تربية الطفل العنيد – العناد عند الاطفال

ازاي اتعامل مع العناد عند الأطفال…
 
غالبا مش بحب أتكلم عن المشاكل و حلها و دايما بحب اتكلم في الأسس اللي لو طبقناها ميحصلش مشاكل فهحاول إني أتناول الموضوع بطريقة وسط بحيث إني أتكلم عن الأسس ونفس الوقت الحل
 
لو طلبنا من الأمهات يقولوا يعني إيه طفلي عنيد ، هتلاقي معظم ردودهم ملخصها الاتي : ابني مبيسمعش الكلام ، بيعمل حاجات غلط و يصر عليها حتي الضرب مبقاش يجيب نتيجة
 
يعني كأن العناد معركة بين طرفين ، انتي كأم بأوامرك و طفلك كشخصية مستقلة و حريته في تنفيذها من عدمه و تنفيذ رغباته و ما يجول في رأسه من خيالات و تصورات ، يعني الطفل بيلجأ للعناد لما بيحصل صدام بين أوامر الكبار و رغباته
 
كلما كنتي كأم عنيده في إجباره علي تنفيذ أوامرك كلما كان طفلك أكثر عندا في رفضها ، يعني الوالدين هم السبب في تأصيل العناد عند الأطفال
و بكده ممكن الموضوع يكون وضح ان المشكلة فينا مش في أولادنا و لو نهيت الكلام هنا هيكون كافي
 
قبل عمر سنتين لا يملك الطفل الاستقلالية الكافية علشان كدة مينفعش نسميه عناد ، ممكن نسميه رفض أو ممانعة
 
العناد موقف و سلوك بينبني عليه إحساس بالاستقلالية و نمو للتصورات الذهنية و الرغبات و يبدأ الطفل يكون له رأي و يعبر عنه ، و ممكن من عمر سنتين نبدأ نسميه عناد مع إني بحب أسميه إصرار أو إرادة و بعتبره مرحلة طبيعية من مراحل عمر الطفل ، و لو لم يتم التعامل معاه بشكل سليم و استخدمت إسلوب الإجبار و الطفل نفذ المطلوب و لكن رأيه لم يتغير و تم كبته ، فممكن يتحول لعنف أو كل ده هيتخزن و يظهر في سن المراهقة علي هيئة تمرد و رفض لأي أوامر
 
إيه هي أنواع العناد ؟
 
١- عناد الإصرار و الإرادة :
وده عناد مستحب جدا و بيؤكد الثقة بالنفس عند الأطفال و يجب إن احنا نشجعه ، زي ان طفل يأكل نفسه و يلبس نفسه أو يعمل أي حاجه بنفسه
 
مره باسل ابني اصر إنه يجيب سكينة و يقطع الأكل لنفسة زي ما بيشوفني بعمل و طبعا السكينة خطر و مينفعش اديهاله فقلت له السكينة دي بتاعة الكبار و أنا هشتريلك سكينة تكون مش بتعور و هعلمك ازاي تقطع و هتبقي بتاعتك علي طول و رصيد الإحترام و الثقة و إلتزامي بوعودي معاه قبل كده خلاه قالي طيب ماشي و انشغلت اسبوع و معرفتش اروح اجبها و هو نسي لغاية ما لقيت طقم ٦ اطباق و ٦ معالق و ٦ شوك و ٦ سكاكين بألوان مختلفة مخصصين للأطفال اشترتهم و انا بخليه يشوفهم قولتله شوفت انا جبتلك كل حاجة علشان تبقي بتاكل زي الكبار و كل يوم اختار اللون اللي تحب تاكل فيه و من يومها مطلبش اي أدوات من ادوات الطعام المعدن ، انا احترمت رغبته في انه يستخدم سكينة و يقطع و هو إحترم رغبتي انه ميستخدمش السكينة اللي بتعور
 
٢- العناد اللي مش بيكون مدرك عواقبة ، يعني يصر علي حاجة و هو مش مدرك عواقبها او نتايجها السلبية زي إنه يصر ياخد معاه حاجة كبيرة إو ثقيلة و تكون مش مناسبة للخروجة ، أو إنه يتأخر في موعد نومه ، أو انه يصر يروح المدرسة أو الحضانة بالبيجامة زي ما باسل ابني عمل قبل كده و هحكي لكم في الأخر عملت إيه معاه
و الطريقة الصحيحة في التعامل مع النوع ده من العناد هو الحوار الوقتي و المرونة و التفاهم و دفء المعاملة و الحنان الحازم و اوضح عواقب اللي هيعملة و لو أصر أخليه يتحمله
 
٣- العناد مع النفس : يعني مثلا مياكلش عند علشان إجبار مامته أو يلبس في البرد لبس خفيف و كأنه بيعاقبها، و التصرف السليم هنا انك ولا كأن حصل حاجة و تخليه يظن أن الرسالة لم تصل لك علشان يعرف إنه سبب أذي لنفسه و هدفه إنه يعاقبك لم يتحقق لأنك أصلا مأخدتيش بالك ، فهيبطل بالتدريج يلجأ للأسلوب ده
 
٤- العناد السلوكي : وده ان الطفل يكون صفة فيه المعارضة و مشاكسة الأخرين و ده بيكون ناتج عن تعامل الوالدين الخطأ مع الثلاث أنواع السابقة من العناد و حله الصبر و التحمل والتعامل بشكل سليم و عدم إستعجال النتائج و هيتعلم الطفل مع الوقت إن مش دي الطربقة الصح لتحقيق مطالبه
 
إيه الأسباب اللي بتخلي الطفل يعند ؟
 
١- اصرار الأب و الأم علي أن ينفذ الطفل أوامرهم حتي لو الطفل معترض و شايفه لا يناسبه
٢- رغبة الطفل في إثبات نفسه و استقلاليته و اكتشاف نفسه و قدرته علي التأثير
٣- الطفل بيرفض اللهجة القاسية في التعامل و إعطاء الأمر فبيعند ، الطفل بيحب ويتقبل الرجاء و المرونة و إحساسة بإنه مخير
٤- تقييد الطفل بأوامر مش ضرورية فيضطر يعند ، زي مثلا انه لازم يلبس هدوم لايقه علي بعضها أو انه لازم يلبس جاكت ضخم علشان البرد و ده هيكتفه و مش هيعرف يلعب ، مع انك ممكن تلبسه لبس تاني يدفيه لكن يكون مريح في الحركة
٥- الاستجابة المتكررة لسلوك العناد يخلي الطفل يتخذه وسيلة لتحقيق رغباته بعد كده
٦- احيانا الطفل بيتعلم العناد من الأب و الأم لما بيصروا علي تنفيذ طلباتهم فيتعلم يرفض بنفس قوة اصرارهم
 
ازاي نحل مشكلة العناد ؟ و ازاي نتعامل مع أولادنا علشان ميحصلش عناد؟
 
١- نتجنب بقدر الامكان كثرة الأوامر و نخليها علي هيئة طلبات
٢- اعمل نفسي مش واخده بالي في حال العناد البسيط و اكون متسامحة و مرنة معاه ، يعني مدخلش معركه علي حاجه ماتستاهلش مادام اصر عليها وهي حاجه مفيش منها ضرر ، سبيه يمشي كلامه و مفيش مشكله لو كلامك ممشيش ، بعض الأمهات هتقول بس لازم يتعود يسمع كلامي ، انتي لما تحترمي ابنك و تحترمي رغباته هوا كمان هيحترم رغباتك و وقت الضروره هيسمع كلامك لأن الطريقة دي بتخلق جو من التفاهم و الإحترام المتبادل ، و أوقات كتير جدا ابني بيفاجأني بتصرفه لما يطلب مني حاجة و الوقت يكون مش مناسب و أوضحله الأسباب الاقيه يقولي طيب ماشي بمنتهي التقبل ، و ليه حصل كده لأن بقي فيه ثقة و تفاهم و إحترام متبادل
٣- اطلبي منه أي حاجه بعبارات جميلة يعني مثلا ممكن يا حبيبي تعمل كذا او خديه في حضنك و امدحية علي أي حاجة بسيطة عملها و بعد كدة اطلبي الطلب و خليه يحس انها طلب مش أمر
٤- متطلبيش منه الطلب و تصيغيه بطريقة انك متوقعه رفضه ، يعني متقوليش هتعمل كذا ولا لأ
٥- كلميه كأنه شخص كبير و وضحي له النتائج السلبية اللي هتنتج عن أفعاله
٦-عدم وصفه بالعناد علي مسمع من أي شخص و أو مقارنته بأطفال أخرين
٧- امدحي طفلك علي أي تصرف إيجابي حتي لو بسيط
٨- لا تعطيه طلبات كتيير في نفس الوقت يعني مثلا بلاش نقول غير هدومك و استحمي و خلص أكلك و إعمل الواجب ، كده مفيش حاجه هتتعمل
٩- مكافأة الطفل لما يعمل طلباتك و المكافأة نوعان معنوي و مادي فنوعي بينهم
 
الموضوع محتاج شوية صبر و طولة بال بس هتخلي العلاقة بينك و بين طفلك رائعة و هتستمتعي بلحظات حواركم بعد كده
 
الأمهات كتيير بيتصوروا إن من التربية الصح عدم تحقيق كل طلبات الطفل علشان ميطلعش مدلل و نفسده ، و أنا شايفه غير كده ، شايفه ان تحقيق رغبات الطفل ممكن استغلاله بشكل ذكي و سليم في بناء شخصية الطفل ، و بناء علاقة قوية بينك و بينه
 
الطفل يوميا عنده عشرات الرغبات تعاملي مع كل رغبه علي انها فرصه تعلميه بيها حاجه هتحسي انك في لعبه و بالتجربه و التكرار هتلاقي نفسك بتطلعي ردود افعال سليمة و بشكل عفوي و تلقائي دون عناء و تفكير ، الموضوع مش محتاج غير انك تعرفي شوية أسس و تصبري و تطولي بالك علي تطبيقها مع طفلك و لا تستعجلي النتايج ، بس كوني علي يقين انك بتعملي الصح ، ممكن لما تلاقي مفيش نتايج سريعه تظني ان ابنك مينفعش معاه الكلام ده و تتوقفي عن التطبيق و تيأسي و ده مش صح لأن حل مشكلة العناد يتطلب الصبر و الحكمه وعدم الإستسلام و التركيز علي الحل مش علي المشكلة
 
مهم أوي وانتي بتطبقي انك تكوني متأكده ان الحال اللي وصله الطفل هو بسبب الإسلوب الخاطئ اللي تم التعامل معاه بيه و ان الأمر كلما ازداد سوء دل علي مدي الخطأ في التعامل
 
من السهل جدا انك ترفعي صوتك و تشخطي و تخلي نظرتك حاده و تحرمي و تعاقبي و ممكن كمان تضربي ، كل ده سهل جدا و مش محتاج مجهود ولا ذكاء و أي شخص يقدر يعمله ، لكن تأكدي ان النتيجة اللي بتحصلي عليها هي مجرد طاعة مؤقته و مع أول إحساس بالقوة و عدم الإحتياج هتلاقي تمرد و رفض مش هتعرفي تتعاملي معاه
 
علشان كده هفضل أقول الطفل صلصال يسهل جدا تشكيلة و تدارك الأخطاء اللي حصلت معاه بس برده كل ما تأخر هذا التدارك كل ما كان هناك أثر سلبي علي الطفل حتي بعد حل المشكلة
 
بنلاحظ احيانا إن العناد عند الطفل بيظهر و يختفي علي حسب المكان و الشخص اللي بيتعامل معاه ، وده بسبب ان الطفل ذكي جدا و بيعرف يدرس البيئة المحيطة علشان يقرر السلوك اللي هيعمله علشان يقدر يحقق رغباته ، و الطفل لا يعنيه ان كان السلوك صح ولا غلط و لكن ربنا خلقه و فطره علي تحقيق أهدافه بإصرار و إرادة ، يعني ابنك طبيعي جدا و بينمو وفقا للفطرة اللي ربنا خلقه بيها و تدخلنا بشكل خاطئ هو اللي بيخلي الأمر يسوء
 
أم ممكن تقول أنا طفلي بقي هدفه يمشي كلامه حتي لو كلامه ده عكس اللي هو عايزه اصلا ، هو طفلها كان في البداية بيعند علشان يحقق رغباته و التعامل الخاطئ وصل به لأنه بقي يعند علشان يثبت استقلاليته و يثبت انه موجود و له رأي و تأثير حتي لو بقي عنده ده مبيحققلوش رغباته ، هو عايز يقول (( احترموني )) فالحل إنك تحترميه
 
أم ممكن تقول أنا بعمل كل الكلام ده بس المدرسه و المجتمع و الأقارب بيلخبطوا كل اللي بعمله
 
عمرنا ما هنقدر نعزل الطفل عن المحيط الخارجي وكمان عمرنا ما هنقدر نخلي المحيط الخارجي كله علي مزاجنا ، لكن لو كل أم قدرت إنها تبني علاقة قوية مع طفلها مبنية علي الإحترام و التفاهم تأكدي إنك هتكوني المؤثر الأقوي علي طفلك ، في مقولة أنا فاكراها لأمي كانت بتقول ( ربي إبنك و إرميه في النار ) و خلتني أنا و إخواتي نخرج و نسافر و نعمل حاجات كتيير جدا في سن صغير و هي مطمنه لأنها عملت اللي عليها و ربت ، فإعملي اللي عليكي و الحامي و الحافظ هو ربنا ، و إحنا مش مسئوليتنا النتايج و لكن علينا الأخذ بالأسباب و التوكل علي ربنا
 
أم ممكن تقول طفلي بيعند في كل حاجه و أنا و أبوه بنضربه ضرب جامد و برده مفيش فايدة
 
انتي سلكتي طريق الإجبار و الإرهاب و كده كده هيجي اليوم اللي هتنفذ فيه الوسائل ، غيري الطريق و غيري الإسلوب تتغير النتائج ، انا ضد الضرب نهائي حتي في صوره بسيطة لأن بيقلل من تقدير الطفل لذاته و بيخليه يشعر بأنه مهدد و غير أمن ، و لم اسمع عن أي نتايج إيجابية للضرب
 
أم ممكن تقول أنا طول النهار ماشيه ورا ابني احيله و اقنعه علشان ياكل و يلبس و مفيش فايدة
 
فرق كبير بين المحايلة و الحوار و التفاهم ، مش مطلوب منك تحايلي ابنك مطلوب منك توضحي النتايج السلبية و تخليه يتحمل مسئولية أخطاءه ، و ممكن في أوقات تكوني حازمة ولا تبدي أسباب بس ده بعد ما يكون اتعود منك علي إحترام رغباته فبقي في رصيد ثقة
 
ومثال علي الموضوع ده قصة البيجامة اللي ابني كان عايز يروح الحضانة بيها ،عادة موعد الأوتوبيس اللي بياخد الأولاد للحضانة الساعة ٩ و أنا كان عندي موعد إجتماع مهم الساعة ٩ و نص ، كالعادة الساعة ٨ بدأنا نستعد و باسل قاعد يلعب و رافض يقوم يلبس سبته بعد ما قلتله إن الباص هيفوته و ماما عندها شغل و مش هينفع يستني في البيت و هو برده مفيش إستجابه الساعة بقت ٩ إلا ربع و لقيت أخته كمان بعد ما لبست عايزه تقلع و تقلد أخوها ، بدأت اتوتر علشان الموعد المهم و في اللحظه دي كان ممكن صوتي يعلي و ازعق و اخليهم يعملوا اللي أنا عايزاه بس قررت اهدي و أحاول أشوف حل سريع ، فسألته انت مش عايز تلبس هدوم الحضانة ليه قالي كده مش عايز ، قلتله و انا بحاول اهدي نفسي لازم في سبب قول لماما انت مش عايز تغير ليه بعد سؤال اكتر من مره و بأكتر من طريقة قالي أنا مش عايز أقلع البيجامة و في اللحظة دي أنا فهمت ، في شخصية كرتونية هو بيحبها و أنا كنت جبت له البيجامة دي عليها صورة الشخصية دي و كان أول مره يلبسها وفرحان بيها ، قلتله طيب انت ممكن تقلعها و أول ما تيجي تلبسها تاني علي طول ، قالي لأ انا مش عايز اقلهعا ، بصيت في الساعة لقيت فاضل ٣ دقايق علي الباص و لو فاتهم هتأخر عن ميعادي ، قلتله انت غلط تروح الحضانة بالبيجامة و إن المدرسة مش هتخليك تعد و تلعب مع الأولاد بس ماما عندها شغل و انت لازم تروح فأنا هخليك تروح الحضانه بالبيجامة و هم هناك بقي يشوفوا هيعملوا إيه معاك ، وفعلا خليته ينزل بالبيجامه و كلمت مشرفة الباص قلتلها انها أول ما تشوفه تستغرب و تقوله ان كده المدرسه بتاعته مش هتخليه يلعب مع الأولاد علشان البيجامه لبس البيت مش لبس الحضانة ، كلمت بعدها مدرسته قلتلها باسل اصر ينزل بالبيجامة و أنا عايزاكي لما تشوفيه تقوليله ان البيجامة لبس النوم و انه مينفعش يستني معاهم و انه هيروح يعد في الغرفه اللي بيناموا فيها الأطفال و قلتلها بعد ما يعد شوية في الغرفة دي تقوله ان ماما حاطه ليك هدوم في الشنطه تحب نلبسهالك و تيجي تعد معانا و لا تفضل بالبيجامة و نخليك هنا ، طبعا قالها أغير و انا رحت الإجتماع في ميعادي بدون تأخير
 
التربية أسس و مبادئ كل أم بتتعلمها و تطبقها مع طفلها بطريقتها الخاصه وفقا لحاجات كتير ، زي مستوي العند اللي وصل له الطفل و قدر الثقة اللي بين الأم و طفلها ، و بالتجربة و المحاولة الأم بتقدر تعرف مفاتيح التعامل مع ابنها وفقا للأسس اللي سبق و اتكلمت عنها
 
أنا حكيت قصة البيجامة علشان أوضح بيها مبدأ أن الطفل يتحمل العواقب ، لكن مش شرط تكون نفس الطريقة مناسبة مع أطفال تانيين ،كل أم تطبق النقاط اللي اتكلمنا عليها في علاج العناد بإسلوبها و ألفاظها الخاصة مع طفلها ، و زي ما الطريقة اللي انا اتبعتها في موقف البيجامة مش شرط تكون مناسبة مع كل الأطفال كمان استجابتهم و تحسنهم مختلف من طفل لأخر
 
مساءكم روقان 🙂
 
نانسي شبانة
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات عن تربية الاطفال

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..