جسد بلا روح – انت روح لست جسد !

أنت لست جسد !

الحب أولاً ، ثم يأتي الجنس ( الزواج )
الشغف أولاً ، ثم يأتي المال

أكثر الناس تبدأ بالخطوة الخاطئة .. المادية ،
فتحصل علي متعة صغيرة بعد حصولها علي ما تريد ،
ثم بعدها ترجع مرة آخري للمعاناة والفراغ !!ّ
فتضيع في حلقة ودائرة الماديات الجافة من الحياة !

& الحب أولاً ثم يأتي الجنس ؛ ليتحول الجنس لغذاء الروح والجسد في آن واحد وليس الجسد فقط !
& الشغف أولاً ثم يأتي المال ، ليكون للمال طعم ممزوج بشغف روحك وتحقيق ذاتك ليزيد من سعادتك ، لا يكون المال بسبب لهثك لتحقيق الآمان والأستقرار المادي لنفسك وتوفير غذائك ومسكنك!

& الحزن يخنق الروح ويعمي قلبك عن الرؤية! ، ويجعلك تري الأماكن الشاسعة والبحار العميقة ضيقة جداً ، بسعة صدرك الصغير أو أصغر!! .. وكذلك تعلقك بالمادة فقط ، يجعل قلبك لا يري ويخنق روحك.
& الحب والشغف يغذي الروح وينير قلبك بالحياة ، ويجعل من الأماكن الضيقة شاسعة بسعة السماوات والأرض.

الجنس أولاً ، ستحصل علي غذاء الجسد وهو يمل سريعاً !
الوظيفة أولاً ، ستحصل علي المال لا السعادة ، لا الراحة ، لا الثقة !

& بدون حب ، الجنس سيكون بلا قيمة روحية ، هل يستوي من يأكل ليسد جوعه مع من يأكل لأنه يحب ويعشق ويتلذذ بهذا النوع من الطعام ، طبعاً لا يستوون 🙂
لأن من يأكل طعام لأنه يحبه ، هذا الطعام لا يلمس لسانه فقط ولا بطنه فقط .. ولكنه يلمس كيانه كله .. يلمس روحه!

& بدون سعادة وشغف بداخل الإنسان تجاه العمل الذي يحصل منه علي المال .. سيصبح كالآلة التي تفعل ما نريد منها عندما نعطيها الكهرباء .. والمال فقط سيجعله يعيش في تعاسه مرهفة ..

من خلال الجنس يولد جسدك ، ليس أنت !
من خلال الموت يموت جسدك ، ليس أنت !
اوشو

أريدك أن تترك الجسد في الخلف ، وتصبح روحاً ..
تصبح ذاتك الحقيقية.

اقرأ: خفايا الروح – ما هي الروح

من الممكن أن تعمل في بداية حياتك أعمال لا تحبها ولا تشعر بالشغف تجاهها ، أعمال فقط لتجلب منها المال وهذا ليس عيباً ولن يجلب لك التعاسة إلا أن نويت أن تستقر في هذا المكان كالموتي!!

لذلك لا يجب أن تعمل في ذلك العمل طوال حياتك ! ، لا تكن شخصاً روتينياً ، لا تكن جبان! ، فقط الجبناء الروتينيون هم من يقتلون الطموح .. هذا العمل يمثل فقط مرحلة في حياتك ، ومن هذا العمل تسد حاجاتك الأساسية ، وفي الوقت ذاته لا تترك طموحك ولا شغفك يموت أبداً .. ولكنك تسعي إليه بخطوات صغيرة وثابتة لا تراجع فيها ولا استسلام لما يسمونه البؤساء ( الواقع ) .

اسعي لخلق واقعك الذي تستحق أن تعيش فيه يا صديقتي \ يا صديقي الرائع ، أنت إنسان أنا مؤمن بك ومؤمن بتميزك وروعتك ، مؤمن بتميزك وروعتك في كل شيء في الحياة حتي في سعادتك وفي حزنك ! .. أنت كائن فريد من نوعه لا يوجد مثيل لك ولن يوجد … المهم هل أنت تؤمن بذلك ؟

أن كنت تؤمن أذن أذهب لتحقق ذلك لنفسك ، أذهب لتبحث ، أذهب لتجرب ، أذهب لتقع ، أذهب لتتعلم ، أذهب لتحيا الحياة…

فقط دع الحياة تعيش فيك .. وكفي !

اقرأ: كيف تعيش حياة سعيدة

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..