لحظة. وبسبب ذلك صرخ كثيرون: إن هدف الحياة هو الموت! ولكن حالما نولا نبدأ الصراع لنخلق ، لنؤلف ، لنحول المادة إلى حيا ة، ذلك أننا نولا في كل لحظة. وبسبب ذلك أيضا صرخ كثيرون: إن هدف الحياة العابرة هو الخلود!
– – – – – –
أنت تريد أن تنير الشعب وأن تفتح عيونه .. لقد رأيت كيف تقف المراة أمام زوجها ككلب مطيع تنتظر الأوامر .. اذهب الآن وعلمهم أن للمرأة حقوق الرجل نفسها .. ما الذي ستستفيده من كل هذه الترهات البيانية ؟ إنك لن تفعل أكثر من أن تسبب له الإزعاج وتبدأ الخصومات ! فالدجاجة تريد أن تصبح ديك ! دع الناس مطمئنين ولا تفتح أعينهم ، إذا فتحت أعينهم مالذي سيرون ؟ بؤسهم ! دعهم مستمرين في أحلامهم . . إلا إذا كان لديك عندما يفتحون أعينهم عالم أفضل من عالم الظلمات الذي يعشون فيه الآن ..
 
ألديك هذا العالم ؟؟ كنت أعلم جيدا ما سيتهدم لكنني لا أعرف ما الذي سيبنى فوق هذه الأنقاض . وما من شخص يستطيع معرفة ذلك بشكل يقيني .. ان العالم القديم قائم وواضح المعالم ، ونحن نعيش فيه ونناضل معه. أما عالم المستقبل انه لم يولد بعد، انه عالم شفاف غير منظور كالضوء الذي تنسج منه الأحلام.. انه سحابة تتقاذفها رياح عنيفة.. من الحب والبغض والخيالات.. ان أعظم الانبياء لا يستطيع أن يهب الناس أكثر من نظام للحياة ، وكلما كان النظام غامضا زادت أهمية النبي وعظم شأنه
– – – – – –
إن صلاتي ليست ندبة شحاذ، ولا اعترافات عاشق، ولا حسابات متواضعة لتاجر مقايضة صغير: وهبتك فاعطني. إن صلاتي هي تقرير من جندي إلى قائده
– – – – – –
إن واجبنا هو أن نميِز بدقة اللحظةَ التاريخية التي نعيشها
وأن نزج بقدراتنا الصغيرة في معركة محددة
– – – – – –
شعرت بالإطمئنان والآن بعد أن علمت اسم حزني مصدر شقائي ، فباستطاعتي التغلب عليه بسهولة ، ولم تعد أحزاني متفرقة فقد تجسدت وأصبحت تحمل إسما لذلك أصبح بإمكاني مقارعتها بسهولة أكبر.
– – – – – –
تعال.. تعال.. ان الحياة تمر كومضة البرق. فتعال قبل فوات الاوان.. !!
– – – – – –
ان الانسان قلما يحس بالسعادة وهو يمارسها، فاذا ما انتهت سعادته ورجع ببصره إليها، أحس فجأة، وبشيء من الدهشة في بعض الأحيان.. بروعة السعادة التي كان ينعم بها.
– – – – – –
ما أشقى هؤلاء الذين تنقصهم الشجاعة فيبقون في منتصف الطريق، لن تجد الخلاص إلا في نهاية الطريق
– – – – – –
“…… أما طريق الله فمغلق، فالله فيما يبدو لا يُدخل نفسه في شؤوننا لأنه أعطانا عقلاً وأعطانا الحرية ونفض يديه مما نفعل بعد ذلك. هل يُعاقبنا الله لأنه يُحبنا أم لأنه لا يُحبنا؟ لا أعرف “
– – – – – –
هناك ممران متساويان قد يؤديا إلى القمة نفسها , أن تعمل كأن الموت غير موجود ، وأن تعمل متوقعا الموت في أية لحظة
– – – – – –
لكني كنت اشعر بسعادة كبيرة في الاستسلام هكذا دون حراك منتظرا تسرب الفجر الرائع ,ففي هذه اللحظات الساحرة تبدو الحياة , خفيفة كالغبار , وتبدو الأرض كأنها تتكون من الريح كالغيوم المتموجة الطرية
– – – – – –
إن حياة الإنسان طريق لها مرتفعاتها و وهادها و ذوو العقول يتقدمون و أيديهم على العنان. أما أنا أيها الرئيس و هنا تكمن قيمتي، فلقد ألقيت بالعنان منذ زمن بعيد، لأن الصدمات لا تخيفني.
– – – – – –
انني أصبح حراً حتى في رق العبودية حين أستمتع بحرية المستقبل .. حرية الأجيال القادمة ، و عندما أقاتل في سبيل الحرية طوال حياتي فانني سأموت إذا رجلاً حراً
– – – – – –
الأمر كله يرجع للأخيرة. ارفض. لا تقنع. اسعَ. ناضل. لكن لا تبقى دون قضية
– – – – – –
فالفضيلة الكبرى ليست أن تكون حراً، وإنما في أن تناضل من أجل الحرية
– – – – – –
اترك عنك كذباتهم الذاهبة نحو البقاء والقعود والقنوط تحت اسم القناعة. لا تقنع. أبداً
– – – – – –
عليك أن تموت كل يوم، وأن تولد كل يوم، وأن ترفض ما عندك كل يوم ..
أما الأولى فهي فرض، وأما الثانية فهي صراع، والأخيرة سعي ..
– – – – – –
المعاناة تشتد داخلك، شخص يكافح لكي يخرج، ولكي ينفصل عن جسدك، ولكي ينجو منك
– – – – – –
قلب الإنسان ليس إلا مجرد صيحة، التصق بصدرك لكي تسمعها، شخص ما يكافح بداخلك هو الذي يصيح
– – – – – –
إنها لمتعة ، أيّ متعة ، أن يختبر الإنسان شجاعته ومدى قدرته على الاحتمال حين تسوء أموره وتنقطع به الأسباب
– – – – – –
” إلى أين نحن ذاهبون؟ هل سننتصر أبداً؟ في أي إتجّٓاه تنحو كل هذه المعركة؟
إلزم الصمت! فالمحاربون لا يتساءلون أبداً. “
– – – – – –
إلى أين نحن ذاهبون لا تسل ! أصعد وأهبط ، لا توجد بداية ولا توجد نهاية .
توجد هذه اللحظه الحاضرة ، مليئة بالمرارة ومليئة باللذه .
أفرح بها كاملة
– – – – – –
لقد تخلصت من العقل والقلب وصعدت إلى أعلى، أنا حر، هذا ما أبتغيه ولا أبتغي شيئا عداه فلقد كنت أطلب الحرية
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..