خذها قاعدة – صلاح الراشد

‏خذها قاعدة: أغلب الناس لا يعلمون ، وأغلب من يعلمون لا يطبقون ، وأغلب من يطبقون لا يستمرون ، لذلك الإنجاز محتكر علي قلة قليلة من أصحاب العزيمة.

– – – –
خذها قاعدة: أغلب الناس لن يصدقوك لو قلت الحقيقة، وربما يعادونك؛ هم معتادون علي برمجة أسلافهم. مع ذلك قول الحقيقة وما تؤمن به ينفعك أنت.
– – – –
خذها قاعدة: من انشغل بالآخرين بحجة تبيين زيفهم ونقصهم وضررهم ضيّع دينه ودنياه. في الغالب هو نتاج طفولة قاسية لم يعالجها بطريقة صحيحة
– – – – –
خذها قاعدة: الذين يشاهدون المسلسلات الدرامية ويتأثرون، بعد فترة، تطول أو تقصر، ستتجلى أحداث الدراما في حياتهم. أنت تجذب ما تعطيه اهتماماً
– – – –
‏خذها قاعدة: أن تأخذ قراراً ولو خاطئاً ، في معظم المسائل والتي لا ضرر فيها للآخرين ، خير من ألا تأخذ قرارا. من يأخذ قرارا يحدد مسارا ويصوب طريقه.
– – – – –
‏خذها قاعدة: العالمُ يزداد جمالاً ووفرة وخيراً وتقارباً وعلماً وانجازاً وحباً وسلاماً، ويزداد قبحاً وفقراً وبعداً وجهلاً وتقاعساً وكراهية وحروباً. ففي أي المسارات أنت؟
هل يغلب عليك متابعاتك ونقاشاتك وصفحاتك ويومياتك المسار المزدهر أم المسار المظلم؟

مشاعرك وأفكارك وقناعاتك هي ما يحدثك عن خيارك الحالي. تذكر أن كل طرف لديه الدلائل على ما هو مقتنع به، وفي الحقيقة أنهم جميعاً على حق؛ فالتعساء على حق ولذلك هم تعساء ، والسعداء على حق ولذلك هم سعداء ؛ فكل يحصل على النتيجة التي تتناسب مع تركيزه واهتمامه وما يراه حقاً ؛ والنتائج هي مقياس الداخل، وهي دليل الداخل

وبيدك أن تغير الخارج لو غيرت الداخل. ابدأ بتغيير تركيزك واهتمامك
انت حر وانت الطليق
وانت قائد هذا الطريق
– – – – –
خذها قاعدة: ليست كل الصراعات الداخلية تحتاج نبش ومواجهة وحسم، غالبها يكفيك التركيز علي ما تريد بدلا من التنبيش فيها. حول الاهتمام لما تريد
– – – –
‏خذها قاعدة: إذا لم تكن لك نوايا وخطط واضحة فأنت من ضمن مخططات رجال الدين والسياسة والإعلام …..
– – – – –
خذها قاعدة: غالب ما حولك مضطرب، ويعبر عن اضطرابه بالسلب. لو كانت رؤيتك واضحة فلن تتأثر بالتشويش. حدد ما تريد بدقة ثم ركز عليه فقط.
– – – – –
‏خذها قاعدة: تستطيع أن تقول أي شيء تريده وتكرره، أو تعمل أموراً تقربك من الهدف قد ينفع
لكن تذكر: أنت تجذب فقط ماينسجم مع ذبذباتك في الداخل
– – – –
خذها قاعدة: إذا صار الناس يتوقعونك صرت مبرمجا، لو كنت تستجيب لبرمجتهم الخاطئة والمؤذية التي يسمونها أحياناً عرفاً أو أصولاً فقدت قيمة الحرية
– – – – –
‏خذها قاعدة: أعمالك وعلاقاتك واهتماماتك مؤشر لمرحلة وعيك. لو كانت صداقاتك تتحسن، وأعمالك تتوسع، واهتماماتك تكبر فأنت تدخل احتمالات أفضل.
– – – –
خذها قاعدة: اليائس يرى المبتهج واهماً
. إذا كنت منسجما ومبتهجا في حياتك، عش بعدك واترك الآخرين في أبعادهم .. ليس عليك هداهم!
استمر في البهجة 🙂
– – – – –
‏خذها قاعدة: المثل العراقي القديم يقول: ”الجيش البطّال تشغله المشاغبات“. ضع المعادلة على الأمة والشعب والتيارات والجماعات والنفوس! كثرة المشاغبات والصراعات والمجادلات دليل البطالة؛ تدل على نفوس بلا رسالة ولا رؤية. النفوس القوية مشغولة بالعيش والإنجاز لا تلتفت للوراء
– – – – –
‏خذها قاعدة: ابنك المبرمج وفق القيم المجتمعية أفضل فريسة للجماعات الدينية والأحزاب السياسية .. إذا ربيت ابنك على السمع والطاعة فأنت تعمل شي ضدك، اترك له حرية التعبير.. واربط الحريات بالمسؤولية.
– – – –
خذها قاعدة: الناس لا تقر نجاحاتك ولا تلتف لانجازاتك هي مشغولة في اخفاقاتك؛ هذا يشعرهم بالارتياح بسبب اخفاقاتهم. لا تأخذها شخصيا: انطلق
– – – –
‏خذها قاعدة: الحياة مسارات واحتمالات كثيرة، كلها مكتوبة في القدر، أنت تختار منها الاحتمال الذي تريد. ما أنت فيه حالياً خيارك بوعي أو لاوعي
– – – –
خذها قاعدة: حتى لو خاطب الله البشر مباشرة، أو جاءتهم رسائل واضحة من الكون، أو نزلت لهم الملائكة في الغالب لن يتغيروا كثيراً أو جذرياً؛ لأن من لا يعرف نفسه لن يعرف ربه ولا الكون الذي يعيش فيه. مثله كمثل من يريد الذهاب لموقع وهو في سيارة لكنه لا يعرف موقعه الذي هو فيه! في التوراة: (من عرف نفسه عرف ربه)، دائماْ البداية الصحيحة هي في الداخل، ألا ترى أولئك الذين يزعمون القرب من الله كم هم مفسدون في الأرض ولا يصلحون، ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً؟!
– – – –
خذها قاعدة: لا يمكن لشيء أن يخترقك مالم تسمح له
الشر يتغلغل فيك بالتخويف
اذا كنت تخاف تغلغلوا فيك
كونوا حبا مطلقا
سلام جما
وخذها قاعدة من يخوفك يخترقك
لا تستطيع طاقة شر أن تخترقك ما لم تسمح أ
– – – – –
خذها قاعدة: الأخلاق الحميدة التي تقوم على احترام الذات واحترام الآخر منهج حياة يجعلها أسهل وأكرم في التعامل

المناهج البديلة المؤذية: التطرف، الطائفية، القبلية، العنصرية.. والتي تقوم على مبدأ عدم احترام خيارات الآخر
– – – –
خذها قاعدة: إذا وضعت مصدر سعادتك عند أو بسبب أحد فاستعد للإحباط! الفرد الذي يضع سعادته بيد آخر أو آخرين يتعس، التيار الذي يجعل سبب تعاسة البلد، أو فشلها، حكومة يقر مبدئياً بفشل منهجيته، الشعب الذي ينسب تعاسته لحاكم لن يسعد ولو حكمه أعدل الحكام.. الأمة التي تنتظر مخلصاً ضاعت في دهاليز الزمن
سعادتك لن تجدها هناك، سعادتك هنا فقط!
– – – –
خذها قاعدة: بداية القفزات الحقيقية في حياتك تنظيف التراكمات والصدمات الداخلية. تعرف تراكمها لو كان لديك قلق، حقد، إسقاطات، غضب، عنف..
– – – –
‏خذها قاعدة: من يوالي ظالماً لأنه مسلم أو من أهل دينه، ويعادي عادلاً لأنه من خارج قبيلته أو دينه أو طائفته ، امرء فيه جاهلية وفهم معوج .
– – – –
خذها قاعدة: الفجور في الخصومة من علامات المنافق، إذا رأيت الفرد يكذب ويبالغ في الإساءة لخصمه فاعرف بأنه مدعي لا يُوثق به وبأقواله
– – – – –
خذها قاعدة: إذا اقترب منك المبتز واجهه بصراحة وأخبره انك لن تستجيب له ، بلغ عنه واقطع التواصل معاه خصوصا السيدات.
– – – –
‏خذها قاعدة: كيف تتعامل مع الكارهين والشتامين في شبكات التواصل الاجتماعي؟ البلوك والغفران. كل كاره وشاتم منخفض الوعي ومُعاني، اعذره ثم ركز
– – – – –
خذها قاعدة: إذا كنت لا تحصل على ما تريد فهناك نية داخلية معاكسة تعمل على ما لا تريد. ”كل دعاء مستجاب“، كل هدف محقق، بوعي أو بغير وعي!
– – – – –
خذها قاعدة: أكثر من يدافع عن الأسياد العبيد حتى مع تضررهم من أسيادهم وكبرائهم
– – – – –
خذها قاعدة: من يحسن الظن في وسط سيء الظن تياره قوي، ونيته نافذة، وشخصيته قائدة، وإرادته سارية.. أما العكس فهو شيطان أو مريض. المريض معذور، وعلينا مساعدته والاستمرار في تنظيف البيئة لتعينه في التحسن والانضمام للخيرين الذين يحسنون الظن

الحياة تعطيك ما تظن والقناعة تسبق الحياة
القناعة تولد المواقف التي تأخذها في الحياة
الموقف يولد الفكرة
الفكرة تولد المشاعر
المشاعر تولد القرار
القرار يصنع الحياة التي تعيشها الآن
أنت تعيش حياتك حالياً بناء قرارات اتخذنها

هذه القرارات التي اتخذتها هي مبنية على مشاعر تشعرها
هذه المشاعر يسبقها دائماً أفكار، وهي التي ولدتها
هذه الأفكار بناء على موقف وسلوك أنت تقف عنده وتعمل به
هذه المواقف والسلوكيات هي نتيجة قناعات

غير قناعاتك السلبية بإيجابية يتغير كل ما يتبعها
تعلم كيف تغيرها بسهولة لأنها كثيرة
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

اقرأ أيضاً: خذها قاعدة جزء 2 – صلاح الراشد

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

تعليقا واحدا

  1. موسى جبران كليبي

    انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم
    عندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة دخول الفاتحين , هرب كفار قريش خوفا من القتل والانتقام ,فأعلن نبي الرحمة أن من دخل بيت أبي سفيان فانه ءامن , ومن دخل المسجد فهو ءامن , فلجأ الناس للمسجد .كان موقفا مهيبا, فأمر الاعدام قد يصدر في أي لحظة , ولديهم تقبل له بحسب معايير النصر والهزيمة في حال الحرب , لكن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم نظر اليهم مشفقا وقال:- “ما تظنون أني فاعل بكم”؟ قالوا :- “أخ كريم وابن أخ كريم” فقال “اذهبوا فأنتم الطلقاء” .
    ألم يكن أولئك الكفار أبناء عمومته ومن جلدته ,وقد تحالفوا مع اليهود والمنافقين خارج مكة , فأيهم أكثر خطرا وأشد ضررا؟ قال الشاعر العربي وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند . كان كفار قريش أخطر وأقوى ومع هذا سامحهم النبي صلى الله عليه وسلم بدون شروط ,حتى أنه لم يفرض عليهم الاسلام وقد كان قادرا على ذلك.
    أما بالنسبة للمنافقين, فقد استجاب النبي صلى الله عليه وسلم لطلب زعيمهم وصلى عليه حين موته وأعطاه ثوبه أيضا , وهو خصوصا كان أشد أعدائه كرها له وله مواقف معروفة في ذلك ولا ننسى معارضة سيدنا عمر رضي الله عنه لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ورد النبي صلى الله عليه وسلم حين قال “اني خيرت فاخترت ,لو أعلم ان زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها “.
    لم يكن تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود مختلفا أيضا فقد ناصبوه العداء , وقاتلهم ,ومع ذلك تزوج منهم , وكان منهم بعض أصحابه ,ومات صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند واحد منهم.
    ألا يستطيع علماؤنا الأفاضل سنة وشيعة أن يؤسسوا مبدأ التسامح بيننا في وطننا الاسلامي كافة ويكون هناك تعايش سلمي صحيح بشرط احترام كل فريق لمذهب ورموز الفريق الأخر؟ انها أمانة في أعناقهم سيسألهم الله عنها يوم القيامة. فمن سيعلق الجرس؟ قال تعالى ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الأيات لعلهم يفقهون)
    موسى جبران كليبي 9/9/1437

    رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..